التكملة والذيل والصلة للحسن بن محمد الصغاني - الجزء الثالث - تحقيق: محمد أبو الفضل إبراهيم - مراجعة: د. مهدي علام
القاهرة: مطبعة دار الكتب 1973م
تنبيهات وتصحيحات في شواهده الشعرية
دكتور محمد جواد النوري
جامعة النجاح الوطنية- نابلس
يعدُّ معجمُ " التكملة والذيل والصلة" للحسن بن محمد الصغاني، واحداً من المعاجم اللغوية التراثية المهمَّة. ولقد عكفنا على دراسة هذا المعجم الجليل وتدريسه، لطلبتنا بقسم اللغة العربية وآدابها، في مرحلتي الليسانس والدراسات العليا، سنوات كثيرة.
بيد أَننا لمسنا، في أَثناء ذلك، أَن جانباً كبيراً من الشواهد الشعرية والرجز، التي امتلأ بها هذا المعجم الضخم، قد لحقها شيٌ لا يستهان به من آفات التحريف، والتصحيف، والخلل في الوزن العروضي، وعدم الدقة في رسم بعض البنى الواردة فيها وضبطها، فضلاً عن الاختلاف في الرواية عمَّا جاءت عليه تلك الشواهد في دواوين أصحابها، أَو مواضـع الاستشهاد بها في مظانِّها الأدبية
واللغوية المختلفة. وهذا من شأنه، في حالة الإبقاء عليه دونما تصحيح، أَن يوقع القارئ، بل الدارس المتخصص، في بعض الحالات، في اللَّبْس، وسوء التقدير، واضطراب الفهم.
وسنخصِّصٌ هذا البحث المتواضع لتصحيح بعض تلك الهفوات التي وقعت في الجزء الثالث من هذا الكتاب المرجعي الأَصيل، وذلك بهدف تنقيته وتبرئته مما أَصابه، من تلك الهنات. وإنا لنرجو بهذا العمل الجليل، الوصول بهذا المعجم المهم إلى المكانة التي تليق به وبصاحبه، وبمحققيه الإجلاء، ثم تمكين عشاق العربية، لغة القرآن الكريم، من الإفادة منه دونما لَبْسٍ أَو وقوع في خلط أَو اضطراب. فإن أصبنا، فيما ذهبنا إليه، فالحمدُ للَّه وحده، فمنه سبحانه، نستمدُّ العون، ونستلهم الصواب.
مؤلف الكتاب:
هو رضيُّ الدين الحسنُ بن محمد بن الحسن الصاغاني أو الصغاني نسبة إلى صاغانيان، وهي مدينة فيما وراء النهر، فتحها قتيبة بن مسلم الباهلي في خلافة عمر بن الخطاب.
ولد الصغاني سنة 577هـ في لاهور حاضرة إقليم بنجاب في بلاد الهند، ثم انتقل منها سنة 615هـ إلى بغداد، وقيّض له أن يذهب إلى الحج وزيارة اليمن، ثم عاد ثانية إلى بغداد، وفيها كانت وفاته سنة 650هـ.
كان الصغاني من كبار اللغويين في القرن السابع الهجري، إن لم يكن أكبرهم. وقد أفنى عمره في جمع كتب اللغة، وتحصيل ما اشتملت عليه من لفظ غريب، أو تعبير فريد، ووضع في ذلك كتباً شتى تدل على سعة الاطلاع، وامتداد آفاق البحث، والإحاطة بأَطرافه. وقد تتبع ما أَلف من المعاجم والمراجع اللغوية تتبع الفاحص القدير، والناقد البصير. ومن
مؤلفاته في اللغة: العباب الزاخر، الذي وصل فيه إلى مادة ( ب ك م) ولم يتمه، وكتاب الأضداد، وأسماء الأسد وأسماء الذئب، والنوادر في اللغة، ومجمع البحرين والانفعال، والشوارد، وما بنته العرب على فعال، ونقعة الصديان فيما جاء على الفَعَلان، ويفعول إِضافة إلى كتابه الذي نحن بصدد دراسته فيما يلي من بحث، ونعني به كتاب التكملة والذيل والصلـة.
الكتاب
جمع الصغاني في كتابه الذي سمّاه " التكملة والذيل والصلة" ما فات الجوهري في كتابه "صحاح اللغة وتاج العربية ". وقد سار في ترتيب المواد اللغوية فيه بحسب الحرف الأخير من الكلمة فالأول فالأوسط، وذلك على نظام الباب والفصل، كما فعل الجوهري في الصحاح، والفيروزابادي في القاموس المحيط وغيرهما.
ويقع كتاب التكملة في ستة مجلدات ضخمة. وقد ربا عدد المصادر التي أفاد منها الصغاني، في أثناء تأليف هذا الكتاب، على أكثر من ألف مصدر من مصادر غريب الحديث، وكتب اللغة والنحو، ودواوين الشعراء وأراجيز الرجّاز، والكتب المصنفة في كثر من الموضوعات المختلفة، وغيرها الكثير من كتب اللغة والمعاجم والتراجم.
ومهما يكن من أَمر، فان هذا الكتاب التراثي الكبير يعدّ من المعاجم اللغوية المهمة. وقد اتّخذناه، مع غيره من المعاجم الأخرى، مادة للتدريس لطلبتنا بقسم اللغة العربيّة وآدابها، في مرحلتي الليسانس والدراسات العليا.
وقد لفت انتباهنَا، ونحنُ نقلِّب صَفَحاتِ هذا المعجم الكبير، ونطالعُ ما ورد فيه من درس أدبي ولغوي ودلالي، عَبْرَ سنواتٍ طويلة من الدرس والتدريس- أَننا أمام معجم ضخم امتلأ بكمِّ هائلٍ من الشواهد الشعرية والرجز. ولكن الذي شدّنا كثيراً هو أَنّ جانباً لا يستهان به من تلك الشواهد قد لحقها، أو لحق بَعْضَها، على وجه التحديد، شيءٌ غَيْرُ قليلٍ من آفات التحريف والتصحيف، والخلل في الوزن العروضي، وعدم الدقة في رسم بعض البنى الواردة فيها وضبطها، فضلاً عن الاختلاف في الرواية عما جاءت عليه تلك الشواهد في دواوين أصحابها، أو مواضع الاستشهاد بها في مظانّها الأدبية واللغوية المختلفة، وهو ما حَرَصَ على التنبيه عليه كلٌّ من المؤلف في متن الكتاب، والمحققين في حواشيه.
لقد وقع كلُّ ذلك في الكتاب، على الرغم من الجهد الذي بذله مؤلفه، " في التقرير والتحرير والتحقيق، وإيراد ما هو به حقيق"، ( مقدمة ج1/ص7)، وعلى الرغم أيضاً من الدرس والتحقيق الممتازين اللذين حظيَ بهما هذا الأثر اللغوي النفيس على يد نخبة معروفة من أساتذة اللغة المرموقين في ميدان البحث والتحقيق اللغويَّيْن، بإشْراف مجمع اللُّغَة العربية المُوَقَّر بالقاهرة.
وسنخصّصُ هذه السلسلة الدراسية المتواضعة للتنبيه على أمثله منتقاة من الأشعار والأرجاز الواردة في كلّ جزء من أجزاء هذا الكتاب الستّة على حِدَة، والتي لحقها شيء من تلك الهنات التي أشرنا إليها آنفاً.
وقد اعتمدنا، في كلّ ما قمنا به، في هذه الدراسة، من تنبيهات وتصحيحات، على الكــتب اللغوية والمعاجم المـتوافرة لدينا، فضلاً عن
بعض الدواوين الشعرية التي وردت لأصحابها شواهد في حنايا هذا المعجم وأثنائـه.
وتجدر الإشارة إلى أننا كنا نركز في دراستنا، إضافة إلى التنبيه على بعض أخطاء التحريف والتصحيف، والخلل في الوزن العروضي، وعدم الدقة في رسم بعض البنى وضبطها، على إيراد الروايات المختلفة للشاهد، وهو ما كان يحرص على إيراده كل من المؤلف والمحققين على نحو لافت للنظر.
ولقد كان هدفنا، في هذه الدراسة، والدراسات المماثلة، التي قمنا بها سابقاً، والتي تناولت عدداً غير قليل من المعاجم العربية، هو الوصول بهذا المعجم التراثي المهم إلى المكانة التي تليق به، والتي نرجو أن يرضى عنها صاحب الكتاب، ومحققوه، ومراجعوه، ومُريدوه من عشاق العربية، لغةِ قرآننا الكريم.
والله نسأل أن يجعل عَمَلَنا هذا خالصاً لوجهه الكريم، وأن يَجْعلَ فيه الخيرَ والنَّفْعَ لتراثنا ولغتنا وأَبنائنا. فان تحقَّق ما أردناه فالحَمْدُ للّه وحده، فمنه، سبحانه، نستمدُّ، دائماً، العون، ونستلهمُ السَّداد.
الجزء الثالث
جاء في الصفحة (3)، والعمود (2)، والسطر (9) قول الشاعر:
وقد جرَّب الناسُ آلَ الزُّبيرِ | فلاقوا من آلِ الزُّييرِ الزَّبيرا |
جاءت رواية اللسان (زبر) لعجز البيت بقوله: فذاقوا…
2. 3/2/13:
وإن قال غاوٍ من تنوخَ قصيدةً | بها جَرَبٌ عُدَّت عليَّ بِزَوْبَرا |
جاءت رواية صدر البيت في اللسان(زبر) بقوله:
وإن قال عاوٍ من معدّ قصيدة
3. 15/1/10:
وتُسْقى إذا ما شئتَ غَيْرَ مصرَّدٍ | بزَوْراءَ في أكنافها المِسْكُ كارِعُ |
ذكر الصغاني أن عجز البيت يروى: كانع بالنون، وعلى هذا النحو جاءت رواية ديوان النابغة الذبياني (39) ولكنه يذكر لنا أيضاً أن رواية الديوان جاءت بقوله: في حافتها لا في أكنافها. (ينظر أيضاً معجم ما استعجم للبكري 2/705).
4. 15/2/2:
إذ أُقْرنَ الزُّوران: زُورٌ رازِحُ | دارٌ، وزُورٌ نِقْيُه طُلافِحُ |
جاءت راوية اللسان (زور) بقوله: رارٌ، براءين مهملتين، في حين جاءت رواية التهذيب 13/240، بقوله: زار، بزاي معجمية ثم راء مهملة.
5. 15/2/15:
كانوا زِواراً لأهلِ الشام قد علموا | لمّا رأَواْ فيهمُ جَوْراً وأَضْغانا |
والصواب: وطغيانا( اللسان: زير، والتهذيب 13/239).
6. 17/1/3:
أو مَذْهبُ جُدَدٌ على ألواحِـه | الناطِقُ المبروز والمختومُ |
والصـواب:
أو مُذْهَبٌ جَدٌدٌ على ألواحِـ | ـهن الناطِقُ المبروز والمختومُ |
(ديوان لبيد: 119، والمقاييس 1/218، والمخصص 14/177).
7. 17/1/9:
وقد وكَّلَتْني طَلَّتي بالسَّمْسَرَهْ
هذا الشطر غير مستقيم الوزن، من الرجز، وصوابه يتمّ بقولنا: قد وكّلَتْني…، أي بحذف الواو من بدايته.(الصحاح 2/674، واللسان: زهر) وقد جاءت رواية نوادر أبي زيد (407) ونوادر أَبي مسحل الأعرابي(487) له بقولهما: قد أمرتني زوجتي بالسّمْسَره.
8. 17/1/14:
وفي الزِّحام إن وُضِعتُ عَشَرَهْ
والصواب: أَنْ، بفتح الهمزة( نوادر أبي زيد (407)، ونوادر ابن الأعرابي(487).
9. 18/1/71:
إِزاءُ معاشٍ ما تَحُلُّ إزارَها | من الكَيْسِ فيها سُؤرةٌ وهي قاعدُ |
والصواب: إزاءَ، بفتح الهمزة الأخيرة: وإزارُها. بضم الراء المهملة. ولقد جاءت رواية اللسان ( سأر) والتهذيب 13/48 بقولهما:.. ما يُحَلّ..
10. 18/2/3:
بجَنْبَيْ جُلالٍ يَدْفع الضَّيْم منهمُ | خوادِرُ في الأَخياس ما بينها سِبْرُ |
جاءت رواية اللسان (سبر)، والتهذيب 12/410 بقولهما: خِلال، بالخاء المعجمة المكسورة.
وقد جاءت رواية هذا البيت في ديوان صاحبه الفرزدق 1/422 على نحو مختلف هو:
بِحَيٍّ جُلالٍ يَدْفَعُ الضَّيْمَ عَنْهُمُ | هوادِرُ في الأجواف ليْسَ لها سَبرُ |
11. 19/2/15:
يمشي السِّبَطري مِشيةَ البِخْتيرِ
جاءت رواية ديوان العجاج (244) بقوله: التجبير، أي التعظيم، وقد جـاءت رواية اللسان ( سبطر) والتهذيب 13/146، بقولهما: مشية التبختر.
12. 21/1/3:
وأَمسَوْا حِلالاً ما يُفرَق جَمْعهُم | على كلّ ماءٍ بين فَيْدَ وساجر |
أحالنا المحقق على معجم البلدان، وبالرجوع إليه وجدنا روايته 3/169 جاءت بقوله:
…. ما يفرّق بينهم. (أنظر أيضاً موسوعة الشعر العربي 3/478)
13. 24/1/15:
إذا أَدْرَكَتْ أولاهم أخرياتِهمْ | حَنَوْتُ لهم بالسَّنْدرِيّ الموتَّر |
والصواب: أخرياتُهم، بضم التاء.(ديوان الهذليين 3/39، وليس 1/93 كما ذكر المحقق في الهامش).
14. 24/1/19:
وارتازَ عَيْرَيْ سَنْدَرِيٍّ مُخْتَلَقْ
جاءت رواية ديوان رؤبة (108) لهذا الشطر بقوله:
فارْتاز عَيْرَ سَنْدَريّ مختلق.
15. 25/1/16:
كبَرْدِيّة الغَيْلِ وَسْطَ الغريف | إذا ما أتى الماءُ منها السَّريرا |
والصواب: الغِيلِ، بكسر الغين المعجمة.(اللسان: سرر، وديوان الأعشى:93) وقد جاءت رواية عجز البيت في الديوان على نحو آخر هو: إذا خالط الماء منها السرورا. (ينظر أيضاً اللسان).
16. 31/2/18:
وقارقَتْ وهي لم تَجْرَب وباع لها | من الفصافِصِ بالنُّمِّيِّ سِفْسيرُ |
جاءت رواية اللسان ( سفسر) وديوان النابغة الذبياني: 157، بقوله: وفارقت، بالفاء فالقاف. وقد ورد هذا البيت في ديوان أوس بن حجر (41) أيضاً بقوله: وقارفت، بالقاف فالفاء.( ينظر أيضاً التكلمة 4/28، وديوان الأدب 3/28).
17. 35/1/6:
يا رُبّ جارٍ لك بالحَزيزِ
أحالنا المحقق، في الهامش، على الجمهرة 2/337، ومعجم البلدان، وبالرجوع إلى هذين المصدرين وجدنا رواية هذا الشطر قد جاءت بقولهما: يا ربَّ خالٍ لك بالحزيز( معجم البلدان 2/256).
18. 35/1/10:
لا تَسْقني إن لم أُزِرْ سَمَراً | غَطَفانَ موكبَ حجفلٍ فَخِمِ |
والصواب: جَحْفَل، بالجيم المعجمة فالحاء المهملة. (اللسان: سمر، والتهذيب 12/419).
19. 35/2/3:
حتّى إذا ما رأى الأبصار قد غَفَلَتْ | واجْتاب من ظلمةٍ جوِذيَّ سَمُورٍ |
جاءت رواية اللسان ( سمر) و ( جيد)، والتهذيب 12/422 بقولهما: جوديّ، بالدال المهملة، وقد ذكر هذان المصدران أن جوديّ بالنبطية جوذيا.
20. 35/هـ4:
حيُّ حِلالٌ لَمْلِمٌ عكروا
والصواب: عَكِرُ. ( اللسان: سمر، والتهذيب 12/419).
21. 38/2/15:
كأنَّها بُهْثَةٌ ترعى بأَقْريةٍ | أو شِقةُ من جَنْبِ سَاهُورِ |
جاءت رواية اللسان (سهر)، والتهذيب 6/120، بقولهما: شُقّة، بضم الشين المعجمة. وقد جاءت رواية اللسان لصدر البيت بقوله: بأقربة، بالباء الموحّدَة. ( ينظر البيت في التكملة نفسه 3/221).
ومن ناحية أخرى فقد جاءت رواية التكملة نفسه 1/352، واللسان ( بهث) لعجز البيت بقولهما: … من جوف ساهور.
22. 43/2/15:
بِنُطْفَةِ بارقٍ في رأسِ نيقٍ | مُنيفٍ دونها منة شَخِيرُ |
والصواب: مِنْهُ، بالهاء. ( اللسان: شخر، والتهذيب 7/80).
23. 44/2/15:
سقى بشَرير البحرِ حَوْلاً تَمُدُّه | حلائبُ قُرْحٌ ثم أصبح غادِيا |
جاءت رواية ديوان الجعدي (168) لهذا البيت على نحو مختلف هو:
يُسقِّي شرير البحر جَوْداً تردّه | حلائبُ قُرحٍ ثم اصبح غاديا |
وقد أشار المحقق، في هامش الصفحة، إلى بعض هذا الخلاف وترك بعضه الآخر.
24. 46/2/3:
فضمَّ ثيابَهُ من غَيْرِ بُرءٍ | على شَعْراءَ تُنْقِضُ بالبِهامِ |
ذكر المحقق، في الهامش أَنه لم يجد هذا البيت في ديوان الجعدي. والحقيقة أَن هذا البيت موجود في الديوان الذي يعتمد عليه المحقق نفسه للنابغة الجعدي (202).
25. 47/2/3:
وكلُّ طويلٍ كأَنَّ السَّليـ | طَ في حيثُ واري الأديمُ الشِّعارا |
جاءت رواية ديوان الأعشى (53) بقوله: وكل كُمَيْتٍ…
26. 48/2/4:
فأَصبحتُ بالأنف من جَنْبَيْ شِعِرْ
هذا الشطر غير مستقيم الوزن، من الرجز، وصوابه يتم بقولنا: فأصْبَحَتْ، بسكون التاء المبسوطة.
27. 48/2/16:
مستشعِرين قدَ القَوْا في في ديارهم | دعاءَ سُوعٍ ودُعميٍّ وأيوبِ |
والصواب: الْفَوْا، بالفاء، كما أن استقامة معنى البيت ووزنه يقتضي حذف أحد حرفي الجر "في" من صدر البيت.( ديوان النابغة: 53، واللسان: شعر، والتهذيب 1/419).
28. 49/2/5:
يا ليت أَنِّى لم كن كَرِيَّا
والصواب: أكن، بإثبات الهمزة في بداية الفعل المضارع. ( اللسان: شعفر، والتهذيب 3/325).
29. 52/1/8:
ذات شِنِفَّارةٍ إذا هَمَتِ الذِّفْـ | ـرى بماء عصائمٍ جَسِدُه |
والصواب: جَسَدُهْ، بفتح السين المهملة.( ديوان الطرماح: 207، واللسان: شنفر).
30. 53/2/15:
وقد أتْرُكُ الرُّمْحَ الأصمَّ كعوبه | به من دماءِ القوم كالشَّقِراتِ |
ذكر المحقق، في هامش الصفحة، أن هذا البيت في اللسان، وأنه منسوب إلى الحطيئة، وعندما رجعنا إلى اللسان ( شقر) لم نجد البيت، وانما وجدنا عجزه قد رُويَ على نحو آخر هو: عليه دماءُ البُدْن كالشّقِرات. دونما نِسْبَةٍ إلى الحطيئة كمـا ذكر المحقق.( ينظر أيضاً التهذيب 8/314).
31. 54/1/5:
سَيْرِي واشقافي على بَعيري
والصواب: وإشفاقي، بفاء فقاف.( ديوان العجاج: 221).
32. 54/2/5:
وكثرة الحديت عن شُقُوري
والصواب: الحديث، بالثاء المثلثة.( المرجع السابق) وقد جاءت رواية الديوان بقوله:
وكثرة التخْبير عن شقوري
33. 55/2/7:
المُطعمون إذا ريح الصَّبا اشْتَكَرتْ | والطاعنون إذا ما استُلْحِمَ الثّقَلُ |
جاءت رواية اللسان (شكر) والتهذيب 10/15، بقولهما: ريح الشتا، و: استَلْحَم البَطَلُ.
34. 56/2/5:
أبوك حُبابٌ سارقُ الضَّيفِ بُرْدَهُ | وجدِّيَ يا حجَّاجُ فارسُ شَمَرا |
جاءت رواية اللسان (شمر) بقوله: يا عبَّاس، في حين جاءت روايته في العقد الفريد 5/299، وديوان جميل بشرح مهدي ناصر الدين (37) بقولهما: يا شمّاخ. وقد ذكر الصغاني أن رواية المرزوقي في الحماسة جاءت بقوله: شِمَّرا، بكسر الشين. وبالرجوع إلى حماسة أبي تمام بشرح المرزوقي 1/315 وجدنا الكلمة قد جاءت بفتح الشين لا كسرها.
35. 57/1/16:
لمَّا ارتحلنا وأشمرْنا ركائبَنا | ودون واردةِ الجُوْنيِّ تَلْغاطُ |
جاءت رواية عجز البيت في اللسان (شمر) على نحو مختلف هو: ودون دارك للجَوّيِّ تلغاط. أما التهذيب 11/365 فأَورده بقوله: ودون واردة الجَوْنيّ تُلْفاظُ
36. 58/2/1:
والأَزْدُ أَمسى بَحْتُهُمْ شَمَخْتَرا
جاءت رواية العين 4/326، الذي نقل عنه الصغاني، بقوله: نَحْبُهم، بالنون، ثم الباء الموحدة.
37. 60/2/13:
بَسماعٍ يأذَنُ الشَّيْخُ له | وحديثٍ مثلِ ماذيِّ مُشَارْ |
والصواب: مشارِ، بكسر الراء المهملة. ( ديوان عدي بن زيد: 95، والمقاييس 1/76، واللسان: أذن، وشور، وموذ). وجاءت رواية اللسان لصدر البيت بقوله: في سماعٍ…
38. 61/2/8:
أفينا تَسُومُ السَّاهريَّةَ بعدما | بَدا لك من شَهْرِ المُلَيْساء كوكبُ |
جاءت رواية كل من اللسان: شهر، والتهذيب 6/81، والتكملة نفسه 3/432 بقولهم: الشاهرية، بالشين المعجمـة.
39. 61/2/18:
فاني والضَّوابح كلَّ يوم | وما يَتْلو السَّفافرةُ الشُّهور |
والصواب: السفاسرة، بسينين مهملتين.( اللسان: شهر) وقد اورد صاحب اللسان هذا البيت في مادة ( سفسر) على نحو مختلف هو:
فاني والسوابح كل يوم | وما تتلو السفاسرة الشهود |
40. 64/1/14:
كأنَّ تَرَنُّم الحاجاتِ فيها
والصواب: الهاجات، بالهاء، ( التكملة نفسه 3/78، واللسان؛ صير، والصحاح2/707، والتهذيب 12/231) وقد فسّر الجوهري كلمة الهاجات بالضّفادع.
41. 68/2/14:
حَنينَ والهةٍ ضَلّت أليفَتَها | لها حنينانِ: إصغارٌ وإكبار |
أشار المحقق، في هامش الصفحة، إلى الخلاف في رواية صدر البيت بين التكملة وديوان الخنساء، وبالرجوع إلى الديوان الذي بين أيدينا (39) وجدنا خلافـاً آخر في رواية العجز، حيث جاء في الديوان بقوله:
لها حنينان: إعلان وإسرارُ
42. 71/2/13:
لا يتأَرّى لما في القِدْرِ يرقُبُه | ولا يَعَضّ على شُرْسوفِه الصُّفَرُ |
والصواب: الصَّفَرُ، بفتح الصاد المهملة.( ينظر أسفل الصفحة نفسها، والأصمعيات:90، واللسان: صفر، والصحاح 2/714، والتهذيب 12/167).
43. 78/1/12:
كأنَّ تَراطُن الهاجات فيها | قبيل الصُّبْح رنّاتُ الصِّيارِ |
سبق لصاحب المعجم أن أورد هذا البيت في كتابه ص (64) برواية مختلفـة دونما إِشارة منه إلى ذلك في الموضعين!؟
44. 78/1/17:
من مبلغٌ عمراً بأن المْرء لم يُخلق صِيارَهْ
أحالنا المحقق، في هامش الصفحة، على الجمهرة 1/260، وبالرجوع إليها وجدنا الرواية فيه جاءت بقوله:… صباره، بالباء الموحدة، دونما إِشارة منه إلى ذلك.
45. 78/2/10:
أمسى مقيماً بذي العَرْصاءِ صَيِّرُهُ | بالبئر غادَرَهُ الأحياءُ وابْتَكَروا |
والصواب: العَوْصاء، بالواو.( اللسان: صير، والتهذيب 12/230، وديوان طفيل الغنوي:100).
46. 80/2/3:
ضَبْرُ براطيلَ إلى جَلامدا
والصواب: ضَبْرَ، بفتح الراء. ( اللسان: ضبر، والتهذيب 12/29).
47. 82/2/1:
متى ما أُمْسِ في جَدَثٍ مقيماً | بمَسْهَكَةٍ من الأرواح ضَجْرِ |
جاءت رواية ديوان دريد بن الصمة (70) لهذا البيت على نحو آخر هو:
فإِمَّا تُمسِ في جدَثٍ مقيما | بمَسْهَكَةٍ من الأرواح قَفْرِ |
(ينظر أيضاً اللسان: ضجر، والتهذيب 1/556).
48. 83/1/4:
والقومُ أَعْلَمُ لو قُرْطٌ أُريد بها | لكان عُرْوةُ فيها ضِرَّ أَضرارِ |
جاءت رواية اللسان (ضرر) لعجز البيت بقوله: لكنًّ عروةَ فيها ضِرُّ أَضْرارِ
49. 84/2/3:
فهابَ ضُمْرانُ منه حيثُ يوزعُه | طَعْنُ المعارِكِ عند المُحْجَرِ النَّجَدُِ |
جاءت رواية ديوان النابغة (19) لهذا البيت بقوله:
فكان ضُمران منه حيث يُوزِعُه | طَعْنَ المُعارِكِ عند المُحْجَرِ النَّجُدِ |
( يراجع شرح الديوان للبيت).
50. 85/2/11:
رُبَّ عَضْم رأيتُ في وَسْط ضَهْرِ
جاءت رواية اللسان ( ضهر)، والتهذيب 6/86، بقولهما: عُصْم، بعين مهملة مضمومة، وصاد مهملة ساكنة!
51. 88/1/11:
حُوصَ العُيون مُجْهضاتٍ ما استَطَرُّ
والصواب: ما استطرْ، براء مهملة ساكنة غير مشددة ( ديوان العجاج: 23، واللسان: طرر).
52. 94/1/1:
كانّ رَيِّقَهُ شُؤْوبُ غاديةٍ | لما تقفَّى رقيبُ النّقْع مُسْطارا |
والصواب: كأنّ، بالهمة، و: رقيبَ، بفتح الباء.( ديوان عدي: 49، واللسان: طير).
53. 97/2/9:
بلغنا السماءَ مَجْدَنا وسناءَنا | وإنا لنَرْجو فوق ذلك مَظْهَرا |
جاءت رواية صدر البيت، في ديوان صاحبه النابغة الجعدي (73)، الذي أشار إليه المحقق، في هامش الصفحة، بقوله:
بلغنا السماءَ مجدُنا وسناؤُنا..
كما جاءت لصدر البيت في ديوان صاحبه (68) أيضاً رواية أخرى هي:
بلغنا السّماء مجداً وجوداً وسوددا | وإنا لنرجو فوق ذلك مظهرا |
54. 98/2/1:
ولو درى أن ما جاهَرْتَني ظُهُراً | ما عُدْتَ ما لأْلأَتْ أذنابَها الفُؤَرُ |
والصواب: عُدْتُ، بضم التاء المبسوطة.( اللسان: ظهر، والتهذيب 6/246).
55. 102/2/16:
لعَمْرُو أَبيك يا صخرُ بنَ عَمْروٍ | لقد عَيْثَرْتَ طَيْرَكَ لو تَعيفُ |
والصواب: لعَمْرُ، بحذف الواو.( اللسان: عثر، والتهذيب 2/325، والمحكم 2/64). وقد جاءت رواية اللسان والمحكم بقوله: يا صخر بن ليلى.
56. 103/1/19:
وبلْدَةٍ مَرْهوبةِ العاثُورِ
جاءت رواية ديوان صاحب هذا الرجز، وهو العجام (325)، بقوله:
بل بَلْدةٍ مرهوبة العاثور.
57. 104/2/1:
مَرْتٍ كجِلْدِ الصَّرصَراني الأَدْخَنِ
والصواب: الصرصرانِ، بحذف الياء. ( ديوان رؤبة: 162).
58. 105/2/4:
مُهْدَوْدِراً مُعَنْدِراً جُفالا
جاءت رواية اللسان ( عدر) لهذا الشطر بقوله: مُعْتَدِراً، بسكون العين المهملة،وبتاء مفتوحة.
59. 105/2/7:
ولا مثل يومٍ في قَدارٍ ظَلِلْتُه | كأني وأصحابي بقُلةِ عَنْدَرا |
جاءت رواية ديوان امرئ القيس (70) لهذا البيت على نحو مختلف هو:
ولا مثل يوم في قُذاران ظلته | كأني وأصحابي على قرن أعْفرا |
( يراجع أيضاً معجم البكري 3/1050) وقد تكرر ورود البيت على النحو الذي جاء عليه هنا في التكلمة نفسه 3/160، بيد أن المحقق أورد في هامش الموقع الأخير رواية الديوان التي أَثبتناها هنا مع خلاف في ضبط حرف القاف في كلمة " قذاران"
60. 110/1/17:
نُصْحاً ولا عَرَّك إلاَّ عَرَّنى
جاءت رواية ديوان رؤبة (163) لهذا الشطر على نحو آخر هو: شكراً وإن عرّك أمرٌ عرّني. وقد أشار المحقق في الهامش إلى الخلاف الأول فقط.
61. 112/1/6:
عَوْسرانيَّة إذا انتُفِضَ الخِمْـ | سُ نِطاف الفضيض أَيَّ انتفاضِ |
جاءت رواية ديوان الطرماح (268) بقوله: الفظيظ، بظاءين معجمتين، كما جاءت رواية الديوان بقوله: انتَفَضَ، بالبناء للمعلوم. وقد جاءت رواية اللسان لهذا الفعل بالقاف، أي انتقض.
62. 113/2/21:
أنشد الليث:
لقد أُراني والأيامُ تُعْجِبُني | والمُقْفِراتُ بها الخورُ العَسابِيرُ |
ولكن الذي أنشده الليث في العين 2/331 جاء بقوله: العباسير، بالباء فالسين.
( تراجع مناقشة التهذيب 3/340 لهذه الكلمة).
63. 116/2/15:
يَبُلُّ بمَعْصورٍ جَناحَيْ ضئيلةٍ | أَفاويقَ منها هِلَّةٌ ونَقوعُ |
والصواب: ونُقُوعُ، بضم النون.( ديوان الطرماح: 302، واللسان: عصر، وجنح، والتهذيب 2/20).
64. 117/1/7:
تجرَّدَ منها كلُّ صَهْباءَ حُرَةٍ | لِعوْهَجَ أو للداعزيِّ عَصيرُها |
والصواب: للداعريِّ، بالراء المهملة.( اللسان: عصر، والتهذيب 2/20، وديوان الفرزدق 1/409).
65. 118/1/3:
ألا راح بالرَّهْن الخليطُ فهَجَّرا | ولم تَقْضِ من بين العشيَّات عُنْصُرا |
جاءت رواية اللسان ( عنصر) لهذا البيت على نحو آخر هو:
ألا راح بالرهن الخليط فهجروا | ولم يُقْضَ من بين العشيَاتِ عُنصُرُ |
66. 119/2/1:
لَهْفي على عَنْزَيْنِ لا أنْساهُما
جاءت رواية اللسان ( عطر) بقوله: أبكي على عنزين…
67. 120/1/3:
يَتْبَعْنَ جاباً كمُدُقِّ المعْطيرِ
والصواب: جأباً، بالهمزة، و: المِعْطيْر، بسكون الراء المهملة. ( اللسان: عطر، والصحاح 2/751).
68. 122/2/11:
أَشيمُ مَصابَ المُزْنِ أين مَصَابُه | ولا شَيءَ يشْفى منك يا ابنة عَفْزَرا |
جاءت رواية صدر البيت في ديوان صاحبه امرئ القيس (68) بقوله:
نشيم بروق المزن…
69. 123/2/9:
رَكْودِ الحُمَيَّا طَلَّةٍ شاب ماءها | بها من عَقاراءِ الكروم دَبيبُ |
والصواب: رَكُود، بضم الكاف.( ديوان حميد بن ثور:52) كما جاءت رواية الديوان لعجز البيت بقوله: بها مِنْ عقاراءِ الكُرُوم رَبيبُ.( ينظر أيضاً اللسان: عقر، والمقاييس 4/95، والمحكم 1/107).
70. 126/1/17:
عَكْباءُ عَكْبُرَةٌ في بطنها ثَجَلُ | وفي المفاصل من أَوْصالها فَدَعُ |
والصواب: عُكْبُرَة، بضم العين المهملة، وذلك لصحة التمثيل. (العين 2/307)
71. 127/1/12:
إنّ أبا عُمْرَةَ شَرُّ جارِ
والصواب: لصحة التمثيل، هو: عَمْرَةَ، بفتح العين المهملة.(اللسان: عمر، والعين 2/138، والمحكم 2/109، والتهذيب 2/388).
72. 127/2/10:
مخالِطٌ تَعْضُوضُه وعُصُرُهْ
والصواب: وعُمُرُه، بالميم، وهذه الكلمة، بهذا التصحيح هي موضع الشاهـد. ( اللسان: عمر، والتهذيب 2/384).
73. 128/1/4:
قامت تُصَلِّي والخِمارُ من عُمَرْ
والصواب: عَمَرْ، بفتح العين المهملة .( اللسان: عمر، والتهذيب 2/388).
74. 131/2/2:
وكيفَ يَنْدلُّ اٌمْرؤُ عِثْوَلُّ
والصواب: عِتْوَلُّ، بالتاء المثناة الفوقية.( اللسان: عمر، والتهذيب 3/174).
75. 132/1/13:
تَجاوَبُ بُومُها عن غَوْرَتَيْها | إذا الحِرْباء أَوْفى للتَّنَاجي |
جاءت رواية الصحاح 2/760، الذي نقل عنه الصغاني، واللسان: عور، بقولهما: عورتيها، بالعين المهملة.
76. 133/1/18:
زعموا أَنَّ كلَّ من ضَرَبَ العَيْـ | ـرَ مَوالٍ لها وأَنَا الوَلاءُ |
عجز البيت غير مستقيم الوزن، من الخفيف، وصوابه يتم بقولنا:… وأنَّا الولاءُ، بتشديد النون.( شرح القصائد السبع: 449) كما جاءت رواية هذا المصدر لعجز البيت بقوله: موال لنا، بالنون لا لها، بالهاء.(ينظر أيضاً اللسان).
77. 138/1/1:
وأَحمَدْتَ أن أَلحَقْتَ بالأَمْسِ ِصرْمةً | لها غِدَراتُ واللواحقُ تَلْحَقُ |
جاءت رواية ديوان صاحب البيت الأعشى (223) وليس (243)، كما ذكر المحقق في الهامش، بقوله: غُدُرات، بضمِّ كلٍّ من الغين المعجمة والدال المهملة.
78. 143/2/17:
لما رأَتْه مُوْدناً غِطْبَراَّ
والصواب: غطيَرا، بالياء المثناة التحتية.( اللسان: غطر، والتهذيب 8/56).
79. 149/2/18:
يَفْتَجرُ القَوْلَ ولم يَسْمَعْ به | وهو إنْ قيل اتَقِ الله احتفل |
والصواب: لصحة الوزن، من الرمل، وهو: يَفْجُر، بحذف التاء.( اللسان: فجر، وينظر أيضاً هامش التهذيب 11/49).
80. 150/2/1:
وتراه يَفْخَرُ أَن تَحُلَّ بُيُوتَه | بمَحَلَّةِ الزَّمِرِ القصير عِنانا |
والصواب: بيوتُه، بضم التاء.( اللسان: فخر، والتهذيب 7/358).
81. 152/2/11:
وما أَرْتقيْتُ على أكتادِ مَهْلَكَةٍ | إلا مُنيتُ بأمرٍ فُرّ لي جَذَعا |
والصواب: ارتقيت، بهمزة وصل. وقد جاءت رواية اللسان ( فرر) لصدر البيت بقوله:
وما ارتقيت على أرجاءِ مهلكة
82. 158/2/11:
بَيْضاءُ لا تُرْتدى إلا إلى فَزَعٍ | من نَسْجِ داود فيها السَكُّ مَقْتورُ |
والصواب: فيها المسك.( ديوان دريد:76) وقد جاءت رواية الديوان لصدر البيت بقوله:
بيضاء لا تُرْتَدى إلا لدى فزع
83. 161/1/1:
فاقْدِرْ بذَرْعِكَ بَيْنَنا | إنْ كُنْتَ بوَّأتَ القداره |
جاءت رواية ديوان الأعشى ( 161) لهذا البيت بقوله:
فاُقْدِر بذَرعك أن تحيـ | نَ وكيف بوّأتَ القداره |
84. 163/2/16:
وداوِيٍّ سَلَخْنَ الليلَ عنه | كما سَلَخَ القَراريُّ الإهابا |
والصواب: وداريٍّ، بالراء المهملة.( ديوان الراعي: 18، واللسان: قرر، والتهذيب 8/283).
85. 164/1/18:
ألمْ تَرَ جَرْمـــاً أَنجدَتْ وأبوكُمُ إذا قُرَّةٌ جاءت تقولَ أَصِبْ بها | مع الشَّعْرِ في قَصِّ الملبَّد شــارِعُ سوى القَمْل إني من هوازِنَ ضارعُ |
جاءت رواية اللسان (قرر) لعجز البيت الأول بقوله:… في قصّ الملبد سارع، بالسين المهملة، أما رواية صدر البيت الآخر فجاءت بقوله: إذا قرّة جاءت يقولُ: أُصِبْ بها.
86. 164/2/16:
كالقَرِّ بين قَوادمٍ زُعَّرِ
هذا الشطر غير مستقيم الوزن، من مجزوء الكامل، وصوابه يتم بقولنا: زُعْرِ، بسكون العين المهملة. ( اللسان: قرر، والصحاح 2/788).
87. 164/2/19:
حَلَقَتْ بنو عَزْوانَ جؤجُؤَه | والرأْسَ غَيْرَ قَنازعٍ زُعْرِ |
والصواب: غَزْوان، بالغين المعجمة. ( اللسان: قرر، والصحاح 2/788).
88. 165/1/12:
صَخْرَ ذاتِ الهامِ من سَفارِ
هذا الشطر غير مستقيم الوزن، من الرجز!!
89. 166/2/3:
بَعْينَيكَ وَعْفٌ إذْ رأيْتَ ابنَ مَرْثَدِ | يُقَسْبِرُها بَفْرِقُمٍ يتزيَّدُ |
والصواب: بفَرْقَمِ، بفتح القاف.( ينظر السطر التالي للبيت مباشرة، واللسان: فرقم). وجاءت رواية اللسان: وغف بقوله: لعينيك…، باللام لا بالباء.
90. 166/2/13:
دَنا نيرُنا من قَرْن ثور ولم تَكُنْ | من الذَّهب المَصْروفِ عند القساطِرَهْ |
روى الصغاني هذا البيت عن الليث، وبالرجوع إلى العين 5/239، والتهذيب 9/390 وجدنا رواية العجز قد جاءت برواية: من الذهب المضروب عند القساطره، بالضاد المعجمة وبالباء الموحدة.
91. 168/1/18:
قد رَفَع العَجَّاجُ ذِكْرِى فادَعُنى
جاءت رواية ديوان رؤبة (160) وليس (166) كما ذكر المحقق في الهامش، بقوله: ذكراً.
92. 170/2/20:
لدى قَطَريّاتٍ إذا ما تَغَّوَلَتْ | بنا البيدُ غاوَلْنَ الحُزُومَ القياقيا |
والصواب: تغَوَّلت، بفتح الغين المعجمة دونما تشديد، وتشديد الواو المفتوحـة. وقد جاءت رواية ديوان جرير (500) لعجز البيت بقوله:… غاولن الحزون بالنون وقد جاءت رواية اللسان ( قطر) لعجز البيت بقوله:
بها البيد غاولن الحزوم الفيافيا
93. 171/1/19:
عنك وما بي عَنْكَ من تَأَسُّرِ
جاءت رواية ديوان رؤبة (60) لهذا الشطر بقوله: عنك ونأيي عنك مِنْ تأسّرِ
94. 172/1/3:
أقْبلَ النَّمْلُ قِطاراً تَنْقُلُهْ
هذا الشطر غير مستقيم الوزن، من الرجز، وصوابه يتمّ بقولنا: وأَقْبلَ، أي بإضافة الواو إلى بدايته ( والصحاح 2/796، واللسان: قطر).
95. 174/1/7:
وقال ابن دريد: القَفَرُ: الشَّعَرُ، وأنشد:
لتَرْوَياً أو لتَبيدَنَّ السُّجَرْ | أو لأروحاً أصُلاً لا أئْتَزرْ |
ولكن الذي جاء عند ابن دريد في الجمهرة 2/400 هو: الشّجُر، بالشين المعجمة، وضم الجيم المعجمة، و: أصلالاً اتّزَر.( ينظر أيضاً اللسان: شجر).
96. 174/2/1:
أنْسَلَ بني شِعارَةَ مَنْ لِصَخْرِ
جاءت رواية ديوان الهذليين 2/224، واللسان: قفر، والصحاح 2/798، بقولهم: شُغارَة، بالشين المعجمة المضمومة، والغين المعجمة.
97. 175/1/1:
فما أَلومُ إلاّ تَسْخَرا
والصواب: أَلاَّ، بفتح الهمزة، أي أن لا، كما جاء في الصحاح 2/798، الذي نقل عنه الصغاني.
98. 175/2/9:
وكان لها جارانِ قابوسُ منهما | وبشْرٌ ولم أَسْتَرْعِها الشَّمْسَ والقَمَرْ |
جاءت رواية ديوان طرفة (72) لعجز البيت بقوله. وعَمْروٌ…
99. 176/2/4:
قِمَطْرٌ يلوحُ الوَدْعُ فوق سَراته | إذا أَرْزَمَتْ من تحْتِه الرّيحُ أَرْزَما |
نصَّ المحقق، في هامش الصفحة، على الرواية الأخرى لصدر البيت في ديوان صاحبه حُمَيْد بن ثَوْر (15)، ولكن المحقق لم يذكر لنا أَن عجز البيت قد جاء برواية أخرى أيضاً هي قول الشاعر:
إذا أرزمت في جوفه الرّيح أرزما
100. 178/1/18:
والأسْدَ إن قاسَرْتنا القواسرا | لاقَيْنَ قِرضابَ الشَّوى قُناصرا |
جاءت رواية ديوان رؤبة (53) بقوله: القساورا، و: الشّبَا.
101. 179/2/1:
وخَوْضُهُنَّ الليلَ حين يَسْكُرُ
والصواب: يَسْكَرُ، بفتح الكاف.( ديوان ذي الرمة 1/316).
102. 180/1/6:
فَصُوائِقٌ إنْ أيْمَنَتْ فمَظِنَّةٌ | منها وِحافُ القَهْر أو طِلْخامُها |
جاءت رواية ديوان لبيد (203) لعجز البيت بقوله: فيها وحاف…
103. 180/1/14:
وكأنَّ خَلْفَ حِجاجِها من رَأْسِها | وأَمامَ مَجْمَعِ أَخْدَعَيْها قَهْقَرُ |
والصواب: القهقرا. ( التهذيب 5/395، واللسان: قهقر).
104. 181/2/12:
تنامُ عن كُبْرِ شَأْنها فاذا | قامتْ رُوَيْداً تكاد تَنْغرِفُ |
جاءت رواية اللسان (كبر)، والتهذيب 10/209، بقوله: كِبْرِ، بكسر الكاف، في حين جاءت رواية ديوان قيس بن الخطيم (106) موافقة لرواية المعجم.
105. 183/1/19:
هل العِزُّ إلاَّ اللُّها والثَّرا | ءُ والعَدَدُ الكثيرُ الأَعظَمُ |
والصواب: الكيثر، بالياء فالثاء.( اللسان: كثر، والتهذيب 10/178).
106. 183/2/9:
حَلَفَتْ بكَثرىَ حَلْفَةً غيرَ بَرّةٍ | لتُسْتَلباً أثوابُ قُسِّ بن عازبِ |
صدر البيت غير مستقيم الوزن، من الطويل، وصوابه يتم بقولنا: حَلَفْتَ، بسكون الفاء، وحركة التاء المبسوطة.
107. 184/1/19:
ولو ملأَت أَعْفاجَها من رَثيئَةٍ | بنو هاجرٍ مالتْ بهَضْبِ الأكادِرِ |
جاءت رواية صدر البيت في معجم البلدان 1/239 بقوله: … من رثيةٍ.
108. 192/1/18:
مِسْحَلَ عُونٍ قُصِرَتْ لضُرِّهِ
جاءت رواية التهذيب 10/346، واللسان ( كور) بقولهما: قَصَدَت لضَرّهِ.
109. 192/2/7:
عَسْراءُ حين تردَّى من تَفَجُّسِها | وفي كوارتها من بَفْيها مَيَلُ |
جاءت رواية اللسن ( كور) لصدر البيت بقوله:… من تفحّشها، بالحاء المهملة، والشين المعجمة.
110. 193/2/12:
ولستُ بذي كُهْرورَةٍ غَيْرُ أنني | إِذا طَلَعتْ أولى المُغيَرةِ أَعْبِسُ |
والصواب: غَيْرَ، بفتح الراء المهملة.( اللسان: كهر).
111. 194/1/8:
رباعِيَةً أو قارحَ العامِ قَبْلَهُ | يمائرُها في جَرْيه وتُمائِرُهْ |
جاءت رواية البيت في اللسان (مأر) على نحو مختلف جداً، هو:
دعت ساق حرٍّ فانتحى مثل صوتها | يمائرها في فعله وتمائره |
وقد جاءت رواية عجز البيت في التهذيب 15/299 بقوله: يمائرها في مشيه وتمائره.
112. 200/2/5:
خِلْقهٌ حتى إذا ارْتَبَعتْ | سكَنَتْ من جلَّقٍ بِيَعا |
والصواب: خلفة، بالفاء، وذلك لصحة التمثيل.
113. 202/2/11:
كأنّ راعِيَنا يَحْدو بها حُمُراً | بين الأبارِقِ من مُكْرانَ فاللُّوبِ |
والصواب: لصحة التمثيل: هو مَكْران، بفتح الميم.( معجم البلدان 5/2180، والمفضليات 35).
114. 203/1/6،15:
خَلُّوا لنا راذانَ والمَزارعا
والصواب: في الحالتين، هو: خَلَّوْا، بفتح اللام، وسكون الواو، فالكلمة فعل ماضٍ وليست أمراً، كما أن السياق يتطلب ذلك.( الصحاح 2/820، وديوان الأخطل 2/745).
115. 203/1/11:
ومارَسَرْجيسَ ومَوْتاً ناقعاً
والصواب: وسَماًّ ناقعا.( ديوان الأخطل 2/744).
116. 207/2/15:
كلانا وإنْ طالَ أَيَّامُه | سيَندُرُ عن شُزُنِ مِدْحضِ |
جاءت رواية عجز البيت في التهذيب 11/304، و: 14/95، واللسان (ندر) و (شزن) بقولهما:
سيندر عن شَزَنٍ مُدْحِضِ
117. 210/2/17:
إذا ما انْقَضى الشَّهْرُ الحرامُ فوَدِّعي | بلادَ تميمٍ وانصُري أرضَ عامِرِ |
جاءت رواية صدر البيت في ديوان صاحبه الراعي (133) بقوله: إذا انْسَلَخ الشَّهْرُ… ( تنظر رواية أخرى للبيت في التكملة نفسها (212)
118. 223/2/3:
عُلِّقْتُها وهْيَ عليها وَثْرُ
جاءت رواية اللسان ( وثر)، والتهذيب 15/116 لهذا الشطر على نحو مختلف في الضبط هكذا :
عَلِقْتُها وهي عليها وَثِرْ
119. 226/2/7:
وحَوْءَبٍ أثجر وُفِّي فاتَّفَرْ
والصواب: لاستقامة الوزن، من الرجز، هو: وُفّي، بياء ساكنة.
120. 226/2/16:
لَلَيْلٌ بذات الطَّلْحِ عند مُحَجِّرٍ | أحبُّ إلينا من ليالِ على وُقُرْ |
ذكر المحقق، في الهامش، أن رواية ديوان امرئ القيس (109) قد جاءت بقوله: أقر، بالهمزة، وهذا صحيح، بيد أن المحقق لم يذكر لنا أن رواية الديوان نفسه قد جاءت بقوله: ليالٍ، بالجمع، و: مُحَجَّر، بفتح الجيم المعجمة.
121. 230/2/9:
وآبُقُ من جَذْب دَلْويَهْا هَجِرْ
والصواب: لاستقامة الوزن، من الرجز، وسلامة البنية، هو: وآبِقُ، بكسر الباء، والقاف المضمومة المنونة.( اللسان: هجر، والتهذيب 6/46).
122. 231/1/15:
وتَصْحَبي أيانقاً في سَفْرِ
جاءت رواية اللسان (هجر) بقوله: وتُصْبحى، بتاء مضمومة وصاد مهملة فباء موحدة.
123/1/17:
ركبْتُ من قَصْد الطَّريق مَثْجَرَهْ
والصواب: مَنْجَرَهْ، بالنون، وتعني، كما جاء في اللسان ( صدر) الطريق المستقيم. وقد جاء هذا الشطر في اللسان برواية أخرى هي:
ركبت من قصد السبيل منجره
أما في التهذيب 6/187 فجاء على نحو آخر أيضاً: قَصَدْتُ من قصد الطريق منجره.
124. 232/2/18:
قلتُ له: اسْق ضَيْفَكَ النَّميرا | ولبناً يا عمروُ هَيْدكُورا |
جاءت رواية اللسان ( هدكر) لصدر البيت بقوله: قُلْنَ له… أما رواية التهذيب 6/539 فجاءت بقوله: قلنا له …
125. 233/1/7:
وهي بدّاءُ إذا ما أَقْبلَتْ | ضخَمةُ الجسم رَداحٌ هَيْدَكُرْ |
جاءت رواية اللسان (هدكر) بقوله: فَخمة، بالفاء،
126. 233/2/2:
بِهَذْرِ هذّاتٍ يَمُجّ البَلْغَما
والصواب: هذّارٍ، بالراء المهملة.( الصحاح 2/853، واللسان: هذر).
127. 235/2/4:
هِزَبْرة ذات سبيب أَصْهَبا
جاءت رواية اللسان ( هزبر) بقوله: ذات نسيب.
128. 238/1/9:
من الحِفافِ همر يَهْمورِ
جاءت رواية ديوان العجاج (230) بقوله: الحقاف، بالقاف.
129. 239/1/12:
فاستَدْ بَروهم فهاروهم كأنَّهم | أَفنادُ كَبْكَب ذات الشَّثِّ والخَزَمِ |
جاءت رواية عجز هذا البيت في ديوان الهذليين 1/206، وليس 1/102، كما ذكر المحقق في الهامش، على نحو آخر هو:
أرجاء هارٍ زفاه التيمّ منثلم
(ينظر بهذا الخصوص هامش ديوان الهذليين).
130. 241/1/4:
آرِيُّها والمنتأى المُدَعْثَرُ
ذكر المحقق، في هامش الصفحة، أن رواية ديوان ذي الرمة قد جاءت بقوله: آريها ونؤيها…، وبالرجوع إلى الديوان المذكور 1/313 وجدنا روايته توافق رواية التكملة. وليس كما ذكر المحقق!! ( ينظر أيضاً الأساس، واللسان: نأى، والصحاح 6/2500).
131. 245/1/15:
مُزَيَّنةٌ بالإبرزِيّ وحَشْوُها | رَضيعُ النَّدى والمرشِقات الحواصن |
جاءت رواية اللسان ( برز) بقوله: وجشْوُها، بالجيم المعجمة، و: المرشفات، بالفاء، والحواضن، بالضاد المعجمة.( ينظر أيضاً التهذيب 13/202).
132. 246/2/8:
إيهاً خُثَيْمُ حرِّك البَزْبازا | إن لنا مُجالسا كِنازا |
ويروى أيضاً بقوله: وَيْها خُثَيْمُ…، و: إن لدينا حَلَقَاً كِنازا ( ديوان الأعشى: 269).
133. 249/2/12:
أحرداً أو جَعْدِ اليدين جِبْزِ
والصواب: لاستقامة الوزن، من الرجز هو: أجردَ، بالجيم المعجمة، ودونما ألف.( ديوان رؤبة: 66 واللسان: جبز).
134. 249/2/15:
وكلّ مِحْلافٍ ومُكْلَئِّز
والصواب: مِخْلاف، بالخاء المعجمة.( ديوان رؤبة 65).
135. 250/2/5:
عن جَرَزٍ عنه وجَوْز عارٍ
والصواب: عن جَرَزٍ منه وجوْز عارِ ( ديوان العجاج: 76).
136. 251/2/19:
فقلت لصاحب: لا تحبسانا | بنزع أصوله واجْتَزَّ شيحا |
جاءت رواية اللسان: جزز، بقوله: لا تحبسنَّا، في حين وافقت رواية الصحاح 3/868، وديوان يزيد بن الطثرية (60) رواية التكملة.
137. 252/2/12:
أبلغْ أبا قابوس إذْ جَلَّز النَّزْ | عَ ولم يُوْجَدْ لِخَطْبي يُسُرْ |
والصواب: ولم يُؤْخَذْ لِخطِّي يَسَرْ.( ديوان عدي: 129، واللسان: جلز).
138. 258/هـ3:
ديوانه، أي ديوان الشماخ (181) ورواه " ولا بني عمار"
والصواب: غمار، بالغين المعجمة.( المرجع نفسه).
139. 259/2/6:
ولما رأى الإظلامَ بادَرَهُ بها | كما بادَرَ الخَصْمَ اللَّجوجَ المُحافِزُ |
والصواب: الخصْمُ اللجوجُ، بضم كل من الميم في الكلمة الأولى، والجيم المعجمة في الكلمة الأخيرة ( ديوان الشماخ: 179، كما ينظر هامش صفحة الديوان أيضاً، والتهذيب 4/372، واللسان: حفز).
140. 261/1/5:
تقول لمَّا حازها حَوْزَ المَطِيّ
والصواب: لاستقامة الوزن، من الرجز، هو: المَطي، دونما تشديد في الياء.
( اللسان: حوز، والتهذيب 5/177، والعين 3/275).
141. 265/2/2:
ورَمَتْ لهازِمُه من الخِزْبازِ
والصواب: وَرِمَتْ، بكسر الراء المهملة. ( الصحاح 3/878، واللسان: خزز).
142. 267/2/14:
كأنَّما بَيّنَ لَحْيَيْه وَلبَّتهِ | من جُلْبَة الجوع جَيّارٌ وإرْزيزُ |
والصواب: لاستقامة الوزن، من البسيط، هو:بَيْنَ، بياء ساكنة. (ديوان الهذليين 2/16).
143. 273/1/7:
تلقى أعادينا عذابَ الشَّرْزِ | أبناء كلّ مُصْعَب شُمَّخْزِ |
ذكر المحقق، في هامش الصفحة، أن رواية ديوان رؤبة (64) جاءت بقوله: تلقى أعاديهم… أبناء كل مصعب.
وليس الأمر كذلك. فقد جاءت رواية الديوان في الصفحة التي أشار إليها المحقق، بقوله:
يلقى معاديهم… أنا ابن كل مصعب…!!
144. 274/2/5:
يَرُدّ شَغْبَ الجُمَّحِ الجَوامزِ | وَشغْبَ كلِّ باجح ضُمارِزِ |
جاءت رواية اللسان ( ضمرز) بقوله: شِعْبَ، بالعين المهملة ( ينظر أيضاً التهذيب 12/101، والتاج: ضمرز).
145. 275/1/10:
فيها الحريشُ وضِغْزُ مايني ضَبِزُ | يأوى إلى رَشَفٍ منها وتقليص |
جاءت رواية العين 4/362، الذي نقل عنه الصغاني، لصدر البيت بقـوله:
فيها الجريش وضِغْزٌ ماثل ضئزُ، أما رواية اللسان ( ضغز) له فجاءت بقولـه: فيها الجريش وضغز ما يني ضئزاً، وجاءت رواية التهذيب 16/189 له بقوله:
فيها الحريش وضغز ما يني ضبرا !!
146. 276/1/17:
ونكَّبَتْ من جُؤْوَةٍ وضَمْزِ
جاءت رواية ديوان رؤبة (64) بقوله: من جُوَءةٍ وضَمْزِ، وقد تكرر هذا الرسم غير الدقيق للكلمة في التكملة نفسه 3/337 ( تنظر الملاحظة رقم: 174 في هذا البحث).
147. 278/1/18:
وكأنّما تَبِع الصِّوارَ بِشَخْصِها | عَجْزاءُ تُرْزَقُ بالسُّلىِّ عِيالَها |
والصواب: تَرْزُقُ، بفتح التاء، وضم الزاي المعجمة.( ديوان الأعشى: 29، واللسان: عجز).
148. 283/1/3:
عَضَمَّزَةٌ فيها بقاءٌ وشِدَّةٌ | ووالٍ لها بادي النَّصاحةِ جاهِدُ |
ذكر المحقق، في الهامش، أن رواية ديوان حُمَيْدِ بن ثور (67) لعجز البيت، جاءت بقوله: بادي النصيحة. وهذا صحيح، بيد أن المحقق لم يذكر لنا أن رواية الديوان لصدر البيت جاءت بقوله:
عَضَمَّرَةٌ بالراء المهملة!
149. 283/1/9:
أعطَى خُباسةً عَيْضَموزاً كَهَّةً | لَطْعاءَ بِئْسَ هدِيةُ المتكرِّمِ |
جاءت رواية اللسان ( عضمز) بقوله: كزّةً، بالزاي المعجمة.
150. 283/2/6:
عجبنا يا بني عُدُسِ بن زَيْد | لبِسْطامٍ شبيهِ عَفَرَّزانِ |
ضبطت رواية ديوان جرير (466) كلمة " عُدَس" بفتح الدال المهملة.
151. 286/2/9:
مُعَنّز الوَجْهِ في عِرْنينَه شَمَمٌ | كأنما لِيطَ ناباه يزرنيق |
والصواب: بزرنيق، بالباء الموحّدة.
152. 292/2/15:
ولا شواء الزُّعْف مع جُوذابهِ
والصواب: شِواء، بكسر الشين المعجمة.( اللسان قرمز، والتهذيب 9/399).
153. 294/2/7:
يَحْجُلُ فيها مِقْلَزُ الحُجُول
جاءت رواية اللسان ( قلز) بقوله: يَقْلزُ فيها…
154. 295/2/7:
فقال: حقاً صادقاً أقولُه | هذا لَعَمْرُ اللَّهِ من شرِّ القَنَزْ |
والصواب: لمناسبة السياق الذي ورد فيه هذا البيت، هو: فقلت:… (اللسان: قنز، والتهذيب 8/435).
155. 296/1/11:
من كلِّ قَرْواءَ نَحُوصٍ جَرْيُها | إذا غَدَوْنَ القَهْمَزى غير شَنِجْ |
جاءت رواية اللسان ( قهمز)، والتهذيب 6/499، بقولهما: قباء، بالباء الموحد المشددة، و: عَدَوْنَ، بالعين المهملة.
156. 296/2/3:
لاقى على جَنْبِ الشريعة كارِزاً | صَفْوانَ في ناموسه يَتَطلَّعُ |
جاءت رواية المفضليات (51) بقوله: لائطاً.
157. 300/1/12:
فداك بخّالٌ ارُوزُ الأرْزِ
والصواب: فذاك، بالذال المعجمة.( ديوان رؤبة: 65).
158. 310/2/5:
حتى يجيء وجِنُّ الليل مُوغِلَةُ | والشَّوْك في أخْمَص الرِّجْلين مَوْكوزُ |
ذكر المحقق أن رواية ديوان الهذليين 2/60 جاءت بقوله:" بوغله". والحقيقة هي أن هذا البيت جاء في ديوان الهذليين 2/16، وليس 2/60، وأن ما أورده المحقق جاء مصحَّفاً، وصوابه: يوغله، بالياء المثناة التحتية.
ومن ناحية أخرى لم يشر المحقق إلى الخلاف في رواية عجز البيت بين المعجم والديوان حيث جاءت روايته في الديوان بقوله:
والشوك في وضح الرجلين مركوز
159. 311/1/2:
كلُّ طُوالٍ سِلبٍ وَوَهْزِ
والصواب: طِوال، بكسر الطاء المهملة.( ديوان رؤبة: 64).
160. 315/1/16:
إن تَكُ جلمودَ بِصْرٍ لا أُؤَبّسُه | أوقِدْ عليه فأُحميه فَيَنْصَدِعُ |
جاءت رواية اللسان ( أبس) بقوله جلمود صخر.
161. 316/2/17:
ولو وافقْتُهُنَّ على أُسَيْسٍ | وحافة إذ وَرَدْنَ بنا وُرُودا |
جاءت رواية عجز البيت في ديوان صاحبه امرئ القيس (214) على نحو مختلف هو: ضحَيّا أو وردْنَ بنا زرودا.( ينظر أيضاً معجم البلدان 1/193).
162. 317/1/20:
وصَرَمْتَ حَبْلك بالتأَلُّسِ
جاءت رواية اللسان (ألس)، والتهذيب 13/70 بقولهما: وصَرَمَتْ، بفتح الميم، وسكون التاء.
163. 320/1/7:
وما استأنَسْتُ بعدها من آسِ
هذا الشطر غير مستقيم الوزن، من الرجز، وصوابه هو: وما استأَسْتُ، بحذف النون.( اللسان: أوس).
164. 320/1/10:
يا ليت شعري عنك والأمرُ أَمَمْ | ما فَعَل اليومَ أُوَيِّسٌ في الغَنَمْ |
والصواب: لصحة وزن الشطر الثاني، من الرجز، هو: ما فعل اليومَ أوَيْسٌ في الغنم، بسكون الياء في كلمة " أوَيْس". وقد جاء الشطر الأول في ديوان الهذليين 3/96 بقوله: والأمر عمم، بالعين المهملة ( العين 7/330، واللسان: أوس، والصحاح 3/906).
165. 323/1/21:
كنديف البِرْسِ فوق الجُمَّاحِ
والصواب: الجُماحْ، بميم غير مشددة، وجاء مهملة ساكنة.( اللسان: برس والتهذيب 12/408).
166. 323/2/17:
فصبّحتُة سِلَقٌ تَبَرْبَسْ
والصواب: فَصَبَّحَتْهُ، بسكون التاء، وبالهاء.
167. 327/1/6:
لمن الدارُ أقفرت بمعان | بين أَغلى اليرموك فالحِمَّان |
والصواب: فالخمان، بالخاء المعجمة.( ديوان حسان: 474،247) وقد جاءت رواية الحموي 1/476 بقوله: فالصّمان، بالصاد المهمة.
168. 331/1/11:
قامت تُفَنْظي بكَ سِمْعَ الحاضِرِ |
والصواب: تعنظي، بالعين المهملة.( الصحاح 3/912، واللسان: جرس، والتهذيب 10/578).
169. 332/1/12:
من فَرْسَةِ الأسدَ أبا فراسِ
والصواب: فرسِهِ الأُسْدَ، بالهاء ( التهذيب 6/509، والعين 4/115) وقد جاءت رواية اللسان ( جرهس) بقوله: من فرسَةِ الأُسدِ، بكسر الدال المهملة.
170. 332/2/13:
فاهزوزعوا ثم حسُّوه بأعينهمْ | ثم اخْتَتَوْهُ وقرْنُ الشَّمْس قد مالا |
جاءت رواية هذا البيت في كل من اللسان: جسس، والصحاح 3/913، والجمهرة 1/52 على نحو آخر هو:
فاعصوصبوا ثم جسّوه بأعينهم | ثم اخْتَفَوْه وقَرْنُ الشَّمْسِ قد زالا |
171. 334/2/13:
وما أنا والعاوي وأكْبَرُ هَمِّه | جَماميسُ أَرضٍ فوقهنّ طُسُومُ |
ذكر المحقق، في هامش الصفحة، أن رواية اللسان للبيت جاءت في (ج م س) بقوله:" ما أنا بالغاد والصواب هو: ما أنا بالغادي.
172. 337/1/7:
هُمُ ضربوا عن فَرْجها بكتيبةٍ | كَبَيْضاءِ حَرْسٍ في طوائفها الرَّجْلُ |
جاءت رواية اللسان (حرس) والتهذيب 4/297 بقولهما: عن قرحها، بالقاف، والحاء المهملة و: طرائقها ، في حين جاءت رواية التهذيب بقوله: عن وجهها.
173. 337/1/14،15:
كم ناَقلَتْ من حَدَبٍ وفَرْزِ | ونكَّبَتْ من جُؤْوةٍ وضَمْزِ |
جاءت رواية ديوان رؤبة (65) بقوله: كم جاوزت، و: من جُوءةٍ (تنظر الملاحظة رقم: 147 في هذا البحث).
174. 338/1/9:
في معدِنِ المُلْكِ الكريم الكِرْسِ
جاءت رواية ديوان العجاج (487) بقوله: بمعدن الملك القديم الكرس.
175. 338/2/6:
تأكُل بعد الأخضر اليَبِيسا
جاءت رواية ديوان رؤبة (72)، واللسان ( حسس) بقولهما: الخضرة.
176. 338/2/10:
شظيَّةٌ من رَفْضِه الحُساسِ
والصواب: رفضَةِ، بالتاء المربوطة.( اللسان: حسس، والتهذيب 3/410).
177. 341/1/1:
ركاهلاً ذا بِركَةٍ هَرُوسا
والصواب: وكاهلاً، بالواو.( ديوان رؤبة: 69).
178. 342/2/1:
رهْط ابن أفعل في الخطوب أَذِلَّةً | دُنُس الثياب قناتهمْ لم تُضْرَسِ |
والصواب: اذلّةٌ، بتنوين الضم في التاء المربوطة.( اللسان: حوس، والصحاح 3/920 والتهذيب 5/171). وقد جاءت رواية ديوان صاحب البيت الحطيئة (110) له على نحو آخر هو:
رَهْطُ ابنِ جَحْشٍ في الخُطوب أَذلَّةٌ | دُسمُ الثياب قَناتُهُمْ لم تُضْرَسِ |
179. 345/2/5:
كأَنَّ ضعافَ المَشْي من وَحْشِ بيَنةٍ | تُتَبَّعُ أوراقَ العِضاه مع الخَلْسِ |
والصواب: تَتَبَّعُ، بتاءين مفتوحتين.
180. 346/2/7:
صيَّرني جودُ يدْيهِ ومَنْ | أَهْواهُ في بُرْدَةِ أَحْماسِ |
والصواب: أخماس، بالخاء المعجمة.( اللسان: خمس، والتهذيب 7/194).
181. 349/1/18:
أَقولُ لِعَجْلى بَيْنَ بَمٍّ وداحسٍ | أَجِدِّى فقدْ أَقْوَتْ عليك الأَمالِسُ |
والصواب: يَمٍّ، بالياء المثناة التحتية.( ديوان ذي الرمة 2/1133) وقد جاءت رواية معجم البكري 2/532 بقوله: بين فلج وداحس.
182. 351/2/14:
سَمْراءُ ممّادرس ابنُ مِخْراقْ
والصواب: سمراءَ، بفتح الهمزة.( اللسان: درس، والصحاح 3/927، وديـوان ابن ميّادة: 179).
183. 352/2/13:
لم تُلْفَ ذا رِاوية دُرانِسا
جاءت رواية هذا الشطر في العين 7/340، واللسان ( دربس) على نحو مختلف هو:
لم تُلْفِ ذا رَاوِيَة درابسا
184. 356/1/1:
لقد طالما ما يا آل مَرْوان أُلْتُمُ | بلاد دَمَسٍ أَمْرَ العُرَيْبِ ولا غَمَلْ |
جاءت رواية صدر البيت في التهذيب 12/379، بقوله: لقد طال بي يا آل مروان ترككم، أما العجز فقد جاءت روايته في التهذيب نفسه بقوله: أمر الغريب، بالغين المعجمة، أما في اللسان ( دمس) فجاء بقوله: أمر القريب، بالقاف.
185. 357/2/6،8:
ومَهْمَهٍ يُمْسي قَطَاه نُسَّسَا | وإنْ تولّى رَكْضُه أو عَرَّسا |
جاءت رواية ديوان العجاج (127،128) وليس (227،228)، كما ذكر المحقق في هامش الصفحة، بقوله:
وبلدة يمسى قطاها نُسّسا | وإنْ تونّى ركضه أو عرّسا |
186. 357/2/17:
ذاتُ إِأزابيَّ وذاتُ دَهْرَس
والصواب: أزابيٍّ، بهمزة واحدة مفتوحة.( اللسان: دهرس).
187. 359/1/12:
لا تُبئني وإنَّني بك وَغْدٌ | لا تُبِئْ بالمُرَأّسِ الرَّئيسا |
والصواب: الرِّئِّيسا، بكسر الراء المهملة المشددة، وتشديد الهمزة المكسورة، فتتحقق بذلك صحة التمثيل، ويستقيم الوزن من الخفيف.
188. 362/2/11:
أَمامَ رَغْسٍ في نصابِ رَغْسِ
جاءت رواية ديوان العجاج (478) بقوله إمامَ، بكسر الهمزة؛ أَي على النحو الذي ذكر الصغاني بأنه إِنشاد مختلَّ !!
189. 366/1/16:
لم يُنْسِني حُبَّ القتول مَطارِدٌ | وأَفلّ يَخْتَضِم الفَقارَ مُسّلَّس |
ذكر المحقق، في هامش الصفحة، أن رواية ديوان الهذليين 3/34 لصدر البيت جاءت بقوله: هل نسين حب القتول، ولكن الصواب، كما جاء في المرجع المشار إليه، هو: تُنْسِيَنْ.
190. 367/2/1:
وأخرج أمّه لِسواسِ سَلْمَى | لِمَعْفورِ الضَّنا ضَرِمِ الجنين |
جاءت رواية ديوان الطرماح (522) بقوله: الضّرا، بالراء المهملة. أما رواية اللسان (سوس) فجاءت بقوله: الضبا، بالباء الموحّدة، ولكن محقق ديوان الطرماح رأى أن في رواية اللسان هذه تصحيفاً.
191. 368/2/13:
وشاخَسَ فاه الدَّهْرَ حتى كأنَّهُ | مُنَمِّس ثيرانِ الكريص الضَّوائِنِ |
والصواب: الدهرُ، بضم الراء المهملة.( ديوان الطرماح: 487، واللسان: شخس، كرص، وكرض والمقاييس 3/254).
192. 369/1/10:
فَظَلْتُ ولي نَفْسانِ: نَفْسٌ شَريَسةٌ | ونفسٌ تعنَّاها الفِراقُ جَزُوعُ |
جاءت رواية اللسان ( شرس) بقوله: فَرُحْتُ …
193. 370/1/15:
بشُطَسِسيٍّ يَفْهَمُ التَّفْهيما | ويعتلي بالكَلِمِ التَّكْليما |
جاءت رواية الشطر الأول في ديوان رؤبة (185) بقوله: بَشْيظَمِيٍّ يَفْهِمُ التفهيما.
أما الشطر الثاني فلم نعثر عليه في الديوان، ولعله جاء في التكملة محرّفاً عـن الشطر الآتي الوارد في الديوان وهو: ويعتقي بالعُقَم التعقيما.
194. 370/2/13:
كَدُّ العِدى أَخْلَقَ مَرْمَريسا
جاءت رواية ديوان رؤبة (70) بقوله: صَكَ العِدى..
195. 377/2/16:
ومُذْهباً عِشْنا به حُرُوسا | لا يعتري من طَبَعٍ تَطْفيسا |
ذكر المحقق، في هامش الصفحة، أن هذا الرجز موجود في رؤبة (70) وبالرجوع إلى ما أحلْنا إليه، عثرنا على الشطر الأول، أما الثاني، وهو موضع الشاهد للمادة اللغوية المقصودة بالشرح، فغير موجود؟!
196. 383/2/14:
إذا قال حادينا: أَيا عَجَسَتْ بنا | صُهاِبيَةُ الأَعْرافِ عوجُ السَّوالفِ |
جاءت رواية ديوان الرمة 3/1651 بقوله: .. عسفت بنا.
197. 384/1/7:
وعُنُقُ تَمَّ وجَوْزٌ مِهْراسْ
والصواب: ثَمَّ، بالثاء المثلثة.( ديوان رؤبة: 68).
198. 392/2/17:
وحاجبيّ- تحليسا
ذكر المحقق، في هامش الصفحة، أن هناك كلمة ممحّوة في الأصل. ونحن نعتقد أن الكلمة الممحوة يمكن أن تكون حلَّسا، فيكون الشطر بناءً على ذلك هكذا:
وحاجبيّ حلَّسا تحليسا
199. 393/2/1:
قبيلتان كالحَذَفِ المندَّى | أَطافَ بهنَّ ذو لِبَدٍ عَماسُ |
صدر البيت غير مستقيم الوزن، من الوافر، ويمكننا تصحيحه بقولنا:
قُبَيِّلتان…، بالتصغير ( يراجع التهذيب 2/122).
200. 395/2/6:
من خِرَقِ الآل عليه أَغباسْ
جاءت رواية ديوان رؤبة (66) بقوله: أعباس، بالعين المهملة.
201. 397/2/7:
رأى بالمُسْتَوى عِيراً وَسفْراً | أُصَيْلالاً وجُبّتُه الغَميسُ |
جاءت رواية التهذيب 8/43، واللسان ( غمس) لهذا البيت بقوله:
رأى بالمستوى سفراً وعيراً | أصيلالاً وجنَّتهُ الغميسُ |
202. 398/1/7:
إذا مُغَمَّسة قِيلَتْ تلقَّفَها وَهْبُ | ومِنْ دون مَنْ يُرْمَى بها عَدَنُ |
تقتضي الكتابة العروضية أن يرد هذا البيت على النحو الآتي:
إذا مغمّسة قيلت تلقّفها | وهبٌ ومِنْ دون من يُرْمى بها عدَنُ |
وقد جاءت رواية اللسان ( غمس) بقوله: ضبٌّ، لا: وَهْبٌ، و: يَرْمي لا يُرْمَى.
203. 398/2/14:
إذِ انتمى الدهرُ إلى عِفْراته
لعل الصواب: انتحى، بالحاء المهملة. وقد جاءت رواية اللسان ( غيس) بقوله: إذْ أَصعد…
204. 403/1/13:
يا حَبَّ، ما حُبُّ القتول وَحُبَّها | فَلَسٌ فلا يُنْصبْك حُبٌّ مُفْلِسُ |
والصواب: يا حِبُّ، بكسر الحاء، وضم الباء المشددة، و: حبُّها، بضم الباء المشددة.( ديوان الهذليين 3/32، واللسان: فلس).
205. 408/2/9:
في رأس شاهقةٍ أنبوبُها خَضِرٌ | دون السَّماء له في الجوّ قِرناسُ |
جاءت رواية ديوان الهذليين 2/3، واللسان ( نبب)، والتهذيب 9/395، بقولهم: خَصِرٌ، بالصاد المهملة، و: قُرناس، بضم القاف.
206. 410/2/1:
أجارَ قُسَيْساً فالصُّهاءَ فمِنْطحاً | وجوّاً وروَّى نَخْل قَيْسِ بن شَمَّرا |
جاءت رواية ديوان امرئ القيس (394)، وليس (294) كما ذكر المحقق في الهامش، لصدر البيت على نحو آخر هو: قُسَيْساً فالطّهاء فمِسْطحاً..
207. 411/1/7:
كُرِّي الحُمَيَّا فَعُلِّيها سراتَهُمُ | كالقُسْطَناس عَلاهُ الوَرْسُ والجَسَدُ |
جاءت رواية العين 5/249، الذي نقل عنه الصغاني، والتهذيب 9/389، واللسان ( قسطنس) لصدر البيت على نحو مختلف هو: ردّى عليّ كميت اللون صافية.
كما جاءت رواية العجز في العين والتهذيب بقولهما: عليه الورس ..، أما رواية اللسان له فجاءت بقوله: علاها الورس..
208. 411/2/18:
بِئْسَ مَقامُ الشَّيخِ أمْرِسْ أمْرِسْ | إِمَّا على قَعْوٍ وإمَّا اقْعَنسِسْ |
والصواب: أمرِسِ، و: اقْعَنْسِسِ، بكسر السين المهلمة في الكلمتين. (التكملة نفسه 3/430، واللسان: مرس، والتهذيب 12/424).
209. 414/2/8:
كأنَّ وَرْداً مُشْرَباً وَرُوسَا
والصواب: وُرُوسَا، بضم الواو.( ديوان رؤبة:69).
210. 417/3/6:
وقَيْسَ عَيْلان ومن تَقَيْسا
والصواب: تَقَيَّسا، بفتح الياء وتشديدها.( ديوان العجاج: 138، والصحاح 3/968، واللسان: قيس).
211. 421/1/18:
ذو صَوْلَةٍ يُصْبِحُ قد تَكَلْسا
والصواب: تَكَلَّسا، بفتح اللام وتشديدها.
212. 430/2/11:
من السَّرابِ والقَتامُ المَسْماسْ
والصواب: والقتامِ، بكسر الميم.( ديوان رؤبة:66).
213. 432/2/9:
أفينا تَسومُ الشَّاهرّيةَ بعدما | بدالكَ من شَهْرِ المُلَيْساءِ كَوْكَبُ |
جاءت رواية اللسان (ملس)، والتكملة نفسه 3/61، والتهذيب 12/458 بقولهم: الساهرية، بالسين المهملة. وقد نصَّ صاحبُ التكملة نفسه 3/39 على أن الساهرية، بالسين المهملة، وأن أعجامها تصحيف.
214. 435/1/12:
إذا هاج نَحسٌ ذو عثانينَ والتَقَتْ | سباريتُ أَغفالٌ بها الآلُ يَمْصَحُ |
جاءت رواية اللسان: (نحس) بقوله: يَمْضَح، بالضاد المعجمة.
215. 440/1/8:
جَوْنٍ كجوز الحَمار جرّده الـ | خُرَّاسُ لا ناقِسٍ ولا هَزِمِ |
جاءت رواية اللسان: نقس، والتهذيب 8/410،7/165 لهذا البيت، بقولهما:
جونٌ كجون الخَمَّار جرّده ألـ | خَرَّاس لا ناقسٌ ولا هزِمٌ |
216. 440/1/14:
فَحُلِّيت من خَزٍّ وقزٍّ وقِرْمزٍ | ومن صنعة الدُّينا عليك النقارسُ |
والصواب: الدُّنْيا، بالنون فالياء، والنَّقارسِ.( اللسان: نقرس والتهذيب 9/395، والتكملة نفسه 3/293، والعين 5/252) وقد جاءت رواية اللسان، والتهذيب بقولهما: النقاريس، بالياء المثناة التحتية، فالسين المهملة، وهي الأدق والأنسب للتمثيل هنا. كما جاءت رواية العين، واللسان والتهذيب بقولهم:… من خزّ وبزّ، بالباء الموحدة.
217. 441/1/15:
ولكنَّني رائبٌ صَدْعَهُمْ | رَفُوءٌ لما بينهم مُسْمِلُ |
جاءت رواية اللسان ( نمس) والتهذيب 13/21 بقولهما: رَقُوءٌ، بالقاف. وأكد هذان المصدران الرواية بالقاف فعقبا على ذلك بقولهما: رقوء: مصلح.
218. 443/2/1:
حَيِّ الهَدمْلَةَ من ذات المواعيس | فالحِنْوِ أصبحَ قَفْراً غير مأنوس |
والصواب: الهِدَملَة، بكسر الهاء، و: فالحِنْوَ، بفتح الواو.( ديوان جرير: 249، واللسان: هدمل، و: وعس).
219. 446/1/16:
ولقد رأيتُ هَدَبَّساً وفَرارَةً | والفِزْرَ يَتْبَعُ فِزْرَةً كالضَّيْوَنِ |
والصواب: فِزْرَهُ، بالهاء. ( التكملة نفسه 3/152، واللسان: فزر، و: هدبس).
220. 450/2/7:
شَيْطانَه وأكثر الهَويسا
جاءت رواية ديوان رؤبة (72) بقوله:… وأكثر التهويسا
221. 541/1/10:
إذْ في الغواني طَمَعٌ وإياَسْ
جاءت رواية ديوان رؤبة (66) بقوله: وإئناس.
222. 454/2/7:
تَطيَّرَ حَوْلي والبلادُ براقِشٌ | لأَرْوَعَ طَلاَّبِ التِّراتِ مُطَلَّبِ |
جاءت رواية ديوان الخنساء (26) واللسان ( برقش) والتهذيب 9/380 لهذا البيت على النحو الآتي:
تَطِيرُ حَوالَيَّ البلادُ براقشاً | بأَرْوَعَ طَلاَّبِ الترِّاثِ مُطَلَّبِ |
223. 462/1/11:
جاءوا فِرارَ الهرب الجَهوُش
والصواب: فرار الهاربِ.( ديوان رؤبة: 78، وليس: 87، كما ذكر المحقق في الهامش) وقد تكرر هذا الخطأ نفسه في التكملة 3/506.
224. 464/2/5:
وانْشقَّ عن فُطُحٍ سواءٍ عُنْصُلُهْ
والصواب: لاستقامة الوزن، من الرجز، هو: فُطْحٍ، بسكون الطاء المهملة.
225. 465/1/13:
غَضْبى كأفعى الرِّمْثة الحِرْبيش
جاءت رواية ديوان رؤبة (77) بقوله: الحَريش، دونما باء، وبفتح الحاء المهملة.
226. 466/1/6:
ولقد غَدَوْت على التِّجارِ بجسْرَةٍ | قَلِقٍ حُشُوشُ جنينها أو حائل |
ذكر المحقق، في هامش الصفحة، أنه لم يجد هذا البيت في ديوان ابن مقبل. والحقيقة أنه موجود فيه ص (219) على نحو مختلف الرواية في صدره هكذا:
ولقد تعسّفْتُ الفلاة بجسرة | قلق حشوش جنينها أو حائل |
227. 466/2/4:
أَأُمَيْمَ هل تدرين أَنْ ربَّ صاحبٍ | فارقْتُ يومَ حُشاشَ غيرٍ ضَعيفِ |
صدر البيت غير مستقيم الوزن، من الكامل، ويمكننا تصحيحه بقولنا:
أنْ رُبَ بفتح الباء دونما تشديد. وقد جاءت رواية اللسان (علف) لعجز البيت بقوله:
خَشاس، بالخاء المعجمة المفتوحة.
228. 467/2/15:
وكنت لا أُوبن بالتَّخفيش
جاءت رواية ديوان رؤبة (78) بقوله: وكنت ما أوبنُ بالتخفيش، بالخاء المعجمة.
229. 468/1/16:
أولاك حَمَّشْتُ لهم تحميشي | قَرْضي وما جَمَّعْتُ من خُرُوش |
جاء الشطر الأول في ديوان صاحبه رؤبة (78) بقوله: ألاك حَفّشْت لهم تحفيشي. كما جاءت رواية الشطر الثاني بقوله: فرضي، بالفاء.
230. 472/1/1:
أتَتْنا رياحَ الغَوْرِ من نَحْوِ أَرْضها | بريح خُرَنْباشِ الصَّرائم والحَقْلِ |
والصواب: رياحُ، بضم الحاء المهملة، فالكلمة فاعل وحقّها الرفع بالضمة.
231. 472/2/8:
زوجُكِ يا ذا الثَّنايا الغُرّ
هذا الشطر غير مستقيم الوزن، من الرجز، وصوابه يتم بقولنا: يا ذات... ( اللسان: جور، والتكملة نفسه 2/458، والصحاح 2/618).
232. 475/1/6:
ولا تأكلِ الخوْشانَ خَوْدٌ كريمةٌ | ولا الضَّجْع إلاَّ مَنْ أضَرّبهِ الهَزْلُ |
والصواب: ولا تأكلُ، بضم اللام,( اللسان: خوش). فلا هنا نافية، لا ناهية.
233. 475/2/7:
يا عجبي والدَّهْرُ ذو تَخْويشِ | لا يُتَّقى بالدَّرَقِ المخروش |
جاءت رواية ديوان رؤبة (77) بقوله: يا عجباً، و: المجروش، بالجيم المعجمة.
234. 482/1/1:
فلا تحْسِباً جَرْيَ الجياد تَرَقُّشاً | ورَيطاً وإِطاءَ الحقين مُجَلَّلا |
جاءت رواية اللسان ( رقش) وديوان صاحب البيت النابغة الجعدي (127) بقولهما:
فلا تحْسبي جري الرهان ترقشاً
235. 482/2/19:
وخَوَّارةٍ منها رَهيشٍ كأَنَّما | برى لحْمَ متْنَيْها عن الصُّلْب لاحَبُ |
والصواب: لاحِب، بكسر الحاء المهملة.( اللسان: رهش).
236. 483/2/6:
أخطأها في الرَّعْلَةِ العَواشي | ذو شَمْلَةٍ يَغْتَرُّ بالإنْفاش |
جاءت رواية اللسان ( رش) بقوله: الغواش، بالغين المعجمة، ودونما ياء بعد الشين المعجمة، و: تَعْثُرُ، بالعين المهملة، والثاء المثلثة.
237. 485/1/5:
واعْجَلْ لها بناضح نَعوب | شُواشىً مُخْتَلِفِ النُّيوُب |
جاءت رواية اللسان ( شوش) للشطر الأول، بقوله: لَغُوبِ، باللام والغين المعجمة، كما أن الشطر الثاني غير مستقيم الوزن، من الرجز، وصوابه هو: شَواشِئٍ، بالهمز.( اللسان: شوش).
238. 494/1/1:
وَهِمٌّ كبيرٌ يرقَع الشَّنَّ عُنْجُشُ
جاءت رواية اللسن ( عنجش) بقوله: وشيخ كبير…
239. 495/2/5:
أصْبَحْتُ ذا بَغْيٍ وذا تَغَبُّشِ
والصواب: أصْبَحْتَ، بفتح التاء المبسوطة.( اللسان: غبش).
240. 499/2/17:
نحن وَلِيناهُ فلا نَفُشُّهُ
جاءت رواية العين 6/222، الذي نقل عنه الصغاني، بقوله: تَفُشُّهْ، بالتاء المثناة الفوقية، مع سكون القافية، وهي الهاء.( ينظر أيضاً اللسان: فشش).
241. 499/2/18:
وابنُ مُضاضٍ قائمٌ يَمُشُّهُ
جاءت رواية اللسان ( فشش) بقوله: مفاض، بالفاء.( ينظر أيضاً هامش العين 6/222) كما تجدر الإشارة إلى أن القافية، وهي الهاء جاءت، في كل من اللسان، والعين، ساكنة.
242. 503/2/17:
حَدْباءَ فَكَّتْ أُسَرَ القُعُوش
جاءت رواية ديوان رؤبة (77) بقوله: جَدْباء، بالجيم المعجمة.
243. 518/1/11:
ونائيةِ الأَرْجاءِ طامسةِ الصُّوَى | خَدَتْ بأبي النَّشْناش فيها ركائِبُهْ |
جاءت رواية اللسان ( نشش) بقوله: طامية، بالياء.
244. 518/2/13:
ألم تَرَخَيْرَ الناس أصْبَحَ نَعْشُه | على فِتْيةٍ قد جاور الحَيَّ سائراً |
والصواب: جاوز، بالزاي المعجمة.( ديوان النابغة: 68، واللسان: نعش).
245. 520/2/12:
قُلَتُ لها وأولِعَتْ بالنَّمْشِ | هل لك يا حليلتي في الطّفْشِ |
جاءت رواية اللسان ( نمش) بقوله: قال لها …،و: … يا خليلتي، بالخاء المعجمة.
246. 529/2/17:
مما أراه أو أَعودَ أَبْخَصَا
والصواب: أَو تَعُودا بَخَصا ( اللسان: بخص، والتهذيب 7/153).
247. 534/1/16:
مثلَ الفَنيقِ الأَحْمَرِ الجُراصِيَهْ
جاءت رواية اللسان (جرص)، والتهذيب 10/562 بقولهما: مثل الهجين..
248. 534/2/13:
وكادَ يقضي فَرَقاً وجَنَّصَا
جاءت رواية اللسان ( خلبص) بقوله: وخَبَّصا، بالخاء المعجمة، والباء الموحدة.
249. 536/2/17:
فقال لجَسَّاسٍ: اَغِثْني بشَرْبَةٍ | تَدارَكْ بها طَوْلا عليَّ وأَنْعِمِ |
جاءت رواية ديوان النابغة الجعدي ( 145) لعجز البيت على نحو مختلف هو:
تمنَّ بها فضلاً عليّ وأنعم
250. 537/1/6:
أَحُصَّ فلا أَجيرُ ومن أجِرْه | فليس كمَنْ يُدَلَّى بالغُرور |
والصواب: أحُصُّ، بضم الصاد المهملة.( ديوان الهذليين 3/91).
251. 538/2/2:
مع المريببن ولن ألوصا
والصواب: المريبين، بياءين بينهما باء موحدة.( اللسان: حكص، والتهذيب 4/91).
252. 538/2/17:
ورَبْربٍ خِماصِ
جاءت رواية اللسان ( خمص) بقوله: في ربربٍ خماص
وبَعْـــــدُ،
فهذه أمثلةٌ مُنْتَقاةٌ من شواهد الشعر والرجز التي وردت في الجزء الثالث من كتاب " التكملة" والتي تَخَلَّلَتْها بعضُ هَنات التحريف والتصحيف، وعدم الدقة في ضبط بعض البنى فيها ورسمها، فضلاً عمّا تخلل بعض تلك الشواهد من مجانبة الصواب في الوزن العروضي.
وإنا لنرجو، بما قدَّمْناه، في الصفحات السابقة، من تنبيهات وتصـحيحات، أن نصل بهذا المعجم التراثي المهم إلى المكانة الرفيعة التي يستحقها هو وصاحبه، بعدِّه مصدراً ومرجعاً يفزع إليه الدارسون كلما استغلق عليهم أمر، أو غمض عليهم فهم.
كما أننا نرجو الله عزّ وجل أن يمكننا من مواصلة عملنا هذا في الجزء الرابع، والجزأين الأخيرين في قابل الأيام. فسبحانه بيده الخير، وهو نعم المولى ونعم النصير.
مصادر البحث ومراجعه
- أساس البلاغة. جار الله أبو القاسم محمود بن عمر الزمخشري. تحقيق عبد الرحيم محمود. بيروت: دار المعرفة، 1979م.
- الأصمعيات. أبو سعيد عبد الملك بن قُرَيْب بن عبد الملك. تحقيق أحمد محمد شاكر، وعبد السلام هارون. ط2. القاهرة: دار المعارف، 1976م.
- تاج العروس من جواهر القاموس. أبو الفيض محب الدين محمد المرتضى الزبيدي، القاهرة: المطبعة الخيرية، 1306هـ.
- التكملة والذيل والصلة. الحسن بن محمد بن الحسن الصغاني. تحقيق محمد أبو الفضل إبراهيم واخرين. القاهرة: مطبعة دار الكتب، 1979م.
- تهذيب اللغة. أبو منصور الأزهري. تحقيق عبد السلام هارون وآخرين. القاهرة: دار القومية العربية للطباعة، 64-1979م.
- جمهرة اللغة. أبو بكر محمد بن الحسن بن دريد. تحقيق محمد السورتي وفريتس كرنكو. حيدر أباد الدكن، 1344هـ. نسخة مصورة بالأوفست من دار صادر ببيروت (د.ت).
- ديوان الأدب. إسحق بن إبراهيم الفارابي. تحقيق د. أحمد مختار عمر. القاهرة: الهيئة العامة لشؤون المطابع الأميرية، 1975م.
- ديوان الأعشى الكبير. تحقيق د.م. محمد حسين. القاهرة: مكتبة الآداب بالجماميز، 1950م.
- ديوان امرئ القيس. تحقيق محمد أبو الفضل إبراهيم. ط4. القاهرة: دار المعارف، 1984م.
- ديوان امرئ القيس. ضبطه وصححه مصطفى عبد الشافي. بيروت: دار الكتب العلمية، 1983م.
- ديوان أوس بن حجر. تحقيق د. محمد يوسف نجم. ط2. بيروت: دار صادر، 1967م.
- ديوان جرير. بيروت: دار صادر ( د.ت).
- ديوان حسان بن ثابت. شرح الأستاذ عبد مهنا. بيروت: دار الكتب العملية، 1986م.
- ديوان الحطيئة. من رواية ابن حبيب عن ابن الأعرابي وأبي عمرو الشيباني. بيروت: المؤسسة العربية للطباعة والنشر. (د.ت).
- ديوان حُمَيْد بن ثَوْر. تحقيق عبد العزيز الميمني. القاهرة: الدار القومية للطباعة والنشر، 1965م.
- ديوان دريد بن الصمّة الجشمي. تحقيق محمد البقاعي. بيروت: دار صعب، 1981م.
- ديوان ذي الرّمة. تحقيق عبد القدوس أبو صالح. ط1. بيروت: مؤسسة الأيمان، 1982م.
- ديوان الراعي النميري. تحقيق راينهرت فايبرت. بيروت: فرانتس شتاينر، بفيسبادن، 1980م.
- ديوان الشماخ بن ضرار الذبياني. تحقيق صلاح الدين الهادي. القاهرة: دار المعارف، 1977م.
- ديوان طرفة بن العبد. تحقيق فوزي عطوي. بيروت: دار صعب، 1980م.
- ديوان الطرماح. تحقيق د. عزة حسن. دمشق: مطبوعات مديرية إحياء التراث القديم، 1968م.
- ديوان الطفيل الغنوي. تحقيق محمد عبد القادر أحمد. ط1 بيروت: دار الكتاب الجديد، 1968م.
- ديوان العجاج. تحقيق د. عزة حسن. بيروت: مكتبة دار الشرق، 1971م.
- ديوان عدي بن زيد العبادي. تحقيق محمد جبار المعيبد. بغداد: شركة دار الجمهورية لنشر والطبع، 1964م.
- ديوان النابغة الذبياني. تحقيق محمد أبو الفضل إبراهيم. القاهرة: دار المعارف، 1977م.
- ديوان الهذليين. أبو سعيد السكري. القاهرة: الدار القومية للطباعة والنشر، 1965م.
- شرح ديوان حسان بن ثابت. تحقيق عبد الرحمن البرقوقي. بيروت: دار الأندلس، 1966م.
- شرح ديوان الخنساء. تحقيق عبد السلام الحوفي. ط1. بيروت: دار الكتب العلمية، 1985م.
- شرح ديوان لبيد بن ربيعة العامري. تحقيق د. إحسان عباس. الكويت: مطبعة حكومة الكويت، 1962م.
- شرح القصائد السبع الطوال الجاهليات. تحقيق عبد السلام هارون. ط4. القاهرة: دار المعارف، 1980م.
- شعر ابن ميّادة. تحقق د.حنا جميل حداد. دمشق: مطبوعات مجمع اللغة العربية، 1982م.
- شعر الأخطل. تحقيق د. فخر الدين قباوة. ط2. بيروت: دار الآفاق الجديدة، 1979م.
- شعر النابغة الجعدي. ط1. دمشق: منشورات المكتب الإسلامي، 1964م.
- الصّحاح، تاج اللغة وصحاح العربية. إسماعيل بن حماد الجوهري. تحقيق أحمد عبد الغفور عطار. ط3. بيروت: دار العلم للملايين، 1984م.
- كتاب العين. الخليل بن أحمد. تحقيق د. إبراهيم السامرائي، و د. مهدي المخزومي. ط1. بيروت: منشورات مؤسسة الأعلمي للمطبوعات، 1988م.
- كتاب النوادر في اللغة. أبو زيد الأنصاري. تحقيق د. محمد عبد القادر أحمد. ط1. بيروت: دار الشروق، 1981م.
- كتاب النوادر. أبو مسحل عبد الوهاب بن حريش ( ابن الأعرابي ). تحقيق د. عزة حسن. دمشق: مطبوعات اللغة العربية، 1961م.
- لسان العرب. ابن منظور. تحقيق عبد الله الكبير وآخرين. القاهرة: دار المعارف، 1981م.
- مجموع أشعار العرب، وهو مشتمل على ديوان رؤبة بن العجاج. تحقيق وليم بن الورد البروسي. ط1. بيروت: دار الآفاق الجديدة، 1979م.
- المحكم والمحيط الأعظم في اللغة. ابن سيده. تحقيق مصطفى السقا وحسين نصار وآخرين. ط1. القاهرة: مصطفى البابي الحلبي وأولاده، 1958م.
- المخصّص. ابن سيده. القاهرة: المطبعة الأميرية. طبعة مصورة بدار الفكر. بيروت. (د.ت).
- معجم البلدان. ياقوت الحموي. بيروت: دار صادر ودار بيروت للطباعة والنشر، 1984م.
- معجم مقاييس اللغة. أبو الحسن أحمد بن فارس. تحقيق عبد السلام هارون. ط2. القاهرة: شركة مكتبة ومطبعة مصطفى البابي الحلبي، 1969م.
- معجم ما استعجم من أسماء البلاد والمواضع. أبو عبيد عبد الله البكري. تحقيق مصطفى السقا. القاهرة: مطبعة لجنة التأليف والترجمة والنشر، 1945م.
- المفضليات. المفضل بن محمد بن يعلى الضبي. تحقيق أحمد شاكر وعبد السلام هارون. ط7. القاهرة: دار المعارف، 1983م.




