المطابقة بين المبتدأ والخبر والتَّوابع: جمع التَّكسير في القرآن الكريم نموذجاً

  • jjaa

الملخص

سَعَى هذا البحث من خلال المنهج الوصفيّ إلى دراسة ظاهرة المطابقة في السِّياق القرآني متَّخذاً من صيغ جمع التَّكسير الواردة في الذِّكر الحكيم نموذجاً. وقد بيَّن البحث ما ينشأ من علاقات بين العناصر النَّحويَّة (على مستوى المبتدأ والخبر، والتَّوابع) في واحد أو أكثر من العناصر الآتية: الحالة الإعرابيَّة، أو التَّعيين، أو العدد، أو النوع. وتوصل البحث إلى أنَّ ظاهرة المطابقة جاءتْ وفقاً لما قرَّره النُّحاة، وما خالفهم في بعض الآيات رَدُّوه بحُسْنِ التَّأويل، فجاء مُنسجماً مع قواعدهم، واتفق البحث مع ما ذهب إليه بعض حُذَّاق النُّحاة والمفسرين من صِحَّة بعض الظَّواهر التَّركيبيّة مثل ظاهرة المجاورة مما يُدلل على أنَّ القرآن الكريم نزل وفقاً لكلام العرب، وأشعارهم.


الكلمات المفتاحية: المطابقة - جمع التكسير - القرآن الكريم – المبتدأ – الخبر - التوابع.

منشور
2019-02-14
كيفية الاقتباس
, jjaa. المطابقة بين المبتدأ والخبر والتَّوابع: جمع التَّكسير في القرآن الكريم نموذجاً. مجلة مجمع اللغة العربية الأردني, [S.l.], n. 95, feb. 2019. ISSN 0258-1094. متوفر في: <https://www.majma.org.jo/ojs/index.php/JJaa/article/view/716>. تأريخ الوصول: 19 may 2019.