ديوان أبي بكر الخوارزمي
صنعة الدكتور حامد صدقي
نقد واستدراك
هلال بن ناجي
بين يدي الديوان
رفيعةٌ هي المكانة التي تبوأها أبو بكر الخوارزمي في تاريخ الأدب العربي في القرن الرابع الهجري، رفيعةٌ وموغِلةٌ بجذورها عبر الزمن, ومن هذا المنطلق, فقد أفرد له ولأدبه عدد من أعلام الكتاب العرب كتباًً, من بينهم السيد إبراهيم محمد الدُّد (), والدكتور أحمد أمين مصطفى() , ومأمون بن محيي الدين الجنان(). ثم أتبعها الدكتور حامد صدقي بديوان الخوارزمي() الصادر في طهران عام 1997, مكمّلاً هذه السلسلة القيّمة من المصنّفات المكرّسة للخوارزمي أديباً وإنساناً. والكتاب الأخير كان جزءاً من أُطروحة دكتوراه في اللغة العربية وآدابها نوقشت في جامعة طهران ونالت درجة "ممتاز جداً" والأطروحة تضمَّنت ـ بالإضافة إلى ما ضمّه الكتاب المطبوع ـ دراسةً عن الخوارزمي في المصادر المختلفة، ودراسة عن نثره أيضاً.
والخوارزمي جدير بهذا وبأكثر منه. فقد حفظت المصادر أنَّه عدا شاعريته وبلاغته في نثره، فقد امتاز بحفظ الأسامي والكُنى والأنساب، وأنه كان حافظاً للّغة عارفاً بأصولها()، وكان ما يحفظه من أشعار مصدراً لعجائب الأخبار، وكأنّه أعجوبة من أعاجيب زمنه في قوة الحافظة ().
لقد عقد محقق الديوان فصلاً عن عصر الشاعر تحدث فيه عن الحياة السياسية فيه، وأنّه عاصر الدول السامانية والبويهية والحمدانية والزيارية، ثم تكلَّم عن الحياة الاجتماعية فالثقافيّة في عصر الشاعر.
أفرد بعدها فصلاً ثانياً عن حياة الشاعر من المهد إلى اللحد, ثم عقد فصلاً ثالثاً عن شعر الخوارزمي، تحدَّث فيه عن الخوارزمي شاعراً وعن ضياع ديوانه، وخَمَّن أنَّ هذا الديوان كان يضمّ 4000-5000 بيت تقدير، وانتهى إلى القول بأنَّ حصيلة ما جمعه ممّا تبقَّى من شعر، خلال أعوام عدّة بلغت (918) بيتاً.ثم بسط القول عن أغراض شعره وفنونه وخصائصه وسماته شكلاً ومضموناً.
وختم هذا كلّه بما سمّاه "ديوان أبي بكر الخوارزمي"، ولخّص جهوده عبر السنين الطوال التي كرّسها لإنجاز جمع هذا الديوان بقوله: "إنَّني حاولت استقراء جميع المصادر الموجودة في مكتبات طهران, والتي احتملت العثور فيها على ما يخصّ الخوارزمي, وكنت أقلّبها ورقةً ورقة, وأتصفحها صفحةً صفحة؛ لعلّي أعثر في تضاعيفها على بيت للخوارزمي, بل وحاولت الاتصال بعدد من الدول خارج الجمهورية الإسلامية في إيران من أجل الحصول على كتاب احتملت أنَّه مفيد لبحثي هذا"(). وختم كتابه بعدد من الفهارس ـ أبرزها فهرس المصادر والمراجع ـ التي احتوت 290 مصدراً ومرجعاً.
ماذا يقدِّم هذا المستدرَك:
والمستدرَك على شعر الخوارزمي الذي نقدِّمه اليوم ضمَّ (275) بيتاً، وختم الديوان الذي صنعه المحقق د.حامد صدقي, وطبع في طهران (918) بيتاً, فالمستدرَك أقل بقليل من ثلث الديوان. فهو بالتالي مستدرَك ضخم من حيث الكمّ، أمّا من حيث طبيعة وكنه المحتوى فإنّه يضيف أشعاراً بالغة الأهمية من شعر الوصف, وهو شعر يجلو القدرة الفنية العريقة لدى الشاعر في رسم الصور، وبالتالي هو فنّ جديد تأثّر بالعصر.
عالج الخوارزمي الطبيعة الحيّة والطبيعة الساكنة, ووصف, أيضا,ً بعض المظاهر العلمية والاجتماعية وبعض الأطعمة والمأكولات، وكانت شواهد ذلك في ديوانه المنقود محدودة واستطعنا بهذا المستدرك أن نقدِّم نماذج جيدة من شعر الوصف حفل بها. فقد وصف: الضفدع والناقة والحصان والقبج والحمّام وإحدى القلاع والمنجنيق. ووصف الخلعة والسفرجل والأعناب والريباس والهريسة وغيرها.
ولا شكّ أنّ كشفنا هذه القصائد والمقطعات والنُّتف الوصفية الضائعة المنقول جلّها عن المخطوطات النادرة الغميسة, سيفتح المجال أمام الباحثين لدراسة هذا الغرض الشعري في شعر الخوارزمي ومدى الأصالة والإبداع فيه.
كما تضمّن المستدرك الذي نقدمه نماذج جيدة من شعر الهجو السّاخر افتقدها الديوان المنقود, ممّا يصحّ أن نسميها رسوما (كاريكاتورية)، وهي رسوم فنيّة مثيرة للتأمّل.
ثم أنّي رأيت أن أختتم هذه المقدمة المقتضبة بمجموعة من المآخذ النقدية على ما ورد في نص الديوان والدراسة التي تصدَّرته، آثرت الوقوف عند أبرزها:
المأخذ الأول: نسبة أشعار للخوارزمي ليست له
نسب المحقق في عدة مواضع من الديوان أشعاراً ثابتة النسبة إلى غيره في دواوينهم، نسبها للخوارزمي ضِلّةً. فلقد ظنّ أنّ كل شعر تضمنه كتاب "رسائل الخوارزمي" هو له، ولم يدرِ في خلَدَه أنَّ هذه الأبيات قد تكون لشعراء آخرين، أوردها الخوارزمي مستشهداً بها. وهكذا انسرب إلى ديوانه ما هو ثابت النسبة لغيره.
وسأثبت بالأدلة العلمية بضعة نماذج ممّا تقدم ذكره:
1. صلّى الإله على امرئٍ وَدَّعْتُهُ | وأتمَّ نِعْمَتَهُ عليهِ وزادها |
أوردها محقق الديوان في ص341, من ديوان الخوارزمي، ومصدره رسائل الخوارزمي ص70، وهو وهم فهو بيت مشهور لعدي بن الرّقاع العاملي في ديوانه ص91 من مطولة أولها:
1. عرف الدِّيار توهمَاً فاعتادها | من بعد ما شمل البلى أبلادَها |
2. وما كان قيسٌ هُلكه هُلْكَ واحدٍ | ولكنّه بُنيان قومٍ تهدّما |
نَسَبَهُ المحقق إلى الخوارزمي(). والصواب: أنَّ البيت للشاعر عبدة بن الطبيب في ديوانه ص88 من مقطعة أولها:
عليك سلامُ الله قيس بن عاصمٍ | ورحمتُه ما شاء أن يترحّما |
3- أورد محقق الديوان البيت التالي منسوباً للخوارزمي:
أيا ليلة الوصل لا تنفذي | ويا ليلة البعد لا تنفذي() |
نقلاً عن "رسائل أبي بكر الخوارزمي" ص91. وهذا البيت وقع فيه من التّصحيف والتّحريف ما صوابه:
ويا ليلة الوصل لا تنفدي | كما ليلة الهجر لا تنفدُ |
وأقول: البيت ليس للخوارزمي بل هو لعبد الصمد بن المعذل في ديوانه()،
من مقطعة هذا نصّها:
أقولُ وجُنح الدُّجى مُلْبَدٌ | وللّيْلِ في كلِّ فجّ يَدُ |
4- نسبَ المحقق للخوارزمي في ديوانه()
البيتين التاليين:
لا تمدحنّ ابنَ عبّادٍ وإن هطلتْ | كفّاهُ بالجود سحّاً يُخجل الدِّيما |
والصواب: أنَّ الثاني منهما لشاعر اسمه معاوية بن سفيان، قالهما في الحسن بن سهل وكان مؤدِّباً لأولاده، فعتب عليه الحسن في شيء، فهجاه بقوله:
لا تمدحَنْ حَسَناً في الجود إن مطرتْ | كفّاهُ غزراً ولا تذممه إن زَوِما |
5- نسب محقق الديوان البيتين التاليين للخوارزمي()
:
أيّ خيرٍ يرجو بنو الدهر في الدّهـ | ـر وما زال قاتلاً لبنيهِ |
6- أورد محقق الديوان البيتين التاليين منسوبين للخوارزمي:
اقْرَ السلامَ على الأمير وقُلْ له | إنّ المنادمةَ الرضاعُ الثاني |
7- نَسَبَ محقق الديوان للخوارزمي البيت التالي:
إذا مُقْرَمٌ منّا ذَوى حَدُّ نابهِ | تَخَمَّطَ منّا ناب آخر مُقْرَمِ() |
8- ونسبَ محقق الديوان البيتين التاليين للخوارزمي()
:
3- وما خُلقت كفّاك إلاّ لأربعٍ | عوائدَ لم تخلق لهنّ يدانِ |
والصواب : أنهما من مقطعة في أربعة أبيات لابن عبد ربّه الأندلسي في ديوانه()
. والأولان فيه:
1- أما والذي سوّى السماء مكانها | ومن مرج البحرين يلتقيانِ |
8- ومن الشعر الذي ضمّه الديوان ثلاثة أبيات هذا نصّها()
:
أيّها الربعُ ِلمَ علاكَ اكتئابُ | أين ذاك الحجابُ والحُجّابُ |
ولا أدري كيف انزلقت هذه الأبيات واندرجت في ديوان الخوارزمي, فابن خلّكان الذي رجع إليه المحقق جاء فيه ما نصّه:
"ثم رأيتُ في كتاب اليميني للعتبي هذه الأبيات، وقد نسبها إلى أبي العباس الضبِّي، ثم قال: ويقال: إنَّها لأبي بكر الخوارزمي, وقد اجتاز بباب الصاحب بن عباد، ولا يمكن أن تكون على هذا التقدير للخوارزمي؛ لأنّه مات قبل الصاحب"(). ذكر ابن خلكان في وفيات الأعيان هذا في ترجمة أبي الفضل بن العميد المتوفى سنة 360هـ.فابن خلكان نفسه نفى أن تكون الأبيات للخوارزمي؛ لأنَّه توفي قبل الصاحب بن عباد. والعتبي صاحب كتاب اليميني نسبها لأبي العباس الضبّي، فما الذي دفع محقق ديوان الخوارزمي إلى ترجيح إدراجها في ديوانه؟؟
المأخذ الثاني:
من القواعد المستقرة في ميدان تحقيق الشعر, أنَّه لا يسوِّغ البتَّة اعتماد مصدر حديث في تخريج شعر قديم أو توثيق نسبته.
لقد أغفل محقق ديوان الخوارزمي هذه القاعدة، ومضى يخرِّج الأشعار أحياناً على مصادر صنفت في القرن العشرين مثل: أعيان الشيعة للعاملي, ومنتخب الأدب العربي لأحمد الاسكندري, وأحمد أمين ورفاقهم, والحيوان في الأدب العربي لشاكر الشكر, وقول على قول للكرمي، وتأسيس الشيعة لعلوم الإسلام للسيد الصدر، وتاريخ الأدب العربي لأحمد حسن الزيات, وتاريخ الأدب العربي في خوارزم لهند حسين طه وغيرها. وأرى أنّ ما انفرد به مصدر حديث دون أن يعزز بمصدر قديم للتخريج، وجب حذفه من الديوان للسبب الذي تقدم ذكره.
لقد كان محقق الديوان ينسب أشعاراً للخوارزمي في ديوانه معتمداً على أقوال معاصرين من القرن العشرين، وهو عمل مرفوض علميّاً، ومثاله: أنّه نسب البيتين التاليين إلى الخوارزمي()
:
إذا ما الدهر جرَّ على أناسٍ | كلا كِلَهُ أناخ بآخرينا |
المأخذ الثالث: أخطاء منهجية:
كان محقق الديوان يورد القصيدة كاملة في موضع من الديوان، وبعد صفحات كثار يظفر ببيتين من القصيدة ذاتها سبق إيرادها ضمنها. فيعيد نشر هذين البيتين في مكان آخر وبرقم مستقل دون الالتفات إلى سبق ورودهما. ومثاله: القصيدة المرقّمة (58) وعدَّتها (35) بيتاً () , فقد أثبت منها البيتين الحادي والثلاثين والثاني والثلاثين في النتفة 79، دون أن ينتبه إلى سبق ورودهما ضمن القصيدة (58). ووقع المحقق في خطأ منهجي آخر حين كان يورد النتفة في موضع من الديوان نقلاً عن مصدر قديم، ثم يعود ويوردها برقم آخر في موضع آخر براوية أخرى نقلاً عن مصدر آخر. مثال ذلك: أنَّه أورد النتفة رقم 225 نقلاً عن يتيمة الدهر()، ثم عاد وأوردها برقم 242 برواية أخرى مع تغيير طفيف في بعض ألفاظها نقلاً عن مصدر آخر هو المنتخب من كنايات الأدباء(). وهو منهج منقود، والوجه أن يورد أجود الروايتين أو أقدمهما ثم يعارض بها الأخرى في هامشها.ومن الأخطاء المنهجية إقحامه نثر الخوارزمي في ديوانه مختلطاً بأشعار مُضَمّنة له أو لغيره. وأنموذجه ما ورد على الصفحة 325 من الديوان:
أنا في مقاساة حرِّ الشوق | كما اعتاد محموماً بخيبر صالبُ |
وهو كلام مستغرب اختلط فيه النثر بالشعر، فعدت إلى مصدر التخريج وهو كتاب الطيبي "التبيان في علم المعاني والبديع والبيان"()
. فوجدت أسطراً للخوارزمي ردّ بها على أسطر لبديع الزمان الهمذاني, أنصافها الأولى نثر للخوارزمي, وأنصافها الثانية أشطار شعر مُضَمَّنة قد تكون للخوارزمي أو غيره. وقد أسقط محقق الديوان السطرين الثالث والرابع وهما:
وفي تكلّف الصبر عنكَ | "كطالب جدوى خَلَّةٍ لا تُواصَلُ" |
وهذه الأشطار التي عضدناها بأقواس صغيرة، أشطار مضمّنةـ هي وما سبقها من نثر الخوارزمي ـ أسقطها المحقق من ديوانه ولم يشر إلى ذلك.
والخوارزمي عمد بردّه هذا مجاراة ما كتبه إليه بديع الزمان ونصّه:
أنا لقرب دار مولانا الأستاذ | "كما طرب النشوان مالت به الخمرُ |
والخلاصة: لقد أخطأ محقق الديوان حين أقحم نثر الخوارزمي هذا وتضمينات الآخرين في ديوانه، دون أن يلتفت إلى أن الأشطار الأولى هي من نثر الخوارزمي أعقبها بأشطارٍ مُضمَّنَةٍ من شعر غيره.
المأخذ الرابع: قراءات خاطئة
فمن القراءات الخاطئة، النتفة التالية():
ستنشب نفسك أنشوطةً | وأعززْ عليَّ بمن تشبُ |
تَشَبُ: صوابها: تنشب.
وكنت أظنّ أنها من تطبيع المطبعة، لكنّ المحقق أمعن في غلطه فعاج يشرح في هامشه كلمة (الوشب) وقال: وشب يشب: اختلط يختلط.
قلت: وأمّا: أجدب، فصوابها: أحدب، والآلة الحدباء التي يُحمل عليها الإنسان في نهاية حياته هي التابوت. قال الشاعر:
كلّ ابن أنثى وإن طالت سلامتهُ | يوماً على آلةٍ حدباء محمولُ |
ووقعت أخطاء في القراءة في الآتي:
رقم الصفحة | الخطأ | الصواب |
422 | ربّ ليلة كطلعة الناصبي | ربّ ليل كطلعة الناصبي |
418 | عَلْقٌ | عِلْقٌ ]وهو النفيس[ |
402 | رأيُك آن الشرب | رأيتُك إن أيسرت |
399 | نجوت اللئام | بُخوت اللئام |
399 | ساكِتُنا | ساكَتَنا |
370 | وبيضُ الأنوق | وبَيْض الأنوق |
366 | فكلّما سُقّيت | فكأنّما سُقِّيتُ |
355 | جفن شرب | جفنة شرب |
345 | يَرْكب | يُرَكَّبُ |
339 | يحْكُمُ | يُحْكِمُ |
401 | نبت | بنت |
وورد في الصفحة 337 من الديوان البيت التالي:
وله:
فهل بقلٌ وروضة وجوارش | وأُدْمٌ وزادٌ حاملٌٌ زاد |
قال المحقق في الهامش: "وردت كلمة جوارشن في المصدر وأظنّها تصحيف؛ إذ لا معنى لها" قلت: وهذا خطأ محض.
قال هلال بن ناجي: الجوارش: جمع جريش، والجريش: دقيق فيه غِلَظٌ يصلح للخبيص المرمل. والملح الجريش: المجروش. وجمع جريش: جوارش، والجوارشنات هي أطعمة وأشربة تقدم قبل الطعام وبعده. مثل: جوارش الأترج والتفاح والسفرجل والليمون والعود والعنبر والكمون().
المأخذ الخامس: مناقضة الثوابت التاريخية:
أورد المحقق النتفة 125 في مجاورة قبر الخليفة هارون الرشيد لقبر الإمام الرضا (4).
هارون يا مَنْ أمرهُ بِِدعةٌ | جاورتَ قبراً قربُه رِفْعَه |
ومصدرهما أعيان الشيعة للعاملي.
قلت: ولعلهما موضوعان، وسبب الوضع أن الخليفة هارون توفي في القرن الثاني الهجري، وأن الإمام الرضا (ع) مات في القرن الثالث الهجري أيام المأمون، فالمدفون أولاً هو هارون وليس الإمام، وبعده بسنوات دفن الإمام الرضا (ع) إلى جواره. وبالتالي: لا يمكن أن يطلب الميت مجاورة قبر إنسان ما زال حياً.
مآخذ متنوعة:
في ص373 من ديوان الخوارزمي, أورد المحقق البيت التالي من مقطعة:
أبيتُ إذا اجريتُ ذكرك مُنشِداً | "كأنك تُعطيه الذي أنت سائلهُ" |
وذكر في هامشه ما نصّه: هذا المصراع تضمين.
ولم يذكر محقق الديوان لمن المصراع المُضَمَّن, وأين موقعه من ديوانه.
قلتُ: المصراع لزهير بن أبي سلمى، وهو في ديوانه ص 142 وبرقم 244 من الديوان, أورد المحقق البيت التالي منسوباً للخوارزمي نقلاً عن رسائله.
أحِبُّك ما لو كان بين معاشرٍٍ | من الناس أعداءً لجرِّ التّّّّّصافيا |
قلت: لم تصرّح الرسائل بنسبته للخوارزمي. ونرى أن الشعر لغيره وقد استشهد به الخوارزمي في رسالة من رسائله.
ونسب المحقق إلى الخوارزمي البيت التالي:
لو كنت أهدي على قدري وقدركُمُ | لكنتُ أهدي لكَ الدنيا وما فيها |
قلت: والصواب أنَّ الخوارزمي استشهد بهذا البيت في رسالة كتبها.
وقد أغفل الديوان الحديث عن المُلَمَّع في شعر الخوارزمي. والتلميع باختصار: نظم القصيدة أو المقطعة أو النتفة الواحدة بلغتين مع اتساق المعنى وانتظام الوزن, كالفارسية والعربية، والتركية والعربية، والكردية والعربية، والإسبانية والعربية، والإنكليزية والعربية. وشواهد هذا التلميع في الشعر (العربي- الفارسي) موجودة في شعر أبي نواس وسواه، وموجودة أيضاً في أشعار بعض الوشّاحين الأندلسيين الذين جمعوا فيه اللغتين العربية والإسبانية(). لقد أبقت عوادي الدهر أنموذجاً واحداً جيداً من شعر الخوارزمي المُلَمَّع، حفظه ياقوت في معجم بلدانه (). وقف عليه محقق الديوان وأثبته في ص339 منه وشرحه في هامش الصفحة المذكورة. ورغم معرفة المحقق باللغة الفارسية وتقديمه ملخّصاً لرسالته بهذه اللغة في مطلع الديوان، إلاّ أنني وجدته (أحياناً) لم يهتد إلى المعنى الذي قصده الخوارزمي بدقة, وأثبت فيما يلي نصّ ترجمته للألفاظ الفارسية من الأبيات الملمّعة:الدستبند: لعبة للمجوس يدورون وقد أمسك بعضهم يد بعض (أقرب الموارد).
جهنبند: يمكن أن يكون اسم مكان.
الدرند: تعني الشكل والمشابهة والمثل.
الخردمند: العاقل.
الدردمند: المتوجّع، المتألّم.
جند: عدد مبهم يقابل بضع في العربية.
كما نثبتُ الترجمة الأدق التي انتهينا إليها:
1- دست بند: تطلق على رقصة فيها صفوف متراصة من الرجال والنساء, يأخذ بعضهم بأيدي بعضهم الآخر عند قيامهم لحلبات الرقص، وما يزال الكرد يمارسونها باسم الدبكة.
2- جهنبند: وهي الكأس التي رسمت عليها خطوط خريطة العالم، كلما وصل الشارب في شربه إلى خط معين رأى جزءاً من العالم، حتى يرى العالم كلّه عند الثمالة.
3- الدُّرَنْدِ: تعني الصورة والشكل.
4- خِردمند: كلمة من شقين الأول يعني العقل، والثاني بمعنى صاحب. وهو في البيت يعني حالة الصحو التي يثوب بعدها السكران إلى رشده.
5- الدردمند: المهموم المغموم.
6- جندين جند: تعني الكم والمقدار والكثير, وأداة استفهام عن المقادير والأزمنة. جندين: للمقدار الكثير والوافر.
والمفهوم العام للفظة: ما أكثره وأية كثرة.
وكان الفراغ من كتابة البحث في العراق في ربيع الأول 1428هـ.
الزاوية الخالية:
وقد أغفل المحقق الحديث عن مؤلفات الخوارزمي رغم أنَّه شاعر وكاتب له شهرته. لذا رأيت أن أفرد هذه الفقرة للحديث عن مصنفاته:
1- فأمّا ديوان شعره، وقد كان له ديوان كبير، ذكره مصنف دمية القصر ومصنف "تاريخ يميني"، وصرّحت بعض المصادر التاريخية مثل: وفيات الأعيان, وتاريخ الإسلام, وسير أعلام النبلاء، ومرآة الجنان بوجود ديوان شعر له. هذا الديوان قد ضاع، فليس صحيحاً ما ذكره (بروكلمان) عن وجود ديوانه وأنه طبع, وأظنه خلط بين رسائله وديوانه المطبوع فعلاً وديوان شعره المفقود.
أمّا العلاّمة (سزكين), فقد أخطأ هو الآخر عند ذكره مخطوطة شعر في كمبردج، فهي لشاعر خوارزمي آخر، لذلك يكون نُهود الدكتور حامد صدقي بإخراج ديوان الخوارزمي – بطريقة الجمع- عملاً جديراً بالتقدير سدَّ ثغرة في ديوان الشعر العربي في العصر العباسي. واستناداً لهذا الديوان المطبوع في طهران سنة 1997هـ, قامت هذه الدراسة، وسنتحدث عنه تفصيلاً في فقرة لاحقة.
2- رسائل أبي بكر الخوارزمي: طبعت غير مرة ومنها:
أ- طبعة بتصحيح محمد قطة العدوي- دار الطباعة المصرية- بولاق 1279هـ/ 1862م- 208ص.
ب- طبعة القسطنطينية- وطبعة الجوائب- 1297هـ/1879مـ 222ص، ف8 ص.
ج- طبعة بومباي- حجرية- كاتبها ميرزا محمد حسن بن علي الكازروني 1301هـ/1883م , 205ص، ف 5ص.
د- طبعة القاهرة- المطبعة العثمانية- 1312هـ/1894م، 137ص.
هـ- طبعة بيروت- تقديم نسيب وهبة الخازن- دار مكتبة الحياة- 1970-263ص، فهارس 4ص.
ومن المؤسف أن رسائل الخوارزمي هذه لم تطبع حتى اليوم طبعة علمية محققة, رغم توافر عدد كبير من مخطوطاتها في شتى مكتبات العالم. أشار بروكلمان إلى مظانّها, مع الإشارة إلى أنَّ طالباً قدَّمها إلى كلية الآلهيات بجامعة طهران محققة, ونال بها درجة الدكتوراه بتفوق.
3- الأمثال: حققها د. محمد حسين الأعرجي، على نسخة فريدة، وطبعت في الجزائر سنة 1993. أولها مقدمة المحقق, ثم ست لوحات من المخطوطة الفريدة المعتمدة وشغل النص المحقق الصحائف 1-280، والفهارس الصحائف 281-336, طبع المؤسسة الوطنية للفنون المطبعية، وحدة الرعاية- الجزائر, وهي طبعة علمية جيدة. قال عنها محقق الكتاب: "أول كتاب أهتمّ بأمثال المولدين في العصر العباسي، وهو وثيقة اجتماعية تؤرّخ لوجدان المجتمعين العراقي والشامي، فضلاً عن كونه وثيقة أدبية أبدعها المجتمع العباسي بكل طبقاته".
لقد وهم محقق كتاب الأمثال حين أضاف إلى أبي بكر الخوارزمي آثار ليست له، فمن ذلك:
1- "كتاب المناقب": قال: د. محمد حسين الأعرجي ما نصه: "ذكره الشرواني في حديقة الأفراح ص95، وهو على ما يبدو في مناقب أهل البيت؛ إذ إنّ ما نقله الشرواني منه كان في منقبة من مناقب الإمام علي.
يقول هلال بن ناجي: المناقب هذا عنوانه "مناقب الإمام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب" صنَّفه الموفق بن أحمد أبو المؤيد الخوارزمي (ت568هـ) نشر في النجف, وطبع بالمطبعة الحيدرية سنة 1965, قدم له محمد رضا الخرساني 286ص، م 28ص, فهارس 3ص, فهو إذن لا صلة له بأبي بكر الخوارزمي.
2- أمالي الخوارزمي: ذكره "الميداني", قال د. محمد حسين الأعرجي في مقدمة كتاب الأمثال ", لعلَّ الخوارزمي المذكور هو أبو بكر، فقد رأينا أنّه كان عالماً باللغة، وأنّ مثل هذه الأمالي اللغوية ممَّا يليق باهتماماته وبدروسه".
يقول هلال معقباً: وهذا الكتاب لا صلة له بأبي بكر محمد بن العباس الخوارزمي، وأنَّه لخوارزميّ آخر، فقد طبع بعنوان "الوجوه في اللغة" صنّفه محمد بن أحمد بن يوسف أبو عبدالله الخوارزمي (ت 387هـ), وطبع بالمطبعة العباسية في القاهرة سنة 1313هـ/1895م , ووقع في 111ص.
3- شرح ديوان المتنبي: ذكره الشيخ يوسف البديعي في كتابه "الصُبح المنبي". قال الأعرجي: إنّ هذا الشرح لا يعرف مصيره.
قال هلال ناجي: بل هو معلوم معروف, فقد عُثر على جزء من هذا الشرح في مكتبة بالمملكة المتحدة، يحققه بعضهم.
وقد وقع مصنِّف "المعجم الشامل للتراث العربي المطبوع" الدكتور محمد عيسى صالحية، في وهم حين ذكر ما طُبع من آثار أبي بكر الخوارزمي، فأثبت بينها كتاب "مفيد العلوم ومبيد الهموم" وكتاباً آخر اسمه "المكارم والمفاخر" قلت مُصَوِّباً: فأمّا "المكارم والمفاخر" فهو قطعة من كتاب (مفيد العلوم ومبيد الهموم)، ومفيد العلوم هذا لا صلة لأبي بكر الخوارزمي به، فالكتاب في تفسير الألفاظ الطبيعية واللغوية في كتاب "المنصوري" للرازي. مصِّفه أحمد بن محمد بن جعفر بن الحشّاء المتوفى في القرن السابع الهجري. حققه المستشرق جورج .س كولان وب.ج.رنو- وطبع في الرباط- مطبوعات معهد العلوم العليا المغربية- المطبعة الاقتصادية- 1941-168 النص- المقدمة 5 ص بالفرنسية 30 ص الفهارس.
هذا ما تمكّن لي ذكره عن مصنفات أبي بكر الخوارزمي, ممَّا فات محقق الديوان ذكره.
المُسْتَدْرك
على ديوان أبي بكر محمد بن العباس الخوارزمي
صنعة
هلال بن ناجي
-1-
وممّا يُستدرك على الأرجوزة المثبتة في ديوانه ص312 الأبيات التالية:
1- بِجَسْرةٍ قائدها بُراها | في السير بل سائقُها رجلاها |
الأول والثالث وردا في الديوان ص312.
التخريج: مخطوطة "روح الرُّوح" - حماسة من القرن الخامس الهجري لمجهول الورقة 273-274- مصوّرة منها في خزانة الباحث هلال ناجي.
-2-
وله في أبي يعلى العلوي:
يقولُ أُناسٌ لو تُدِلُّ عليهم | فقلت كذا المولى يُدِلُّ على المولى |
التخريج: مخطوطة "روح الروح" الورقة 153.
-3-
وكتب الخوارزمي إلى الصاحب بن عباد شعراً يمدحه فيه:
1- تأخَّر عن كُتبي الجوابُ وإنّما | تأخَّر بَرْدُ الماءِ عن شَفَةٍ عطشى |
التخريج: مخطوطة (روح الروح) – الورقة 20-21.
والأول والثاني له في التذكرة السعديّة ص435-436.
والأول والثاني في ديوانه ص343 رواية عجز الأول: عن كبد حرّى. ورواية الثاني: عشرين ألفاً.. حرفاً... تستجرى.
-4-
وقال الخوارزمي:
وضمّت على المِذْرى بناناً | على أعيُنِ الرائين أيهما المذرى |
التخريج: مخطوطة روح الروح – الورقة 70.
-5-
وقال:
شهدتُ بأنّ الموتَ أعمى فلو رأى | محاسنَ ذاك الوجه لارتدَّ واستحيا |
التخريج: التذكرة السعدية في الأشعار العربية: صنّفها محمد بن عبد الرحمن العبيدي- بتحقيق د. عبدالله الجبوري- ص398.
-6-
وقال في مدح أبي يحيى العلوي:
أُناسٌ لو أنّ الخلقَ جسمُ مُجَسَّمُ | لكانوا اليدَ اليمنى وغيرهمُ اليُسرى |
التخريج: روح الروح- الورقة 28.
-7-
قال متغزِّلاً:
فجاءت بوجهٍ أعطيَ الحسنَ كُلَّهُ | فلم يبقَ في خَلْقٍ جمالٌ سوى الدعوى |
التخريج: التذكرة السعدية ص 251.
والثالث وحده في (روح الروح) الورقة 74 وروايته: أن أُرخى.
-8-
وقال الخوارزمي:
لقد أخرتني مُدَّتي وشقاوتي | إلى زَمَنٍ أحياؤه تحسُدُ الموتى |
-9-
وقال:
قد يُقاسُ الكبير بالدون والأسـ | ـماءُ شتّان، والصفاتُ ضُروبُ |
التخريج: الكشف والتنبيه على الوصف والتشبيه: الصفدى تحقيق هلال ناجي، ص 74.
-10-
وقال يهجو "تاش"
1- ألا أبلغا تاشاً وتاشٌ مباركٌ | على القِرْن ميمونٌ على من يُحارِبُ |
التخريج: (روح الروح) الورقتان 37-38.
والأبيات 3، 5، 4 في ديوانه ص 319, وتستدرك الأبيات الباقية على الديوان.
-11-
وقال:
فما عُذرُ ابن آدمَ في سكوتٍ | وقد نطق الفصيحُ العندليبُ |
التخريج: (روح الروح) الورقة 99.
-12-
وقال:
وليس يكاد يعجبني وزير | إذا صَعِدَتْ مساوِرُهُ يصوبُ |
التخريج: روح الروح- الورقة 148.
شرح: المسور كمنبر: مُتّكأ من أدم كالمسورة.
-13-
وقال:
خوخةٌ, حمراء كالكرة | ضربوها فَقُوِّرتْ |
التخريج: روح الروح- الورقة 114.
-14-
وللخوارزمي, وهو ممّا أجازه اقتراحاً وبديهةً:
حَرِّكْ مُناك إذا اغتممت فإنهُنَّ مراوحُ |
التخريج: (روح الروح) الورقة 174.
-15-
وقال الخوارزمي:
قد صَفَّقَ الشيطان يوم ولادة | طرباً, وقال: فَتَنْتُ أمّةَ أحمدِ |
التخريج: (روح الروح) –الورقة 64.
-16-
وقال:
فأبقاه ربُّ الناس ما قنَّ والِهٌ | وما قَرْقرَ القمريُّ يوماً وغَرَّدا |
التخريج: التذكرة السعدية ص466.
- 17-
وله:
وإذا عزمتُ على التجلّد في الهوى | ضحك الأسى من بلوتي وتجلُّدي |
التخريج: التذكرة السعدية ص251.
-18-
وقال:
بكلِّ مُحَجَّلٍ ما كرِّ إلاّ | محا التحجيلَ منه دمٌ جسيدُ |
التخريج: مخطوطة روح الروح- الورقة 271.
-19-
وللخوارزمي في الملح المطيّب:
1- قد بعثنا إليك ملحاً مليحاً | تأخذُ العينُ منه قَبْلَ الفؤادِ |
التخريج: روح الروح الورقة 123. والثالث وحده في ديوانه, والبيتان الأول والثاني يُستدركان على البيت رقم 69 ص 337 من ديوانه, وذكر المحقق أنّه (وردت كلمة جوارشن في المصدر وأظنّها تصحيف إذ لا معنى لها) وهو كلام مغلوط نبهنا عليه.
-20-
وللخوارزمي يُغري بندماء ابن العميد:
1- فما لكَ تستبقي وقد كنت حازماً | أصابعَ ٍكفّ قُطِّعتْ لِفَسادِها |
التخريج: مخطوطة روح الروح الورقة 190 | |
-21-
وقول الخوارزمي في عضد الدولة:
فأبصرت شخصاً بين أثوابه العُلى | وخاطبتُ ليثاً تحت عِمَّتِهِ البَدْرُ |
التخريج: روح الروح – الورقة 31 | |
- 22-
وقال:
لا صافحتكَ يدُ الدنيا بنائبةٍ | ولا أصابك من أظفارها ظُفُرُ |
التخريج: التذكرة السعدية ص563.
-23-
وقال:
ولا زلتَ مَرْعيّاً بعينِ حفيظةٍ | من الله لا تسطو عليك المقادِرُ |
التخريج: التذكرة السعدية ص465 | |
- 24-
وله :
كأنَّ يديها عُلَّتا خمر خدِّها | ودمعي فأطراف البَنان به حُمْرُ |
التخريج: روح الروح الورقة 70 | |
-25-
وله في الفطر:
هنيئاً لك العيدُ الذي جاءَ زائراً | يكاد يُجاري ظفر [.......] |
التخريج: روح الروح – الورقة 128 | |
- 26-
وللخوارزمي في صفة القبج:
ودكناء إلاّ أنّ في جنبها حِبَرُ | حكت حجراً لوناً ومسكنُها الحَجَرْ |
التخريج: روح الروح الورقة 277 | |
-27-
وقال:
لنا أخ يطلبُ غيرَ ثارِهِ |
التخريج: مخطوطة الأُنس والعرس للآبي منصور بن الحسين
- الورقة 9 . في خزانة هلال ناجي
- 28-
وقال الخوارزمي في الحثّ على الطّلب وتسلية الطّالب المردود:
واستنزل الريَّ من درِّ السحاب فإنْ | بُلّت يداكَ به فليهنكَ الظَفَرُ |
التخريج: مغاني المعاني: زين الدين محمد بن أبي بكر الرازي – حققه محمد زغلول سلام الإسكندرية – 1987 – ص72 | |
- 29-
وللخوارزمي في المقراض:
حَرَّك مقراضَهُ فَخِلْتُ به | لِحىَ غُرابٍ شحا على ثَمَرَهْ |
التخريج: روح الروح – الورقة 282 | |
- 30 -
وقال يصف نبات الريباس:
ولعبةُ عاجٍ في قميصٍ مُوَرَدٍ | أسافِلُهُ خُضْرٌ وأزراره حُمْرُ |
التخريج: مخطوطة مباهج الفكر ومناهج العبر – للوطواط الكتبي – الورقة 31 – الفن الرابع - مخطوطة السليمانيّة الأستانة. | |
وقال الخوارزمي:
1- إنّ أبا القاسم المزيِّنَ قد | أصبح رأساً في حلقهِ الروسا |
التخريج : أجناس التجنيس – للثعالبي ص68 – بتحقيق د. محمود الجادر – بيروت 1997. | |
-31-
وله:
فكَسا الجبالَ من الحواصل مَلْبَسا | نَثَرَ السحابُ من الهواءِ دراهماً |
التخريج: مخطوطة روح الروح الورقة 249 | |
- 32-
وقال الثعالبي: أنشدني الخوارزمي:
فصرنا فرقةً كَبناتِ نَعْشِ | وكُنّا في اجتماعٍ كالثُريّا |
التخريج: مخطوطة زاد سفر الملوك – الثعالبي – الورقة 11 مخطوطة في خزانة هلال ناجي. ويخالجني شكٌّ في نسبته إليه لعدم ذكره عبارة (أنشدها لنفسه). | |
- 33-
وله:
حُمَيّاهُ في الأقوام نارَ نشاطِ | بُلينا وقد طابَ الشَّرابُ وأشْعَلَتْ |
التخريج: مخطوطة روح الروح – الورقة 226 | |
- 34-
وللخوارزمي في وصف الهريسة:
في أوّل الليل حتّى قلبها يَجِفُ | 1- هَلْ تنشطون لتنّوريّة خُنِقَتْ |
الأبيات الثلاثة (1 و 7 و 8) في ديوانه ص 364, وبقية الأبيات تستدرك على الديوان. التخريج: مخطوطة روح الروح – الورقتان 117-118. | |
- 35-
وقال الخوارزمي:
ولم تَدْرِ أنّي للمقام أطوفُ | تقولُ سُليمى لو أقمتَ تَسُرُّنا |
التخريج: مخطوطة زاد سفر الملوك للثعالبي – الورقة 11 مصورة في خزانة هلال ناجي – ويخالجني شكٌّ في نسبتها للخوارزمي لعدم ذكر عبارة (أنشدها لنفسه). | |
- 36-
وقال في وصف الفجر:
تَسُلُّ على تُرْسٍ من التِبْرِ مُرْهَفا | كأنَّ يدَ الفجر المقابلِ بَدْرَهُ |
التخريج: روح الروح الورقة 253 | |
- 37-
إذا رأيتُ اعتناق اللام بالألفِ | إنِّي لأحْسُدُ لا في أسْطُرِ الصُّحُفِ |
التخريج: مخطوطة روح الروح الورقة 80 | |
[ القاف ] – 38-
وللخوارزمي
لمن كان ذا مالٍ فأصبح مُمْلِقا | وفاءً كعهد العينِ بل عهدِ قينةٍ |
التخريج: روح الروح – الورقة 197 | |
- 39-
في السَّذَق للخوارزمي وليلة السذق: من أعياد الفرس يضرمون فيها نيراناً كثيرة.
ببعض الليالي دونَ بعضٍ تَحَقُّقا | يُهَنَّى بهذا الليل قومٌ أرى لهم |
التخريج: روح الروح الورقة 128 | |
- 40 -
وقال:
وَوَخْدََ المطايا والحمامَ المطوّقا | شكرنا غرابَ البينِ والبرقَ والنَّوى |
التخريج: روح الروح الورقة 240 | |
-41-
قال الخوارزمي وقد عَدَل عن الريّ إلى أصبهان لمكان الصاحب فيها. وهذه الأبيات السبعة مقدمة للأبيات الواردة في ديوانه ص366 وعدّتها أربعة أبيات.
وهل يَعْدِمَنّي النيلُ نيلاً ومُسْتَقى | 1- وماليَ آتي الريَّ والرَيُّ دونَها |
التخريج: هذه الأبيات مقدمة للأبيات الأربعة الواردة في ديوانه ص366. ومصدرها مخطوطة روح الروح, الورقتان 41-42.
-42-
قال الخوارزمي يصف ضفدعاً، وهو ممَّا يُستدرك على المقطعة رقم 137 في ديوانه ص367.
1- أرّقني والديكُ لمّا يَنْطُقِ |
التخريج: القصيدة في مخطوطة مباهج الفكر ومناهج العبر للوطواط الكتبي الورقة 123- الفن الثالث – مخطوطة الأستانة.
والأشطار 1 و 5 و 7 موجودة في ديوانه ص367, ويضاف إليها شطر آخر ونصف: بلحظ مخنوقٍ ولفظ أشرق.
أمّا بقية الأشطار فلا وجود لها في الديوان.
-43-
وقال ذامّاً هدية:
دينُ القَرامطِ أو فؤادُ العاشقِ | رَقَّتْ حواصل راقعٍ فكأنَّها |
التخريج : روح الروح الورقة 133 | |
[ اللام ] – 44-
وقال الخوارزمي:
ومُقلتُهُ لو أنّهنَّ أناملُ | وجاء بها الساقي تَوَدُّ جفونُه |
التخريج: روح الروح – الورقة 95 | |
-45-
وقال الخوارزمي وأظنّها في هجو الصاحب بن عباد:
والعُشْرُ من لحيتهِ حِمْلُ | قامةُ إسماعيل فُقّاعَةٌ |
التخريج: روح الروح الورقة 147 | |
-46-
وقال:
غرائبَ حِبْرُهُنَّ دَمٌ هَمُولُ | 1- كتبتَ على جُسومِهمُ سطوراً |
التخريج: روح الروح – الورقة 263 | |
-47-
وللخوارزمي:
وتجربةُ السِّمام من المحالِ | أراكَ أرَدْتَ تجربة القوافي |
التخريج: روح الروح الورقة 201 | |
- 48-
وقال الخوارزمي في صفة الرِّماح:
نخيلٌ قد تخلَّلَها فسيلُ | كأنّ السُمْرَ والرايات فيه |
التخريج: روح الروح – الورقة 261 | |
- 49-
وقول الخوارزمي في العفو:
تراجعَ عنهُمُ وله مَسِيلُ | 1- وإنْ لاذُوا بعفوِكَ كنتَ سَيْلاً |
التخريج: روح الروح الورقة 183 | |
- 50-
وقال الخوارزمي:
إذا دُرْنَ في حُرٍّ رأين المقاتلا | وقيناكَ عين الدهر إنّ لحاظها |
التخريج: التذكرة السعدية ص563 | |
- 51-
وأحسن الخوارزمي في المزاج:
مَزَجْتُ حُميّا الكأس بالدّمع هاطلا | وما فيك ربحٌ غير أني رُبّما |
التخريج: روح الروح الورقة 91 | |
- 52-
وللخوازرمي:
فديتُ مقولاً لا يُمَلُّ وقائلا | ولفظِ حديثٍ ملء فيه ملاحةً |
التخريج: روح الروح – الورقة 70 | |
- 53-
وللخوارزمي مخاطباً قابوس بن وشمكير:
وإنْ عَزَلَتْهُ أطرافُ العوالي | 1- أميرٌ في بلادٍ لا يليها |
التخريج: رَوْح الروح: الورقة 175 | |
- 54-
وقال:
وصاح الحَيْنُ حَيَّ على الزوالِ | خَبَتْ نارُ العلى بعد اشتعالِ |
التخريج: روح الروح – الورقة 175 | |
- 55-
وقال:
تُغِصُّ الحَلْقَ بالماءِ الزُلالِ | فلا زالت عداتُكَ في كُروبٍ |
التخريج: التذكرة السعدية ص563 | |
- 56-
قال الخوارزمي:
تُعادُ قوافيه وتروى رسائِلُهْ | ولا زِلْتَ للأحرار أصلاً وقِبلةً |
التخريج: التذكرة السعدية ص563 | |
- 57-
وممَّا يُستدرك على المقطعة رقم 150 في ديوانه، الأبيات التالية في مدح الصاحب بن عبّاد:
فضائِلُهُ عندي التقتْ وفواضِلُهْ | وماليَ لا أشتاق نحو ابن حُرّةٍ |
التخريج: التذكرة السعدية ص 435 | |
- 58-
وممّا يُستدرك على الأبيات الواردة في ديوانه برقم 155 ص375، بيتان وردا في التذكرة السعدية ص355 ونصّهما:
مُرَجُّوه من فرط الزِّحام فضائِلُهْ | كثيرُ زحامِ الوافدين كأنّما |
التخريج: التذكرة السعدية ص355 | |
- 59 -
يُستدرك على القصيدة المرقّمة 166 في ديوانه، وهي في مدح الميكالي، البيت التالي، وموضعه الثاني بعد المطلع:
أَفكان يَطْفأُ لاعتناق مثالِهِ | لو كان مُعْتَنقي لما طَفِيَ الهوى |
التخريج: روح الروح الورقة 78 | |
- 60-
وللخوارزمي متغزّلا:
ما بين عارضِه المنير وخالِهِ | 1- ومهفهفٍ حَبَسَ الهوى حَدَقَ الورى |
التخريج: روح الروح – الورقة 83 | |
[ الميم ] – 61-
وقال مادحاً:
كُلاًّ يَجيءُ ووجهُهُ بسّامُ | يلقى السيوفَ بما يَلْقى الضيوفَ به |
التخريج: روح الروح الورقة 168 | |
- 62-
قال الخوارزمي في وصف الحُمّى, وهو ممّا يُستدرك على القصيدة رقم 184 في ديوانه:
كما عُصِبَتْ على الَّلحم العِظامُ | 1- وقد عَصِيَت على النوم المآقي |
التخريج: الأبيات في مخطوطة روح الروح, الورقة 208, والبيت الرابع له في ديوانه ص 392 ضمن القصيدة المشار إليها. | |
- 63-
وقال الخوارزمي في وصف الحمّام:
فيه المحقَّرُ والرئيسُ الأعظمُ | 1- ولقد دخلتُ اليومَ بيتاً يستوي |
التخريج: روح الروح – الورقة 282 | |
- 64-
وقال:
1- إذا ما الصاحـبُ انبجسَـتْ يـداه | |
فأبخَـلُ مـا يمـرُّ بـكَ الغَمــامُ | |
فأضحوا بعده وهُمُ لئامُ | 2- عجبتُ من الّلئام رأوهُ يوماً |
التخريج: التذكرة السعدية ص356 | |
- 65-
وقال:
وودَّ لو ازدادوا ليزداد مَغْنَما | ومن عَجِبٍ تهديدهم بجموعهم |
التخريج: التذكرة السعدية ص94 | |
- 66 -
وقال:
وأنكر أنّا قد لقيناهُ نُوّما | 1- تَجَنّى علينا طيفُها وتجرَّما |
التخريج: التذكرة السعدية ص251 والبيتان 2 ، 3 له في روح الروح الورقة 70 رواية صدر الثاني: بنفس خليل... حبه وعجزه: وأمسى عاذلي. ورواية عجز الثالث صنع الليل عندي مذمّما. * فراغ في التذكرة السعدية. | |
- 67-
قال أبو بكر الخوارزمي:
خشيتُ على القرطاسِ أن يتضَرّما | 1- دهتني الليالي بالذي لو كتبتُه |
التخريج: التذكرة السعدية ص 515, والبيتان الرابع والخامس له في روح الروح الورقة 175, ورواية صدر الرابع: ...للمرء واعظاً. | |
- 68-
وقال في صفة الطَعْنة:
تأمَّلْتَ خطَّ السيفِ بالرمحِ مُعْجَما | إذا لَحِقَتْهُ طَعنةٌ إثر ضَرْبةٍ |
التخريج: روح الروح – الورقة 260 | |
- 69-
الخوارزمي: (وهو ما يُستدرك على المقطعة الواردة في ديوانه 220 في وصف قلعة وبيان مَنَعَتِها وارتفاعها وقِدَمها):
حكتْ لكَ فيها اسقنديار ورُسْتَما | 1- ودارُ التي عَزَّت فلو كانت امرأً |
التخريج: روح الروح الورقة 281. وبعض أبياتها في مباهج الفكر 283 – الفن الثاني – الجزء الثاني. | |
وأظنّ المقطعة الواردة في ديوانه برقم 192 من هذه القصيدة. وقد نظمها في مدح مؤيد الدولة البديهي، ذكر فيها فَتْحَهُ قلعة من أبكار القلاع واستنزالها صاحبها المسمَّى كوشيار وأولها:
وخيلك أبراجاً وجيشك أنجما | وكنت سماءً والعجاج سحائباً |
- 70-
وقال الخوارزمي في الهارب من الحرب:
غدا بعضهُ من بعض مُتَظَلِّما | ومُنْهَزِمٍ إن لم تُساعِدْهُ رِجْلُهُ |
التخريج: روح الروح – الورقة 264 | |
- 71-
وقال: وهي أبيات من قصيدة أولها: (تجنّى علينا طيفُها وتجرّما).
تعلّمهُ منها الخيالُ تَعَلُّما | 1- وما خلتُها استوفت من الهجر مذهبا |
التخريج: روح الروح – الورقة 78 | |
- 72-
وقال في وصف المنجنيق:
يَمُجُّ المنايا لا اللُّغامَ المُعَمَّما | 1- وخطّارةٍ كالقرمِ لكنَّ خَطْمها |
التخريج: روح الروح – الورقة 261 ومباهج الفكر ومناهج العبر للوطواط الكتبي رقم المخطوط 1010 – مكتبة السليمانية – الأستانة. | |
- 73-
وقال:
مثل الأعِنَّة في ركضٍ وإلجامِ | 1- يا تاركَ الخيل تجري في أعِنَّتها |
التخريج: روح الروح – الورقة 271 | |
- 74-
وله في حُسْنِ المنادمة:
جميعُ الورى إحسانَهُ لم تُحَرَّمِ | نديمٌ لو أنّ الكأسَ يُحْسِنُ شُرْبَها |
التخريج: روح الروح – الورقة 99 | |
- 75-
قال الخوارزمي في هجو بني عصم:
فأنتمُ في أمانِ السيفِ والقلمِ | بني مُزينة إنِّي ما بقيتُ لكم |
التخريج: روح الروح – الورقة 43 | |
- 76-
وللخوارزمي في ضيق العيون:
يلاحظُ عن شِقٍّ على حرفِ دِرْهَمِ | مُقاربُ ما بين الجفونِ كأنّما |
التخريج: روح الروح – الورقة 61 . * كلمة مبهمة. | |
- 77-
وقال في وصف القُبْحِ والقَماءة في العصمي:
يوم الحساب له من سائرِ الأُمَمِ | أصبحتُ واللهِ اسْتَحْيي لأُمتنا |
التخريخ: روح الروح – الورقة 147 | |
- 78-
وقال الخوارزمي:
تنوءُ بقائمِ العَضْبِ الحُسامِ | إذا أبْدَتْ لك الأيامُ كفّاً |
التخريج: روح الروح – الورقة 162 | |
- 79-
وقال في وصف الفجر:
تسيرُ مسيرَ الشمس فينا وفيهمِ | فما زالت الأقداحُ – والشمسُ جُنَّة - |
التخريج: روح الروح – الورقتان 252 –253 | |
- 80-
وممّا يُسْتدرك على المقطعة المرقّمة 178 المثبّتة في ديوانه ص 387– 388 ، البيتان التاليان:
تُصَيَّرُ ماءً في إناءٍ مُثَلَّمِ | ولا تُودعي الأسرارَ عيني فانّما |
التخريج: التذكرة السعدية ص251 | |
- 81-
وقال:
شُحّاً على الذّيبِ لا شُحّاً على الغَنَمِ | إنْ زُفَّت ابنتُهُ قامَتْ قيامَتُهُ |
التخريج: روح الروح الورقة 144 | |
- 82-
وله:
كُمَيْتاً فَرَدَّتْهُ الهواجرُ أَدْهَما | فَمُنْعَفِرٌ قد غادَرَ الدمُ جِلْدَهُ |
التخريج: روح الروح – الورقة 263 | |
- 83-
وللخوارزمي في وصف الخلعة:
أنتَ الكريمُ تُصادُ بالإكرامِ | 1- هُنِّيتَ تكرِمَةَ الأمير وإنّما |
التخريج: روح الروح – الورقة 133 | |
- 84-
وقال الخوارزمي في صفة السَّفرجل:
قد حبوناكَ بأترُجِّ العَجَمْ | 1- يا شقيقَ الجُودِ يا تِرْبَ الكَرَمْ |
التخريج: روح الروح – الورقة 110 | |
- 85-
وقال:
تصحيفُ بُوسٍ بلسانِ العَجَمْ | يَعُلّني بَوسا وفي بوسِه |
التخريج: روح الروح – الورقة 82 | |
]النون[- 86-
قال الخوارزمي:
وبعضُ القومِ يَفضَحُهُ العيانُ | نَظَرْتُ إلى أبي سعدٍ أخينا |
التخريج: مخطوطة روح الروح الورقة 42 | |
- 87-
وقال:
وكُلُّ ثوبٍ عليها مَعْرَضٌ حَسَنُ | وكُلُّ صوتٍ تُغَنِّي فَهْوَ مقترحٌ |
التخريج: روح الروح الورقة 100 | |
- 88-
وقال:
إقدامُ غيرهمُ من الفرسانِ | وعلى الخيولِ فوارسٌ إحجامُهم |
التخريج: التذكرة السعدية الورقة 93 | |
- 89-
وقال أبو بكر الخوارزمي:
فالشمسُ قد تُرِكَتْ فرداً بلا سَكَنِ | 1- لا تَقْضِيَنَّ لتركِ الناسِ لي عَجَبَاً |
التخريج: روح الروح الورقة 287 | |
- 90-
للخوارزمي:
ما لاحَ في الجوِّ فرقدانِ | 1- الناسُ – لا زلتَ – في أمانِ |
التخريج: روح الروح – الورقة 128 | |
- 91-
وقال:
جيشان دون الكرى ليسا يُرَدّانِ | طاف الخيالُ وبات الفكرُ يُنْجِدُهُ |
التخريج: روح الروح الورقة 78 | |
- 92-
وقال الخوارزمي:
إشارةً نحو إنسانٍ بإنسان | يا أقتلَ الناسِ إنساناً وأحْسَنَهُمْ |
التخريج: روح الروح – الورقة 61 | |
- 93-
وللخوارزمي في هدية أعناب:
ـنابِ يا أيُّها السَرِيُّ السَنِيُّ | 1- قد أتانا ما قد بعثتَ من الأعـ |
3- كَلآلٍ من حولها السَّبَجُ السُّودُ (م) وشُهْبٌ وسط الظلامِ تُضِيُّ | |
التخريج: روح الروح – الورقة 113 | |
- 94-
الخوارزمي:
ما تعملُ الشمسُ له فَيّا | 1- غابوا فصار الجسمُ من بعدهم |
التخريج: مخطوطة زاد سفر الملوك للثعالبي – الورقة 33 – مصورة في خزانة هلال ناجي. ويخالجني شكٌّ في نسبتها إليه لأنه لم يذكر أنّه أنشدها لنفسه. | |
ثبت المصادر والمراجع
1- أجناس التجنيس: الثعالبي: حققه د. محمود الجادر – بيروت 1997.
2- أعيان الشيعة: محسن الأمين العاملي – بيروت 1983.
3- الأغاني: أبو الفرج الأصبهاني – طبعه ساسي.
4- الأمثال: أبو بكر الخوارزمي – حققه د. محمد حسين الأعرجي – الجزائر 1994.
5- الأنس والعرس – منصور بن الحسين الآبي – مصورة في خزانة هلال ناجي.
6- الأنساب: عبدالكريم بن محمد السمعاني – حيدر آباد الدكن – الهند 1966.
7- تاج العروس – الزبيدي – طبعة الكويت – أربعون جزءاً – محققون متعددون.
8- التبيان في علم المعاني والبديع والبيان: حسين محمد الطيبي حققه د. هاني عطية مطر الهلالي – بيروت 1987.
9- التذكرة السعدية في الأشعار في العربية: صنفها محمد عبدالرحمن العبيدي حققها د. عبدالله الجبوري.
10- جيش التوشيح: لسان الدين بن الخطيب. حققه هلال ناجي ومحمد ماضور – تونس 1967.
11- الخوارزمي: حياته وأدبه: د. أحمد أمين مصطفى – القاهرة 1985
12- الخوارزمي بين شعره ونثره: د. إبراهيم محمد الدُّد – القاهرة 1985.
13- الدر الفريد وبيت القصيد: أيدمر- بعناية فؤاد سزكين (بالتصوير).
14- ديوان أوس بن حجر: حققه محمد يوسف نجم – دار صادر – بيروت.
15- ديوان ابن عبد ربه: حققه د. محمد رضوان الداية.
16- ديوان أبي بكر الخوارزمي: د. حامد صدقي – طهران 1997.
17- ديوان عبده بن الطبيب: حققه د. يحيى الجبوري – دار التربية بغداد – 1971.
18- ديوان عبد الصمد بن المعذل: جمع وتحقيق د. زهير زاهد.
19- ديوان شعر عدي بن الرقاع العاملي – حققه القيسي والضامن – بغداد 1987.
20- رسائل أبي بكر الخوارزمي – بيروت 1970.
21- رسائل بديع الزمان الهمذاني – بيروت.
22- روح الروح: مخطوطة من القرن الخامس الهجري – مصورتها في خزانة الأستاذ هلال ناجي – مؤلفها مجهول.
23- زاد سفر الملوك: الثعالبي: مخطوطة مصورتها في خزانة الباحث هلال ناجي.
24- زهر الآداب: الثعالبي: مخطوطة مصورتها في خزانة الباحث هلال ناجي.
25- شرح المضنون به على غير أهله: عبدالوهاب بن إبراهيم الزنجاني – والشرح لعبيدالله بن عبدالكافي العبيدي – بيروت.
26- شرح مقامات الحريري للشريشي أحمد بن عبد المؤمن القيسي, حققه: محمد أبو الفضل إبراهيم – القاهرة.
27- شرح نهج البلاغة: لابن أبي الحديد عبد الحميد بن هبة الله – القاهرة.
28- شعراء عباسيون: تأليف وتحقيق. د. يونس أحمد السامرائي, بيروت, 1986 (محمد بن وهيب ص 7-100).
29- شعراء اليمن المعاصرون: هلال ناجي – بيروت 1965.
30- طبقات الشعراء: ابن المعتز: حققه عبد الستار أحمد فراج – القاهرة.
31- الكشف والتنبيه على الوصف والتشبيه: الصفدي – حققه هلال ناجي – المملكة المتحدة – 1999.
32- كنز الفوائد في تنويع الموائد: تأليف بعض الحكماء – تحقيق مانويلا مارين وديفيد واينز – بيروت 1993.
33- لسان العرب: ابن منظور – دار صادر – بيروت.
34- مباهج الفِكر ومناهج العبر: الوطواط الكتبي – مصورات في خزانة الأستاذ هلال ناجي.
35- المصون في الأدب: الحسن بن عبدالله العسكري أبو أحمد – حقَّقه عبدالسلام محمد هارون – الكويت 1960.
36- معاهد التنصيص: عبدالرحيم أحمد العباسي – حققه محمد محيي الدين عبدالحميد – القاهرة.
37- معجم البلدان: ياقوت – طبعة وستنفيلد – لاينبرغ.
38- المعجم الشامل للتراث العربي المطبوع: محمد عيسى صالحية – الكويت.
39- معجم الشعراء: محمد بن عمران المرزباني: حققه عبدالستار أحمد فراج – القاهرة 1960.
40- مغاني المعاني: زين الدين محمد بن أبي بكر الرازي, حققه محمد زغلول سلام- الإسكندرية 1987.
41- مقاييس اللغة، أحمد بن فارس. حققه عبدالسلام محمد هارون – القاهرة.
42- المنتخب من كتابات الأدباء لأحمد بن محمد الجرجاني – بيروت.
43- من غاب عنه المطرب – الثعالبي – تحقيق يونس السامرائي – بيروت.
44- نور القبس المختصر من المقتبس في أخبار النحاة والأدباء والشعراء, الأصل للمرزباني والمختصر لليغموري يوسف بن أحمد. حققه: رودولف زولهايم.
45- وفيات الأعيان: ابن خلكان, حققه إحسان عباس – بيروت 1977.
46- يتيمة الدهر: الثعالبي بتحقيق محمد محيي الدين عبد الحميد- القاهرة.




