مجمع اللغة العربية الأردني

  • تكبير حجم الخط
  • حجم الخط الإفتراضي
  • تصغير حجم الخط

توصيات الندوة العلمية لمجمع اللغة العربية - طرابلس ليبيا

إرسال إلى صديق طباعة
توصيات الندوة العلمية لمجمع اللغة العربية (طرابلس)"صوغ المصطلح العلمي وتوحيده" 

        عقـد اتحـاد المجامع اللغوية العلمية العربية اجتماعـه السنوي في المدة من 21 – 23 تشرين الثاني (أكتوبر) 2007م، في رحاب مجمع اللغـة العربيـة في طرابلـس/ ليبيــا. وعلى هامش اجتماعات الاتحاد عقـدت في طرابلـس نـدوة بعنوان " صوغ المصطلح العلمي وتوحيده ".ومثل مجمع اللغة العربية الأردني في هذه الندوة الدكتور عبد الكريم خليفة رئيس المجمع ، كما قدم عضو المجمع الدكتور عبد المجيد نصير بحثاً إلى الندوة ولكنه لم يحضر لأسباب خاصة.وقد أصدرت الندوة توصيات ذكرت فيها أن اللغة العربية سمة من سمات الشخصية الحضارية لأمتنا العربية، فهي لساننا المبين ولغة القرآن الكريم ، ورمز من رموز وجود الأمة ، وإحساساً من أبنائها الغيورين بما يعانيه متكلمو هذه اللغة من تأخر، وما تواجهه من حملات محاربة وتشويه. إن عالمنا المعاصر يشهد تطوراً علمياً سريعاً وسيلاً عارماًمن المصطلحات العلمية الأجنبية في ميادين العلم المختلفة، إذ لم يبق علم من العلوم إلا اتسع مجال النظر فيه، بما تأتى لـه من البحوث في أدق مسائله، والدراسات التي أرسيت لها النظريات والاكتشافات المتواصلة والاختراعات التي عملت على تطوير مجالات الحياة كلها. لقد كان من الطبيعي مع هذه التطورات أن تشهد اللغة تسارعاً كبيراً في مجال المصطلحات العلمية حتى أصبحت الإحاطة بمصطلحات العلم الواحد على قدر كبير من الصعوبة.

      واستشعاراً للمسؤولية الملقاة على عاتق أبناء العربية، هب المخلصون من أبنائها إلى حل هذه المشكلة ، فبادروا إلى تعريب المصطلحات وترجمتها بل إلى وضع المصطلحات، إلا أن هذه الجهود تحتاج إلى مزيد من التنسيق والتوحيد تمهيداً لتوحيد المصطلح العلمي، فكان للمجامع العربية جهود مشكورة في هذا السبيل، من هذا المنطلق بادر مجمع اللغة العربية الليبي إلى عقد ندوة علمية بعنوان: "صوغ المصطلح العلمي وتوحيده" في الفترة من 22- 23/10/2007م بمجمع اللغة العربية بطرابلس، بالتعاون مع أمانة اللجنة الشعبية العامة للتعليم العالي. وبعد عرض علمي لما يقرب من العشرين ورقة قدمها نخبة من الأساتذة من مختلف الدول العربية، وشارك في إثرائها جمع ممن لديهم اهتمام بلغتنا بنقاش هادف من خلال المحاور الأساسية الآتية:

  1. اشكالات المصطلح العلمي، المظاهر والأسباب والعلاج.
  2. تجارب المؤسسات العلمية اللغوية في تعريب المصطلح وتوحيد.
  3. المصطلح العلمي بين التعريب والترجمة.
  4. ضوابط تعريب المصطلح عبر العصور.
  5. معجمات المعاني في العربية، وأهمية الرجوع إليها في تعريب المصطلح العلمي.

 توصل المشاركون إلى الآتي:

أولاً: صوغ المصطلح:    

عند صياغة المصطلح العلمي يجب أن يراعى ما يأتي:

  • تحديد معالم المفهوم تحديداً دقيقاً قبل وضع المصطلح المناسب له.
  • اختيار أقرب كلمة، وأنسب صيغة صرفية لاحتواء هذا المضمون، والتعبير عنه.
  • الاستفادة من السوابق واللواحق والدواخل عند صوغ المصطلح، مع مراعاة الدلالات التي تؤديها هذه الأدوات، واختيار أقربها إلى المعنى المراد التعبير عنه.
  • اختصار المصطلح في أقل عدد ممكن من الكلمات.
  • خلو المصطلح من أدوات العطف والاستدراك.
  • الحرص على ضبط المصطلحات عامة، والمعرب منها خاصة بالشكل حرصا على صحة نطقه ودقة أدائه.
  • تجنب الارتجال الفردي في صوغ المصطلح والعودة إلى المجامع العربية فيه.
  • الاسترشاد بالمصادر التراثية للاهتداء بعلمائنا القدامى في صوغ المصطلحات العلمية.
  • مراعاة القواعد الصوتية والصرفية التي تسير عليها العربية في صوغ ألفاظها.
  • يتم الالتزام بالوسائل التي أقرتها مجامع اللغة العربية في صوغ المصطلح العلمي وهي: الاشتقاق، المجاز أو القياس ، النحت والتركيب ، الاقتراض ، التعريب والترجمة.
  • الابتعاد عن النزعة الفردية والتعصب القطري عند صوغ المصطلح ومراعاة مصلحة الأمة عامة.

ثانياً : توحيد المصطلح:

  • اتفاق مجامعنا على مصطلح واحد مقابل الوافد، وأن يكون لها حق فرض استعماله على الجميع.
  • تنسيق الجهود بين المجامع اللغوية العربية والوسائل المختلفة للإعلام والثقافة.
  • إضافة المعلومات المصطلحية طبقاً لخطة عربية متوافقة عالمياً.
  • وضع خطة للعمل العربي المصطلحي مع توزيع الأعباء.
  • الالتزام بحصر المصطلح المطروح بدلالة واحدة، تقابل دلالة اللفظة الأجنبية بحيث لا ندع مجالاً للالتباس بين مفهومين متقاربين.
  • مراعاة ما اتفق عليه المختصون من مصطلحات ودلالات علمية خاصة بهم معربة كانت أو مترجمة شريطة أن تقرها المجامع اللغوية.

ثالثاً:  توصيات عامة:

  • تسجيل المصطلحات المتاحة التي أقرتها المجامع والمؤسسات العلمية.
  • الدعوة إلى توحيد المفاهيم وثقافة المتخصصين، قبل صياغة المصطلح حتى لا تختلف صيغه.
  • تنظيم التعاون الدولي مع مصارف المصطلحات العالمية.
  • الحث على التواصل بين الهيئات والمؤسسات العلمية في الوطن العربي لتوحيد المصطلح العلمي.
  • الحث على عقد المزيد من الندوات لصوغ المصطلحات العلمية وتعريبها وتوحيدها.
  • تأكيد الرأي القائل برد الأعجمي إلى رسّه العربي.
  • التقيد الدقيق بما يصدر عن الندوات والمؤتمرات العلمية الخاصة بالمصطلح – صياغة وتوحيداً.
  • تقويم مسيرة المجامع العربية في صوغ المصطلح العلمي وتوحيده.
  • الإسراع في تعريب ما يرد إلينا من المصطلحات الأجنبية قبل أن يشيع استعمالها.
  • عرض المصطلحات على المؤسسات المشاركة وخبرائها.
  • استخدام المصطلح في التدريس والتأليف والترجمة، وفي التعليم العام والتعليم الجامعي وفي المجالات الثقافية والإعلامية.
  • تكوين جيل من الاصطلاحيين للعمل في المجامع والمؤسسات المعنية.
  • دعوة المجامع اللغوية العربية التي لم تستحدث بعد موقعاً لها في شبكة المعلومات الدولية أن تسارع إلى ذلك لتيسير التواصل بينها وبين غيرها من المجامع والمؤسسات العلمية العربية لنشر المصطلحات المقررة.
  • اقتراح إنشاء مرصد للمصطلحات العربية الأجنبية لتبادل المعلومات المصطلحية وتيسير عمل الخبراء والباحثين.
  • الدعوة إلى فتح مساقات متعلقة بتدريس علم المصطلح في الجامعات العربية.

 

 

البحث

تسجيل الدخول

استطلاع الرأي

ما رأيك بالموقع الجديد للمجمع؟
 

المتواجدون الآن في الموقع:

حاليا يتواجد 11 زوار  على الموقع

احصائيات الموقع

الأعضاء : 488
المحتوى : 415
عدد زيارات المحنوى : 414936