إشكاليّة اللَّفظ التَّابع في ظاهرة الإتباع اللّفظيّ بين الوجود والعدم

  • jjaa

الملخص

يسعى هذا البحث إلـى الكشف عن حقيقة الألفاظ التَّابعة: أتجيء منفردة فـي كلام العرب أم أنها تجيء لأجل لفظ آخر يتكئ عليها لتأكيد معناه. وقد وقف البحث على مجموعة من الألفاظ التابعة فرصدها في معجمات الألفاظ وغيرها من كتب اللغة من أجل أن تبين القول فيها: أتكون مستقلة أم تابعة لما قبلها. وكان التركيز على الألفاظ التابعة لأنها موضع الإشكال خلافًا للألفاظ المتبوعة التي لا يختلف في استعمالها حين تجيء منفردة. والألفاظ التابعة التي تناولها البحث هي (أديد) و(بسن) و(ضب) و(عيمان) و(لاغب) و(لائب) و(ليطان) و(مقر) و(نبيث) و(نفريت) و(نافه) و(نائع). وقد وصل البحث إلى نتائج منها:


  • الراجح أنْ تكون أوّل صور الإتباع في كلام العرب هو ما كان واقعًا بتغيير حرف واحد في اللّفظ التّابع.

  • هناك ألفاظ تابعة جاءت فـي كلام العرب، ويصدق الحكم عليها أنّها تابعة مطلقًا؛ لأنَّـها لا يُنْطَقُ بـها منفردة.

  • هناك ألفاظ تابعة جاءت في كلام العرب، ولا يصدق الحكم عليها أنّها تابعة عند جميع اللّغويّين؛ لأنَّـها يُنْطَقُ بـها منفردة.

  • ربَّـما يكون اللُّغوي الذي قال بإتباع لفظ معين ذا دراية بأنَّه مستعمل مفردًا فـي كلام العرب، لكنَّه قال بإتباعه؛ انسياقًا وراء الهيأة العامة التي ورد فيها اللّفظ ردفًا لسابقه.

  • إنّ حيرة بعض العلماء وتردّدهم في القطع بكون اللّفظ من الإتباع أو ليس منه تدعو إلى القول بأنّ اللغويّين لـم يصلوا إلى نتائج حاسـمة بصدد اللّفظ التّابع.

  • ربـّما شابه بعض أمثلة الإتباع المشترك اللّفظي في إمكانيّة دلالته على أكثر من معنى، فيكون السّياق محدّدًا للمعنى المراد.

  • شرعت الألفاظ التَّابعة ترفد اللُّغة بألفاظ جديدة وقد اقترحنا أن نسمِّي مثل هذا النَّوع بالتَّابع الـخلَّاق أو المنتج.

  • نبّه البحث على أنَّ العربيّ جنح في ظاهرة الإتباع إلى البعد عن تشابه الصَّوتين في آخر المتبوع وأوَّل التَّابع.

  • ربما وافق أنَّ اللَّفظ التَّابع كان مستعملًا عند العرب بـمعانٍ أُخرى، وهذه الـموافقة لا تقع إلَّا قليلًا في كلامهم.

منشور
2019-02-14
كيفية الاقتباس
, jjaa. إشكاليّة اللَّفظ التَّابع في ظاهرة الإتباع اللّفظيّ بين الوجود والعدم. مجلة مجمع اللغة العربية الأردني, [S.l.], n. 95, feb. 2019. ISSN 0258-1094. متوفر في: <https://www.majma.org.jo/ojs/index.php/JJaa/article/view/717>. تأريخ الوصول: 20 july 2019.