مجمع اللغة العربية الأردني

  • تكبير حجم الخط
  • حجم الخط الإفتراضي
  • تصغير حجم الخط

وقفه مع معجم الشعراء في لسان العرب

إرسال إلى صديق طباعة
وقفه مع معجم الشعراء في لسان العرب
 للدكتور حنا جميل حداد
جامعة اليرموك

العناية بمعاجم اللغة والاستدراك عليها عناية قديمة، فقد لاحظ بعض اللغويين أن بعض هذه المعاجم لم يفِ الجَذْر حقّه من المتابعة فأضاف إليه، أو أن صاحب هذا المعجم أو ذاك قد فاته ذكر بعض معانيه أو اشتقاقاته فأثبته، وذلك على شكل حواشٍ كما فعل ابن بري، أو على شكل ذيل وتكملة وصلةٍ كما فعل الصغاني، والأمثلة كثيرة.
والحقيقة، أن الجهد الذي يبذله عالم اللغة في متابعة الكلمة والتعليق عليها وإيراد الشواهد الدالة عليها والمثبتة لها، أمر ليس باليسير ولا يتأتّى إلا لذي باع. غير أن الملاحظ على هذه المعاجم سواء المرتب منها حسب باب الجذر وفصله كاللسان، أو بحسب ترتيب الحروف وتسلسلها كالأساس والتاج وغيرها، الملاحظ عليها قلة العناية بما تورده من الشواهد الشعرية، وإغفالها عَزْو الكثير من هذه الشواهد لأصحابها، واضطراب بعضها الآخر، مما جعل كثيراً من النتائج المترتبة على هذه الشواهد يحتاج إلى إعادة نظر وتمحيص.
أما فهرست هذه الشواهد وترتيبها، بحيث يسهل على الباحث العثور على بغيته منها بيسر وسهولة، فأمر لم يُوله اللغويون القدامى كبير عناية، ولم يهتموا به اهتمام الدارسين في العصر الحديث؛ فقد بدأ علم اللغة الحديث يهتم بهذه الشواهد الشعرية، ويُؤكد على ضرورة معرفة أصحابها بُغية الوقوف على السمات المميزة للغة القبائل المختلفة، والتعرّف عليها بعد أن كثُرت الآراء وتباينت النتائج. ولهذا أخذ الدارسون يفهرسون هذه الشواهد، ويعيّنون مَواطن الاستشهاد بكل بيت منها في أجزاء هذه المعاجم الكبيرة، ويصنعون لشعرائها دليلاً يهدي الباحث إليهم بأيسر السبل وأقلّ العناء. ومن هذا النوع من الكتب المصنفة حديثاً، "معجم الشعراء في لسان العرب" للدكتور ياسين الأيوبي. ولا بد قبل أن نعرض جملة ملاحظاتنا على هذا المعجم من أن نقدمه للقارئ وأن نعرِّف بمنهجه.
"معجم الشعراء في لسان العرب" موضوع رسالة تقدّم بها المصنف لنيل درجة الدكتوراه في الآداب من جامعة السربون، بإشراف الدكتور اندره ميكال، وقد وُضع باللغة الافرنسية ثم عُرّب، ولذلك كثرت الأخطاء فيه لصعوبة نقل الحروف العربية إلى الافرنسية بالدقة المطلوبة، كما يقول مصنفه. (انظر هامش الصفحة العاشرة).
وقد صدر الكتاب عن دار العلم للملايين في بيروت سنة 1980 في (550) صفحة من القطع المتوسط، بمقدمة لمؤلفه بيّن فيها منهجه المتبع، وطريقة ترتيب أسماء الشعراء فيه، وجملة ملاحظاته على اللسان نفسه ومآخذه عليه. وقد بلغ مجموع أسماء الشعراء الذين أثبتهم المصنف فيه (1169) اسماً، غير ما ذكره في المستدرك من الأسماء وعدّتها (123) اسماً، وهي أسماء ذكرت في متن المعجم نفسه، إلّا القليل، كما ذيَّل معجمة هذا بقائمة ثالثة للشعراء عدّتها (27) اسماً، مع التنبيه إلى أنهم جميعاً ممن لم يردوا في المعجم.
والقارئ لهذا المصنف، لا يمكن أن ينكر على صاحبه جهده المبذول فيه، وأناته في تأليفه، ولا سيما إذا كان من المشتغلين بهذا الحقل من علوم العربية، اللاهثين وراء شواهد الشعر في مختلف المصنفات. فالجهد مشكور، وطريقة التبويب حميدة. ولكنه ككل عمل رائد لا يخلو من المآخذ والهنات. وفي ما يلي جريدة بما لاحظته عليه؛ راجياً أن تتوالى القراءات لهذا المعجم حتى يخلص للمكتبة العربية نقيّاً من كل شائبة:
(الصفحة 6) يقول صاحب الكتاب: "ومعجم الشعراء في اللسان" ... عبارة عن ثبت شامل لجميع الشعراء الذين استشهد بشعرهم ابن منظور، مع حصر أشعارهم كل على حدة، بحيث يتمكن أي قارئ أو باحث من معرفة جميع الشواهد الشعرية الخاصة بالشاعر المبحوث عنه بسرعة ويسر وثقة".
ونقول: إن هذا التعميم من المصنف ليس دقيقاً إلى أبعد حدوده، بدليل ما سيلاحظه القارئ فيما بعد من استدراكات على الشعراء وفوات لهم. ولا بأس من ذكر بعض من فات المصنف إثباتهم من الشعراء أصحاب الشواهد، مثل:
 

1- الأحول الكندي المستشهد له في

اللسان (طهى) 19/242.

2- أنس بن عباس

اللسان (قرر) 6/428.

3- البعيث بن عمرو بن مرّة اليشكري

اللسان (مزن) 17/294.

4- جحدر اليماني

اللسان (ونى) 20/297.

5- دراج بن زرعة

اللسان (سرح) 3/311.

6- ربيعة بن جحدل اللحياني

اللسان (عضه) 17/410.

7- زرافة الباهلي

اللسان (حيس) 7/362.

8- شدّاد العبسي

اللسان (جرا) 18/151.

9- الطماحي

اللسان (قنا) 20/64.

10- غاوي بن ظالم السلمي

اللسان (ثعلب) 1/230.

11- ابن قنان الراجز

اللسان (قوب) 2/187.

12- مرداس بن اذنه

اللسان (عجف) 11/138.

13- عمرو بن براء

اللسان (منع) 10/221.

14- مؤرج

اللسان (نوى) 20/223.

 
هذا ما قيّض الله لنا استدراكه من الشعراء، ولا شك أنّ في اللسان جمهرة أخرى من الشعراء غير الذين ذكرت، قد فات المصنف الوقوف على أسمائهم، ما دام النظر في اللسان سويعات قد أفرز هذا القدر منهم. أما ما فات المصنف ذكره من شواهد مَنْ ذَكَرَهم من الشعراء، فله نصيب من هذه الملاحظات.
(الصفحة 7) يقول المصنف: "هذا من جهة، ومن جهة ثانية فقد ركّزت في تعريفي لشعراء القسم الأول على المغمورين، القليلي الشهرة، الذين لا تجد لهم ذكراً إلّا في بعض المصادر القديمة. أما الشعراء المشهورون فقد أغفلت التعريف بهم لذيوع أخبارهم، وسهولة التعرف إليهم في مختلف الكتب الأدبية".
ونقول للمصنف: لقد عددت من "المغمورين القليلي الشهرة ممن لا يجد الباحث لهم ذكراً إلّا في بعض المصادر القديمة" فعرّفت بهم طائفة كبيرة، منهم:
الأحوص الأنصاري (ص38)، أبو الأسود الدؤلي (ص46)، أمية بن أبي الصلت (ص67)، أوس بن حجر (ص71)، تأبّط شرّاً (ص81)، حاتم الطائي (ص109)، حميد بن ثور الهلالي (ص132)، أبو حيّة النميري (ص135)، ذو الرمة (ص157)، أبو ذؤيب (ص163)، الراعي النميري (ص167)، رؤبة بن العجاج (ص179)،  أبو زبيد الطائي (ص185)، الشماخ (ص226)، الشنفرى (ص229)، العجاج (ص274)، عدي بن زيد العبادي (ص280)، عروة بن الورد (285)، عمرو بن معديكرب (ص305)، أبو كبير الهذلي (ص342)، الكميت بن زيد (ص351)، المتلمس (ص368)، معن بن أوس (ص399)، ابن مقبل (ص403)، النابغة الجعدي (ص417)، أبو النجم العجلي (ص423)، النمر بن تولب (429).
كل هؤلاء من "المغمورين القليلي الشهرة، ممن لا نجد لهم ذكراً إلّا في بعض المصادر القديمة".
أما مَنْ أغفل المصنف التعريف به لذيوع شهرته وسهولة التعرف عليه والوقوف على شعره في أي مصدر، سواء من القديم أو الحديث، فمنهم على سبيل المثال:
أباق الدبيري (ص35)، ثعلبة بن عبد العدوى (ص92)، أبو حبيب الشيباني (ص117)، الحذلمي (ص118)، خالد بن علقمة الدرامي (ص138)، دهلب بن قريع (ص135)، ربيعة بن الجحدر الهذلي (ص174)، رشيد بن رميض العنبري (ص177)، زياد الملقطي (196)، سوار بن المضرب (ص218)، طريف بن مالك العنبري (ص247)، طلق بن عدي (ص249)، ابن العارم الكلابي (ص252)، غادة الدبيرية (ص315)، غيلان بن حريث الربعي (ص318)، أبو محمد الفقعسي (ص323).
وقد وقع الاختيار على هؤلاء من المشهورين في عرف المصنف، لان ابن منظور قد استشهد لكل واحد منهم بأكثر من خمسة شواهد، وفي أكثر من جذر.
(الصفحة 16) يقول المصنف: "يُسْتَدلّ من ابن منظور نفسه في تقديمه لمعجمه، ومن العلماء والباحثين الذين أَرَّخوا لهذا المعجم ودرسوه ونوّهوا عنه في أحاديثهم، أن لسان العرب معجم جامع لخمسة معاجم، هي على التوالي: تهذيب اللغة للأزهري، والمحكم لابن سيده، والصحاح للجوهري، وحاشية الصحاح لابن بري، والنهاية لابن الأثير؛ لكل منها محاسنه ومساوئه، جمع منها ابن منظور المحاسن وأهمل المساوئ، على حد ما يؤكد هو نفسه في مقدمة اللسان".
ونقول: نحن نعجب من ابن منظور نفسه ومن العلماء والباحثين الذين أولوا معجمه من بعده الدرس والتعليق، كيف أنهم جميعاً أغفلوا دور علي بن حسن الهنائي، المعروف بـ "كراع النمل"، ومعجميه المشهورين "المنجَّد" و"المنضَّد" في ثقافة ابن منظور ومعجمه، فالمتصفح للسان العرب يجد اسم كراع هذا يتردَّد كثيراً فيه، حتى ليطغى على بعض الأسماء التي صرح ابن منظور بالاستفادة منها؛ بل أن ابن منظور – كما لاحظنا – كثيراً ما لا يجد المادة اللغوية إلّا عند كراع الذي ينفرد بها، فينقلها عنه مع التصريح بذلك. وإلى هذا يشير الدكتور أحمد مختار، محقّق المنجّد بقوله: يتردّد اسم كراع النمل وأسماء مؤلفاته عشرات المرات – إن لم يكن مئات المرات- في أمهات كتب اللغة، كالمحكم، ولسان العرب، وكثيراً ما تقف الرواية عند كراع ويكون هو أعلى مصدر ينسب إليه ... ثم يعلق الدكتور مختار على هذا بقوله: أحصيت في معجم لسان العرب ما يقرب من سبعمائة اقتباس عن كراع (الصفحة أ).
ونضيف إلى ما قاله الدكتور أحمد مختار قولنا: إن ابن منظور كثيراً ما يصرّح بالأخذ عن كتابي كراع، "المنجَّد" و"المنضَّد"، كما هو الحال في المواد "ضوأ" 1/107 س24، "كبد" 4/378 س5،"ثأل" 13/86 س2، "شمص" 8/315 س22 وغيرها. وليس كراع النمل وحده الذي أغفل ابن منظور التصريح باسمه، فهناك أيضاً ابن دريد في الجمهرة؛ وقد أشار إلى ذلك الدكتور الأيوبي في حاشية الصفحة 18 من معجمه.
 
فوات المعجم
 

الصفحة 36

:

ذكر المصنف اسمين هما: الأجدع الهمداني، والأجدع بن مالك بن مسروق بن الأجدع، والحقيقة أنهما شخص واحد (انظر السمط، ص109) كما نضيف إلى الجذور التي ذكرها المصنف تحت هذين الاسمين: (شزن 17/102)، (شعا 19/1).

الصفحة 40

:

يضاف إلى ما ذكر من جذور تحت اسم أبي الأخزر الحماني، الجذر (يوم 16/138)، كما يضاف للأخضر بن هبيرة الضبّي، الجذر (ضغط 9/218).

الصفحة 43

:

ذكر تحت اسم أدهم بن الزعراء الجذر (قزع) ولا وجود لاسم الشاعر في هذا الجذر.

الصفحة 46

:

يضاف لما ذكر تحت اسم أبي الأسود الدؤلي الجذر (لبن 17/258).

الصفحة 49

:

يقول المصنف تحت اسم أبي أسيدة الدبيري: بيتان (فقدت بطاقته)، ونقول: هما في اللسان (يسر 7/159).

الصفحة 51

:

يضاف لاسم الأشهب بن رميلة، الجذر (لذا 20/112).

الصفحة 59

:

ذكر المصنف اسم الأعلم وبعده العلامة (..؟) للدلالة على عدم معرفته له، ونقول له: هو الأعلم الهذلي. والشاهد المذكور في الجذر (عقرب) مثبت له في ديوان الهذليين 2/82.

الصفحة 62

:

يضاف للجذور المذكورة اسم أفنون التغلبي، الجذر (وقى 20/285).

الصفحة 63

:

يضاف لما ذكر من جذور تحت اسم الأقيشر الأسدي، الجذر (نشد 4/433).

الصفحة 67

:

يضاف لما ذكره المصنف من جذور تحت اسم أميّة بن أبي الصلت ما يلي:

(غنث 2/479) (ردح 3/273)، (كأس 8/72)، (ذمم 15/110)، (سلم 15/183).

الصفحة 69

:

يضاف للجذور المذكورة تحت اسم أميّة بن أبي عائذ الهذلي، الجذر (لحص8/354).

الصفحة 73

:

يضاف للجذور المذكورة تحت اسم أوس بن غلفاء ما يلي: (غلف 11/178)، (ركض 9/20).

الصفحة 75

:

يضاف لما ذكر تحت اسم أيمن بن خريم ما يلي: (غزل 14/5)، (قضم 15/388).

الصفحة 77

:

يضاف لما ذكر تحت اسم بجير بن عنمة الطائي، الجذر (ذو 20/347).

الصفحة 86

:

ذكر المصنف الجذر (مزن) تحت اسم البعيث خداش بن بشير بن لبيد، والصحيح أن الشاهد المذكور في هذا الجذر (مزن 17/294) هو للبعيث بن عمرو بن مرة اليشكري، كما نص ابن منظور على ذلك صراحة.

الصفحة 92

:

يضاف للجذور المذكورة تحت اسم ثعلبة بن عميد العدوي، الجذر (فضا 20/16).

الصفحة 93

:

ذكر المصنف مع الرقم (161) الشاعر: جابر بن الثعلب، وقال: (وجاء: جابر بن بكر التغلبي)، ومع الرقم (163) الشاعر: جابر بن حنى الثعلبي، ثم أورد في الصفحة (135) اسم الشاعر: حنى بن جابر التغلبي مع الرقم (293). والحقيقة أن الجذور التي ذكرت مع هذه الاسماء هي لشاعر واحد اضطربت رواية ابن منظور لاسمه وهو: جابر بن حنى بن حارثة التغلبي (انظر لذلك: السمط، ص842، المفضليات، ص208).

الصفحة 98

:

ذكر المصنف الاسمين: جريبة الفقعسي وجريبة بن الأشيم، وهما في الحقيقة اسم لشاعر واحد هو: جريبة بن الأشم الفقعسي (انظر: شرح الحماسة للمرزوقي، ص773).

الصفحة 98

:

يضاف الجذر (لبث 3/2) لما ذكر تحت اسم جرير.

الصفحة 104

:

يضاف لما ذكر من الجذور تحت اسم جميل بن معمر: (أيا 18/63)، (عون 17/172).

الصفحة 105

:

يضاف الجذر (نصف 11/244) لما ذكر تحت اسم أبي جندب الهذلي.

الصفحة 108

:

ذكر المصنف شاعراً هو: جواس بن أم نهار ثم قال: (أو جواس بن نعيم من بني تميم) ثم ذكر في الصفحة (109) اسم: جواس بن نعيم الضبي. والحقيقة أن الاسمين لشاعر واحد هو: جواس بن نعيم أحد بني الهجيم بن عمرو بن تميم، ويعرف بابن أم نهار. (انظر: السمط، ص918، المؤتلف، ص101).

الصفحة 117

:

ذكر المصنف اسم أبي حبيب الشيباني مع الرقم (235) واسم: أبي حبيبة الشيباني مع الرقم (236) والذي يبدو أن الاسمين لشاعر واحد.

الصفحة 120

:

ذكر المصنف مع الرقم (251) اسم الشاعر: حريث بن عتاب النبهاني، وهو في الحقيقة الأعور النبهاني المذكور في الرقم (66 ص60). (انظر المؤتلف ص241، الحماسة بشرح المزروقي ص255، السمط ص640، ذيل السمط ص83).

الصفحة 136

:

يضاف لما ذكر تحت اسم أبي حيّة النمري ما يلي: (أبى 18/122)، (فلا 20/22).

الصفحة 144

:

يضاف الجذر (غرا 19/358) لما ذكر تحت اسم: خطام المجاشعي.

الصفحة 147

:

يضاف لما ذكر من الجذور تحت اسم الخنساء ما يلي: (رهط 9/177)، (قبل 14/54)، (سوا 19/135).

الصفحة 167

:

ذكر المصنف مع لرقم (366) اسم الشاعر: راشد بن شهاب (بالشين) اليشكري وقد نص العيني (4/596) على أنه (سهاب) بالسين المهملة. كما يضاف الجذر (عذر 6/219) لما ذكر مع اسم الشاعر: راشد بن عبد ربه.

الصفحة 177

:

يضاف لاسم رشيد بن رميض العنبري ما يلي: (مور 7/38)، (عوض 9/56).

الصفحة 178

:

ذكر المصنف مع اسم الرمّاح قوله: قد يكون اسم ابن ميّادة؟ ونقول له: هو كذلك (انظر لذلك كتاب النبات للأصمعي ص27).

الصفحة 187

:

يضاف الجذر (عشرز 6/251) لأبي الزحف الكليني.

الصفحة 190

:

يضاف للجذور المذكورة مع الزفيان السعدي كلاً من (غلفق 12/168)، (أبى 18/3).

الصفحة 195

:

ذكر المصنف اسم (زياد بن جميل) والمعروف: زياد بن حمل (انظر: السمط ص70 والحماسة بشرح المرزوقي ص1389).

الصفحة 211

:

يضاف لاسم سلامة بن عبادة الجعدي، الجذر (نحض 9/104).

الصفحة 214

:

يضاف للسّليك بن السَّلَكَة الجذر (فرم 15/349)، كما يضبط اسم (سماعة بن أسول) هكذا: سماعة بن أشول (بالشين) لقول ابن ميّادة في: سماعة يسمع بي وأشول يشول بي. (انظر: الأغاني 2/751).

الصفحة 220

:

يضاف لما ذكر من الجذور تحت اسم سويد بن كراع ما يلي: (صحا 19/185)، (ركا 19/50)، (فلق 12/186).

الصفحة 224

:

يضاف الجذر (نقض 9/11) لما ذكر مع اسم شظاظ الضبي.

الصفحة 226

:

تضاف الجذور التالية لما ذكر منها تحت أم الشمّاخ: (ضمزر 6/165)، (حمز 7/205)، (مظع 10/216)، (خول 13/239)، (مشى 20/150).

الصفحة 228

:

يضاف الجذر (كون 17/249) لما ذكر مع اسم: شمعلة بن الأخضر الضبي.

الصفحة 253

:

يضاف الجذر (ولي 20/289) لما ذكر مع اسم: عامر الخصفي.

الصفحة 254

:

يضاف الجذر (عرض 9/47) لما ذكر مع اسم: عامر بن الطفيل.

الصفحة 261

:

يضاف الجذر (صبا 19/182) لما ذكر مع اسم: عبدالله بن الحجاج.

الصفحة 269

:

ذكر اسم الشاعر عبد مناف بن ربع الهذلي، ثم قال: (سبق ذكره، راجع رقم 371) وكان الأجدر بالمصنف وقد تنبّه إلى أن الاسمين لمسمى واحد، أن يضمهما معاً. ومع هذا يضاف للجذور التي ذكرت مع الاسمين ما يلي: (سلك 12/327)، (جمل 13/132)، (اذا 20/314).

الصفحة 269

:

يضاف لما ذكر من جذور مع اسم الشاعر: عبيد بن الأبرص الجذر (قرد 4/346).

الصفحة 270

:

يضاف لاسم الشاعر: عبيد بن أيوب العنبري الجذر (ربذ 5/26).

الصفحة 274

:

يضاف لما ذكر من الجذور تحت اسم الشاعر عثي بن مالك: الجذر (فيح 3/385).

الصفحة 278

:

يضاف لما ذكر من الجذور مع اسم الشاعر: عدي بن خراشة الخطمي (قدر 6/388).

الصفحة 290

:

يضاف الجذر (سين 17/94) لما ذكر مع اسم الشاعر: علباء بن أرقم.

الصفحة 294

:

ذكر المصنف اسمين لشاعرين هما: عمارة بن طارق وعمارة بن عقيل وخلط في نسبة ما جاء من الشعر لهما. فهو يذكر تحت اسم: عمارة بن عقيل ما ورد من شواهد في الجذور (حقق، حلق، زهق) والحقيقة أن ما جاء في هذه الجذور هو لعمارة بن طارق وليس لابن عقيل. انظر (حقق 11/339)، (حلق 11/345)، (زهق 12/11) واسم الشاعر
في هذا الموضوع الأخير: عثمان بن طارق وهو تحريف كما نصّ على ذلك الهامش.

الصفحة 302

:

يضاف الجذر (نسز 7/60) لما ذكر مع اسم الشاعر: عمرو ابن عبدالحق، وصواب الاسم (عبد الجن) كما ذكر المرزباني في معجم الشعراء، ص18 والعيني في هامش الخزانة 1/500.

الصفحة 306

:

تضاف الجذور التالية لما جاء منها مع اسم عمرو بن معديكرب: (شور 6/104)، (قطط 9/258)، (ألا 20/315).

الصفحة 310

:

ذكر اسم عنترة بن الأخرس ثم ذكر ص311 اسم عنترة الطائي وهما اسمان لمسمى واحد كما نصّ على ذلك المرزوقي في شرحه للحماسة ص220.

الصفحة 316

:

يضاف الجذر (سرر 6/25) لما ذكر مع اسم غلفاء.

الصفحة 317

:

يضاف لما ذكر مع اسم أبي الغول الطهوي. (صلا 19/202)، (سوا 1/89).

الصفحة 318

:

ذكر المصنف اسمين هما: غيلان بن حريث وغيلان بن ربعي ثم علّق على كل منهما بقوله: لم أجد أثراً لاسم هذا الشاعر في أيّ من المراجع التي توصّلت إليها.
ونقول للمصنف: بل هو موجود في أقرب المصادر
إليك كالعيني بهامش الخزانة 1/510، والخزانة
 4/126، 3/239، ومجالس ثعلب ص254،
والخصائص 2/250 وله في هذا المرجع الأخير أرجوز
ة
طويلة من رواية الأصمعي. يضاف إلى ذلك أن الاسمين لمسمى واحد كما نص على ذلك في أكثر من موضع مما ذكرت.

أما عن الجذور المدرجة تحت هذين الاسمين، فقد خلط المصنف فيها خلطاً كبيراً، ففي الجذور (لقح 2/306)، (طهر 6/178)، (ضفف 11/110)، (عفهم 15/306)، (لهم 16/29)، ذكر اسم (غيلان دون تحديد، فكيف ينسب المصنف هذه الشواهد لغيلان بن حريث وهو لم يجد له اسماً في أي مصدر رجع إليه؟ كما ذكر المصنف تحت اسم غيلان بن ربعي الجذرين (لبأ)، (لفأ) فإذا عُدنا للجذرين في اللسان لم نجد لاسم غيلان ذكراً فيهما. كما يذكر تحت اسم الربعي هذا، الجذر (منى) فإذا عُدنا للسان (منى) 20/166 وجدنا الشاهد في هذا الجذر لغيلان بن حريث.

الصفحة 323

:

يضاف لاسم الفضل بن عباس اللهبي الجذر (ولي)، 20/289.

الصفحة 325

:

يذكر المصنف اسم القتّال العامري ثم ينصّ على أنّه هو نفسه القتّال الكلابي أدناه. وما دام قد عرفه فلماذا لم يضع الاسمين تحت اسم واحد؟

الصفحة 333

:

يضاف إلى اسم أبي قلابة الهذلي الجذر (لبن 17/261).

الصفحة 336

:

يضاف لاسم أبي قيس بن الأسلت كلاً من: (عمم 15/323)، (هجع 10/246).

الصفحة 338

:

يضاف لاسم قيس بن رفاعة: الجذر (درك 12/303).

الصفحة 339

:

يضاف لاسم قيس بن زهير: الجذر (زهدم 15/171).

الصفحة 340

:

يضاف لاسم قيس بن عيزارة الهذلي: الجذر (قنا 20/67).

الصفحة 342

:

يضاف لاسم أبي كاهل اليشكري: الجذر (وخز 7/295).

الصفحة 348

:

يضاف لاسم كعب بن سعد الغنوي: الجذر (تصغير ذا 20/341)، (يدي 20/305).

الصفحة 359

:

يضاف لاسم لجيم بن صعب: الجذر (نعت 2/404).

الصفحة 375

:

يضاف لاسم أبي محجن الثقفي: الجذر (فنع 10/128).

الصفحة 379

:

يضاف لاسم المخبل السعدي الجذور التالية: (وده 17/458)، (قيه 17/430)، (فقه 17/337)، (يقه 17/462)، (حين 16/292)، (سدف 11/48).

الصفحة 384

:

يضاف لاسم مرة بن محكان الجذر (نعا 20/207).

الصفحة 388

:

تضاف لاسم مزرّد بن ضرار: الجذور التالية: (سحق 12/18)، (قسا 20/42)، (مأي 20/137).

الصفحة 403

:

يضاف لاسم مقّاس العائذي: الجذر (ولى 20/293).

الصفحة 410

:

ذكر المصنف اسم منظور بن حبّة، ثم ذكر اسم منظور بن مرثد الأسدي، والاسمان لمسمى واحد (انظر: المؤتلف ص147).

الصفحة 416

:

يضاف مع ما ذكر لابن ميّادة من الجذور ما يلي: (بهر 5/148)، (ميد 4/421)، (عمد 4/299)، (ضون 17/132)، (نصف 11/244).

كما ذكر المصنف في ترجمته لابن ميّادة قوله: إنه مدح أبا جعفر المنصور ومات غرقاً في أحد أنهار الشام. والحقيقة أن الأمر قد التبس على المصنف نتيجة السرعة – على ما يبدو– في قراءة النص الوارد في الأغاني 2/719 حول هذا الأمر، فالذي أهدر دمه فهرب إلى الشام ومات فيها غرقاً هو الحكم الخضري وليس ابن ميّادة.

الصفحة 426

:

يضاف لما ذكر مع اسم أبي نخيلة الراجز من الجذور: (فستق 12/183-184)، (بقل 13/65).

الصفحة 440

:

يضاف لما ذكر مع اسم هني بن أحمر: الجذر: (حيس 7/361-362)، ولما ذكر مع اسم هوبر الحارثي: الجذر (هبا 20/226).

الصفحة 442

:

ليس مكان عدي بن وداع في هذه الصفحة، وإنما في الصفحة 282.

الصفحة 447

:

يضاف لما ذكر مع اسم يزيد بن الحكم الثقفي الجذر: (هوا 20/247)، ولما ذكر مع اسم يزيد بن الحذاق العبدي: (عدا 19/266)، (هدى 20/299).

الصفحة 449

:

يضاف لما ذكر مع اسم يعلى بن الأحول اليشكري: (ها 20/367).

الصفحة 549

:

يقول المصنف في الهامش: "هناك أشعار كثيرة لصحابة وخلفاء ورواة ونحاة ورجال كثيرين، لم أثبت أصحابها في المعجم لأنّهم لا يدخلون في قائمة الشعراء". ونقول له:

ربما يكون منهجك مقبولاً لو أنك التزمت به، ولكنك أثبت في معجمك طائفة من هؤلاء الصحابة والرواة والنحاة والأعراب، وبعضهم ممن لا نعرف عنه إلا اسمه أو كنيته، ونذكر – على سبيل المثال- منهم: ابن الأنباري ص69، تيم ص91، الحصيني ص124، أبو الدرداء ص150، ربعان ص171، الرازي ص183، الساجع ص199، العامرية ص255، الغنوية ص317، فقيد ثقيف ص324، ابن القطاع ص329، قعين ص333، أخو كندة ص356، المحدث ص375، مربع ص383، مرضاوي ص385، معاذ الهراء ص395، النحاس ص425، نصر بن سيّار ص426، الهمداني ص437، الهوازني ص440، وغيرهم كثير.

 
وبعد،
فليس لما تقدم من ملاحظات على "معجم الشعراء في لسان العرب"، أو لما سيُقدّم عنه، أن يقلِّل من قيمة هذا العمل وأهميته، ولا أن ينكر على المصنف جهده المبذول وأناته في فهرست هذا المعجم الكبير. والحقيقة أن مثل هذا العمل كان يجب أن يتوفر له وأن ينهض به عدد من الدارسين، لا أن يتحمل وزره باحث واحد، أما وقد تصدى له الدكتور الأيوبي، فليس أقل من أن نهنئه، وأن نطالب بأن تتوالى
ملاحظات الدارسين ليخلص المعجم مما قد يكون به من الشوائب. وحسب الباحث أن ما أخذ على مصنفه من المآخذ مما لا يخلو منه أي عمل رائد.
 
قائمة المراجع:
1- الأغاني للأصفهاني، تحقيق: إبراهيم الأبياري: طبعة دار الشعب بالقاهرة 1969-1980.
2- خزانة الأدب للبغدادي، طبعة بولاق 1299هـ.
3- الخصائص لابن جنّي، تحقيق: محمد علي النجار، طبعة دار الكتب المصرية 1952.
4- ديوان الهذليين، طبعة دار الكتب المصرية 1950.
5- ذيل السمط، لعبدالعزيز الميمني، طبعة لجنة التأليف والترجمة والنشر بالقاهرة 1935.
6- سمط اللآلي، للبكري، تحقيق: عبدالعزيز الميمني، طبعة لجنة التأليف والترجمة بالقاهرة 1936.
7- شرح حماسة أبي تمام، للمرزوقي، تحقيق: أحمد أمين وعبدالسلام هارون، طبعة لجنة التأليف والترجمة بالقاهرة 1951-1953.
8- مجالس ثعلب، تحقيق: عبدالسلام هارون، الطبعة الثانية، دار المعارف بالقاهرة 1960.
9- معجم الشعراء للمرزباني، تحقيق: عبدالستار فراج، القاهرة 1960.
10- المفضليات للضبّي، تحقيق: أحمد شاكر وعبدالسلام هارون، الطبعة الرابعة، دار المعارف بالقاهرة 1964.
11- المقاصد النحوية للعيني/ هامش خزانة الأدب.
12- المنجّد في اللغة لكراع النمل، تحقيق: الدكتور أحمد مختار عمر وضاحي عبدالباقي، القاهرة 1976.
13- المؤتلف والمختلف للآمدي، تحقيق: عبدالستار فراج، القاهرة 1961.
14- النبات للأصمعي، تحقيق: عبدالله يوسف الغنيم، القاهرة 1972.
15- لسان العرب لابن منظور، طبعة بولاق 1303هـ.

 

البحث

تسجيل الدخول

الأرشيف

استطلاع الرأي

ما رأيك بالموقع الجديد للمجمع؟
 

المتواجدون الآن في الموقع:

حاليا يتواجد 75 زوار  على الموقع

احصائيات الموقع

الأعضاء : 2476
المحتوى : 862
عدد زيارات المحنوى : 2983399