مجمع اللغة العربية الأردني

  • تكبير حجم الخط
  • حجم الخط الإفتراضي
  • تصغير حجم الخط

أخبار مجمعية العدد الأربعون

إرسال إلى صديق طباعة
 أخبار مجمعية
 
الموسم الثقافي التاسع

عقد مجمع اللغة العربية الأردني موسمه الثقافي التاسع في الفترة الواقعة بين 27 نيسان – 26 أيار 1991م، ودار محوره الرئيسي حول التعريب وقد كانت المحاضرات والندوات فيه على النحو التالي:
1- السبت 27 نيسان 1991م – محاضرة عنوانها: "التعريب ضرورة تنموية"، للأستاذ الدكتور عبدالمجيد نصير عضو المجمع، ورئيس قسم الرياضيات، جامعة العلوم والتكنولوجيا.
2- السبت 4 أيار 1991م، ندوة عنوانها "واقع التعريب في الجامعات الأردنية".
أدارها معالي الأستاذ الدكتور عوض خليفات، رئيس جامعة مؤتة، وشارك فيها:
الأستاذ الدكتور همام غصيب، عضو المجمع، وعميد البحث العلمي في الجامعة الأردنية، والدكتور أكرم الروسان، عميد كلية العلوم، جامعة العلوم والتكنولوجيا، والدكتور سليمان الطراونة، قسم الهندسة المدنية، جامعة مؤتة، والدكتور قاسم الزعبي، مدير دائرة الرياضيات، جامعة اليرموك.
3- السبت 12 أيار 1991م، محاضرة عنوانها "دور المجمع العلمي العراقي في تعريب المصطلحات"، للأستاذ الدكتور أحمد مطلوب،
عضو المجمع العلمي العراقي.
4- السبت 18 أيار 1991م ندوة عنوانها "دور المؤسسات السياسية والعلمية والإِعلامية في التعريب".
أدارها الأستاذ الدكتور عبدالكريم خليفة، رئيس المجمع، وشارك فيها:
معالي الدكتور عبداللطيف عربيات، رئيس مجلس النواب الأردني، ومعالي الأستاذ الدكتور سعيد التل، وزير التعليم العالي، والأستاذ الدكتور محمود السمرة، رئيس الجامعة الأردنية.
5- الأحد 26 أيار 1991م محاضرة عنوانها: "اللغة العربية ووحدة الأمة" ألقاها سماحة الأستاذ الدكتور إبراهيم زيد الكيلاني، عضو المجمع، ووزير الأوقاف والمقدسات والشؤون الإِسلامية.

توصيات مؤتمر القاهرة
عقد مجمع اللغة العربية في القاهرة مؤتمره السنوي في دورته السابعة والخمسين خلال المدة الواقعة بين 11/2- 25/2/1991م، وقد صدرت عنه التوصيات التالية:
1- يؤكد المؤتمر توصياته السابقة بأن يعنى في مرحلة التعليم الأساسي بتعليم الناشئة قدراً كافياً من القرآن الكريم حفظاً وتلاوة وبياناً لبلاغته حتى تستقيم الملكة اللغوية للناشئة ويتمثلوا قيمه الجمالية والسلوكية والاجتماعية.
2- يوصي المؤتمر الدول والحكومات العربية – حفاظاً على هويتنا القومية- أن لا تعمل بأي صورة على إحياء اللهجات المحلية، وأن لا تكتب أي
لهجة محلية بحروف سوى حروف الهجاء العربية سواء في المنشورات أو الصحف. ويهيب المؤتمر بالصومال حكومة وشعباً أن تعود إلى حروف الهجاء العربية. وينبغي أن تعمل الدول والحكومات العربية على تحقيق هذه العودة المنشودة.
3- يدعو المؤتمر علماء العربية إلى محاصرة العامية في أقطارهم المختلفة ببيان ما دخل على الكلمات الفصيحة فيها من تغيرات في البنية أو الحروف أو الحركات، مع عرض ذلك على الناشئة في التعليم وعلى العاملين في أجهزة الإِعلام والإِذاعتين المسموعة والمرئية حتى يتخلصوا من ذلك في نطقهم وكتابتهم.
4- يؤكد المؤتمر توصياته السابقة بإصدار التشريعات اللازمة لتعريب التعليم الجامعي والعالي في الوطن العربي حتى يستطيع الطلاب استيعاب العلوم بلغتهم الأم وتمثلها تمثلاً دقيقاً.
5- يدعو المؤتمر علماء الوطن العربي إلى توحيد المصطلحات في جميع العلوم حتى تزول البلبلة القائمة فيها وحتى تصبح متداولة في بلداننا بصورة واحدة، مما يؤكد وحدتنا العلمية والثقافية.
6- يوصي المؤتمر اتحاد المجامع واتحاد الجامعات بتأليف لجنتين علميتين للنظر في استخدام الرموز الكيميائية بصورتها الأجنبية في الكتب العلمية العربية، مما يترتب عليه أن يكون في تلك الكتب جداول متدفقة من المعادلات الأجنبية مكتوبة من اليسار إلى اليمين، وينبغي العمل على التخلص من ذلك حتى لا تكون كتبنا العلمية مكونة من جزأين: جزء عربي وجزء أجنبي.
7- يؤكد المؤتمر توصياته السابقة بزيادة عدد الساعات في تدريس قواعد العربية بمرحلة التعليم الأساسي مع العناية بتيسيرها للناشئة والإِفادة مما
قرره مؤتمر الدورة المجمعية الخامسة والأربعين من تبسيط لتلك القواعد. ولدى المجمع كراسة توضح قرارات هذا التبسيط ترسل لمن يطلبها من وزارات التعليم في الوطن العربي.
8- يوصي المؤتمر بأن يعنى باستعمال اللغة الفصيحة في التدريس للناشئة وفي جميع وسائل الإِعلام وفي المسارح – وبخاصة مسارح الدولة- وفي الإِذاعتين المسموعة والمرئية.
9- يوصي المؤتمر وزارات الإِعلام وهيآت الإِذاعتين المسموعة والمرئية بإعداد العاملين فيهما إعداداً لغوياً دقيقاً، وأن تعد لهم دورات تدريبية على الضبط الإِعرابي والنطق السليم، مع بيان ما يجري على ألسنتهم من أخطاء لغوية.
10- يؤكد المؤتمر- حفاظاً على هويتنا العربية- ما أوصى به مراراً من حظر كتابه اللافتات على المحال التجارية وغيرها بأي لغة غير العربية، كما يوصي بحظر كتابة الأسماء الأجنبية بحروف عربية، ويدعو جميع الحكومات العربية إلى إصدار تشريع يحظر استخدام هذا الأسلوب، ويجرّم.
11- يؤكد المؤتمر دعوته السابقة جميع القادة والمسؤولين في الوطن العربي أن تكون خطبهم وبياناتهم الموجهة إلى الجماهير باللغة الفصيحة، لما لذلك من أثر في انتشار العربية والشغف ببيانها السليم.
12- تبلغ توصيات المؤتمر وقراراته إلى المجامع اللغوية والعلمية واتحاد المجامع واتحاد الجامعات ووزارات التعليم والثقافة والإِعلام في الوطن العربي.

ندوة الذخيرة اللغوية العربية
شارك الأستاذ الدكتور عبدالكريم خليفة، رئيس المجمع، في الندوة الأولى للذخيرة اللغوية العربية، التي عقدت في الجزائر بين 2- 4 حزيران 1991م. وقد خلصت الندوة إلى التوصيات التالية:
أ) توصيات تنظيمية علمية:
توصي الندوة بتأليف لجنة إشراف دائمة مهماتها التنسيق والمتابعة والتقويم، وتتكون من خبير منسق من كل بلد عربي مشارك في المشروع برئاسة الأستاذ الدكتور عبدالرحمن الحاج صالح رئيس الندوة، وتجتمع مرة على الأقل كل سنة. كما توصي الندوة بتشكيل لجنة في كل بلد عربي تسمى "لجنة ذخيرة اللغة العربية"، تتألف من المشرفين على إنجاز هذا المشروع في كل بلد، تختار من بينها منسقاً يمثلها في اللجنة الدائمة.
وفي انتظار تشكيل هذه اللجنة الدائمة تم تكوين لجنة مؤقتة للإِعداد للندوة القادمة مكونة من الأستاذ الدكتور عبدالرحمن الحاج صالح من الجزائر، والأستاذ الدكتور عبدالكريم خليفة من الأردن، والأستاذ الدكتور يحيى هلال والأستاذ أحمد الأخضر غزال من المغرب، والأستاذ يحيى ميرعلم من سورية.
مهمة هذه اللجنة المؤقتة تقديم تقرير مفصل للندوة القادمة حول:
1- حصر ما أنجز في البلدان العربية في مجال المصطلحات والمعاجم والمعالجة الآلية للغة.
2- إعداد ملف دراسة للمشروع بجزئيه العلمي (اللغوي)، والتقني 
(الحاسوبي) بمساعدة مؤسسات علمية متخصصة مثل المعهد العالي
للعلوم التطبيقية والتكنولوجيا التابع لمركز الدراسات والبحوث العلمية بدمشق، ومختبر المعلوميات والعلاج الآلي للعربية التابع للمدرسة المحمدية للمهندسين بجامعة محمد الخامس بالرباط، وذلك لإِنجاز الدراسة العلمية والتقنية المفصلة والشاملة لمتطلبات المشروع، وتحقيق أهدافه الواردة في الوثيقة المقدمة للندوة، وتكون هذه الدراسة برنامج عمل للندوة القادمة.
3- تحديد المصادر والمراجع القديمة والحديثة، وترتيبها حسب الأولويات وتوزيعها على المؤسسات العلمية المشاركة في إنجاز المشروع، وبخاصة المصطلحات وما يتعلق بها لاستكمال عملية التعريب الشامل في العلوم والتكنولوجيا.
4- القيام بإشعار المؤسسات العلمية بأهمية المشروع والمساهمة في تمويله وإنجازه.
5- القيام بحملة إعلامية تعرف بالمشروع في مختلف وسائل الإِعلام والدوريات.
6- التنسيق مع المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم لتقوم بالاتصال مع الحكومات العربية والمنظمات الدولية قصد إشعارها بأهمية المشروع والمشاركة في تمويله.
7- التنسيق مع المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم لاستضافة إحدى البلدان العربية الندوة القادمة وتحديد موعدها والمشاركين فيها، باعتبار هذه الندوة الأولى ندوة تأسيسية.
8- توصي الندوة بضرورة التلاؤم بين الحواسيب لتركيز شبكة معلومية بين جميع المشاركين في المشروع.
9- توصي الندوة بتشجيع المؤسسات المشاركة في إنجاز المشروع على الاستمرار في عملية التخزين حسب إمكانياتها.
ب) توصيات تمويلية:
نظراً لأهمية المشروع وبغية ضمان إنجازه توصي الندوة بـ:
1- الأخذ بمبدأ التمويل الذاتي للمشروع بحيث تقوم المؤسسات العلمية المشاركة في إنجاز المشروع في كل بلد عربي بتغطية نفقات ما تلتزم بإنجازه، وذلك بإدراج بند مالي في ميزانيتها سنوياً باسم الذخيرة اللغوية العربية.
2- دعم المشروع من قبل رؤساء اللجان الوطنية العربية للتربية والثقافة والعلوم:
- منظمة الأمم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم (اليونسكو).
- المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (ألكسو).
- المنظمة الإِسلامية للتربية والعلم والثقافة (أسيسكو).
 وذلك بإدخاله في برامجها والتعامل فيما بينها للحصول على مساعدة برنامج الأمم المتحدة على نطاق إقليمي.
3- دعم المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم للمشروع.
4- عمل لجنة الإِشراف الدائمة بالتعاون مع المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم للحصول على مساهمات مالية من بعض المؤسسات التي تقدم مساهمات مالية لبعض المشاريع العلمية مثل: الصندوق العربي للإِنماء الاقتصادي والاجتماعي، والبنك الإِسلامي للتنمية، ومؤسسة الكويت للتقدم العلمي، ومؤسسة عبدالحميد شومان بالأردن، ومؤسسة الملك فيصل وغيرها من المؤسسات العربية والدولية.
5- قبول التبرعات من الأفراد والمؤسسات والشركات والهيئات المهتمة بمشروع الذخيرة اللغوية العربية.
 
تعريب المصطلحات
- قرر مجلس المجمع أن تكتب الحروف اللاتينية (ch. G. V. P) بالعربية كما يلي: پ، ڤ،چ، گ.
- تلقى المجمع رسالة من معالي وزير التعليم العالي يطلب فيها إيجاد مقابلات للشهادات التي تمنحها كليات المجتمع في الأردن، وقد قرر مجلس المجمع أن تكون "الشهادة الجامعية المتوسطة في الآداب" مقابل المصطلح الأجنبي (Associate of Arts)، وأن تكون "الشهادة الجامعية المتوسطة في العلوم" مقابل المصطلح الأجنبي (Associate of Science)، وأن تعامل التخصصات الأخرى بالطريقة نفسها فتكون "الشهادة الجامعية المتوسطة" في الفنون، أو في الطب أو في الصيدلة، أو في التمريض أو في الهندسة أو في الزراعة أو في العلوم الشرعية ...
- تلقى الأستاذ الدكتور عبدالكريم خليفة، رئيس المجمع، رسالة من رئيس جمعية المكتبات الأردنية، يطلب فيها وضع مقابل عربي لكلمة (Bibliography)، وبعد مناقشة الموضوع، قرر مجلس المجمع أن تكون لفظة "مرجعيات" مقابلاً لهذا المصطلح، فإذا كانت بمعنى العلم يصبح المقابل لها "علم المرجعيات" والنسبة إليها "مرجعي" و"مرجعية"، وما يدل على قائمة المصادر والمراجع في أواخر الكتب والبحوث يسمى "ثبت المصادر وثبت المراجع".
- تلقى المجمع رسالة من الدكتور حامد صادق القنيبي ضمنها اقتراحه لفظة حاكوم مقابل (Remote Control)، وقد درس مجلس المجمع هذا المصطلح من جميع جوانبه، ووجد أنه على وزن فاعول، وهو من أوزان اسم الآلة
وصيغ المبالغة، وفيه مرونة اشتقاقية تساعد على أن يشتق منها أفعال أو مصدر أو غير ذلك من المشتقات، وتفيد لفظة "حاكوم" معنى التحكم عن بعد، وتدل على الجهاز الذي يستعمل للتحكم عن بعد، وعلى العملية التي يتم بها التحكم. ونظراً لهذا كله، فإن مجلس المجمع يقر هذا المصطلح.
وقد أقر مجلس المجمع عدداً من المصطلحات المهنية في مجال الراديو والتلفاز والكهرباء العامة والحدادة والخراطة والنجارة وميكانيك السيارات، وستصدر في معجم خاص عند الانتهاء منها، كما أن لدى المجمع عدداً من المصطلحات في مجال التمريض والاقتصاد والتجارة والأسلحة العسكرية المختلفة، تقوم اللجان الدائمة والخاصة في المجمع بإعدادها ودراستها تمهيداً لعرضها على مجلس المجمع لإِقرارها.
 
تعيين عضو عامل
- صدرت الإِدارة الملكية السامية بالموافقة على تعيين الأستاذ الدكتور محمد أحمد حمدان عضواً عاملاً في مجمع اللغة العربية الأردني، اعتباراً من 27/3/1991م.
 
رسائل الماجستير
تمت في قاعة الندوات والمحاضرات في المجمع مناقشة رسائل الماجستير التالية:
- رسالة بعنوان "تفسير ابن عاشور" مقدمة من الطالب جمال أبو حسان، وتألفت لجنة المناقشة من الأستاذ الدكتور فضل حسن عباس مشرفاً، وعضوية كل من الدكتور أحمد فريحات والدكتور أحمد نوفل، وذلك يوم الأربعاء 22 أيار 1991م.
- رسالة بعنوان "أدب الرسائل الديوانية في المغرب والأندلس في عهد الموحدين" مقدمة من الطالب محمود محمد عبدالرحمن خياري، وتألفت لجنة المناقشة من الأستاذ الدكتور عبدالكريم خليفة مشرفاً، وعضوية كل من الدكتور عبدالجليل عبدالمهدي، والدكتور صلاح جرار، وذلك يوم الأربعاء 29 أيار 1991م.
- رسالة بعنوان "الشعر الاجتماعي في بلاد الشام في ظل الزنكيين والأيوبيين" مقدمة من الطالبة آمنة بدوي، وتألفت لجنة المناقشة من الأستاذ الدكتور محمود إبراهيم مشرفاً، وعضوية كل من الدكتور عبدالجليل عبدالمهدي، والدكتورة عصمة غوشة، وذلك يوم السبت 1 حزيران 1991م.

 

البحث

تسجيل الدخول

الأرشيف

استطلاع الرأي

ما رأيك بالموقع الجديد للمجمع؟
 

المتواجدون الآن في الموقع:

حاليا يتواجد 79 زوار  على الموقع

احصائيات الموقع

الأعضاء : 2404
المحتوى : 860
عدد زيارات المحنوى : 2922327